The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Jaafar AlKhalili |
| Category: | Translations On Layers [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | انتشارات المكتبة الحيدرية |
| Release Date: | 01 Jan 2005 |
| Pages: | 272 |
| Rank: | 744,410 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book This Is How I Knew Them - Part Two and the author of 31 another books.
يعد الخليلي من رواد الفن القصصي في العراق، إذ ينتمي إلