The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Rashid AlKhayoun |
| Category: | Neuroscience And Electrical Signals [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار مدارك للنشر (first published December 1st 2012) |
| ISBN: | 9789948496465 |
| Release Date: | 01 Jan 2013 |
| Pages: | 307 |
| Rank: | 256,391 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Slandered Brethren Of Safa: Admiration And Wonder and the author of 48 another books.
رشيد الخيون باحث وكاتب عراقي مهتم بقضايا الفكر العربي القديم، يكتب في صحيفة الاتحاد الإماراتية، وصدرت له العديد من المؤلفات في التراث والفكر، وهو حاصل على جائزة الملك عبد العزيز للكتاب عام 2017م عن كتابه (أثر السود في الحضارة الإسلامية).
سيرته
ولد في الجبايش في محافظة ذي قار جنوب العراق، من آل خيون مشايخ قبيلة بني أسد. تخرج من معهد المعلمين في بغداد. حصل على شهادة البكلوريوس من جامعة عدن 1984 في اليمن الجنوبي. نال شهادة الدكتوراه في صوفيا في الفلسفة الإسلامية سنة 1991. مارس التعليم في مدارس بغداد الابتدائية للفترة 1975-1978 في الوقت الذي نشرت فيه منظمة اليونسكو تقريرا قالت فيه إن التعليم في العراق يضاهي التعليم في الدول الإسكندنافية. درس في الجامعات اليمنية للفترة 1979_1988 وهي الفترة التي شهدت رحيل حوالي أكثر من 23 ألف باحث وطبيب ومهندس إلى خارج العراق نتيجة حرب الخليج الأولى التي خاضها العراق بقيادة صدام حسين وإيران بزعامة الخميني.وهو أيضا كاتب مقال أسبوعي في جريدة الشرق الأوسط وصحف أخرى أبرزها صحيفة إتحاد الإماراتية.
أفكاره
هو كاتب علماني يحاول تأصيل العلمانية بواسطة الاستدلال بآراء علماء إسلام أو مواقف حدثت في تاريخ الإسلام، أي هو من دعاة التأصيل العلماني (أي البحث عن أصل للعلمانية في الإسلام).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كتب الكثير عن جماعة إخوان الصفا وخلّان الوفا، وحار الباحثون بمذهبهم، مع أنّهم في أكثر من مكان من رسائلهم يبعدون المذهبية بل والانتساب لأي مذهب، فما دام العلم والفلسفة، في الطبيعة والمجتمع، نصب أعينهم، لابد أن يجعلوا غير الانتساب اليها وراء ظهورهم، من الهوامش لا المتون. وأسئلة تُثار حول حقيقة وجودهم وحول توصيفهم، ولكن، ومهما دارت الشبهات حولهم فلا بد من تأكيد وجودهم وفي كونهم مجموعة أشخاص لهم أفكارهم، وإلى هذا فإن تنوع وشمول رسائل إخوان الصفا يشيران إلى أنّها من تصنيف مجموعة متضامنة متعاونة متشاورة، لا فرد واحد، ففي الرسائل هيكل ونظام وتعدد، وربما لولا معاصرهم الأديب أبو حيّان التوحيدي (ن 414 هـ)ما عُرفت هذه الجماعة، مع شهرة الرسائل وذيوع صيتها.
وتجدر الإشارة إلى أنّه يُفهم من عدم وجود أسمائهم عليهم أنهم صنفوها بسرّية. و أن أكثر القائلون في سبب هذا الكتمان، فئة مخافة سلاطين زمانهم، مع أنّه ليس في رسائلهم فعل يفسّر بالثورة أو الخروج، وإذا قيل بأن سبب كتمانهم كان حفاظاً على تنظيمهم السرّي، لكن لا شيئ يدلّ على أنّهم كانوا على شكل تنظيم، مثلما حاول معاصرون تأويل ما ورد في الرسائل على أنه تنظيم سرّي ثوري شبيه بلأحزاب السرّية اليوم، في الوقت الذي هم أفصحوا عن سبب الكتمان، وأبطلوا التوقعات كافّة: خشية أن تقع رسائلهم بيد من لا يفهمها، ولا يقدر مضمونها، فـ يُساء لها، وهم يرون أن يكون الكلام على قدر العقول، والرسائل كتبها أُناس على مستوى من العلم والحكمة.
وهُنا يمكن القول بأن ظاهر هذا التعليل صحيح، وهم يقصدون بذلك العامة من الناس؛ لكن هذا لا يمنع أن يتضمن خشيتهم من السلطان أو القاضي أو الفقية المفتي، الذي لا يفهم مافي الرسائل فيرفع ضدّهم سيف التكفير. ولولا رواية التوحيدي، في "المقابسات" و "الامتاع و المؤانسة" لضاع خبر هذه الجماعة، وماكان له أن يخبر عنهم لولا سؤال ابن سعدان (ت 375 هـ)، وهو وزير صمصام الدولة بن البويهي 373 هـ، لمّا بادره بسؤال وتشكيك عن زيد بن رفاعة (وهو أحد أعضاء جماعة إخوان الصفا)، بما يعني أن الوزير كان له علم بهذه الجماعة. اعترف أبو حيّان لابن سعدان باطّلاعه على الرسائل، وأنه عرضها على آخرين مثل المنطقي محمد بن بهرام السجستاني. ومن غير كتابيه "المقابسات" و "الامتاع والمؤانسة" ذكّرهم أبو حيّان في كتابه " الصداقة والصديق"، وأنّ أحد إخوان الصفا كان مسبباً في تصنيف هذا الكتاب الأدبي النفيس. شخّص التوحيدي أسماءهم ومناسبة حديثه عنهم، قائلاً: "سألني وزير صمصام الدولة في حدود (373هـ)، فقال: "حدّثني عن شيئ هو أهم من هذا إليّ، وأخطر على بالي، إني لا أزال أسمع من زيد بن رفاعة قولاً يريبني، ومذهباً لا عهد لي به (...)، فقد بلغني يا أبا حيان إنّك تغشاه وتجلس إليه وتكثر عنده، ولك معه نوادر عجيبة، ومن طالت عشرته لانسان صدقت خبرته به، وأمكن اطلاعه على مستكن رأيه، وخافي مذهبه.
أجاب أبو حيان استفسار الوزير ابن سعدان عن زيد بن رفاعة: "قد أقام بالبصرة زماناً طويلاً، وصادف بها جماعة لأصناف العلم وأنواع الصناعة، منهم: أبو سليمان محمد بن معشر البيستي، والعوفي وغيرهم، فصحبهم وخدمهم، وكانت هذه العصابة قد تآلفت بالعشرة، وتصافت بالصداقة، واجتمعت على القدس والطهارة والنصيحة... فوضعوا بينهم مذهباً زعموا أنهم قربوا إلى الفوز بمرضاة الله، ذلك أنّهم قالو: إن الشريعة قد دنست بالجهالات واختلطت بالضلالات، ولا سبيل إلى غسلها وتطهيرها إلا بالفلسفة، لأنها حاوية للحكمة الاعتقادية والمصلحة الاجتهادية.. وصنّفوا خمسين رسالة إلى جميع أجزاء الفلسفة، علميّها وعمليّها، وأفردوا لها فرساً، وسمّوها، رسائل إخوان الصفا، وكتموا فيها أسماءهم، ويثوها في الورّاقين (أسواق الوراقة). [..]
وهكذا يتابع المؤلف في كتابه هذا ما نسج حول إخوان الصفا من حكايات وتصورات وأوقوال مبيناً ما يؤكد حقيقة وجودهم، ومسلّطاً الضوء على عموم أفكارهم وآرائهم ثم فلسفتهم من خلال رسائلهم، ومبرهناً بالدليل لا مذهبيتهم.
وهدف المؤلف من ذلك كله؛ الرد على ماشاب تاريخ هذه الجماعة بدءاً من إنكار وجودهم وقحاً وغبط حقهم في تأليف الرسائل، ونسبتها إلى أكثر من شخصية، وزجّهم في صراعاً، سياسية مذهبية، وتكفيرهم، ورميهم بالشعوذة ورداءة التأليف وتوضيح إهمال ظلالهم على مقدمة ابن خلدون، حتى بنى ابن خلدون مجداً معرفياً بفضل ما أخذه من رسائلهم، دون الإشارة إليهم ولا بكلمة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".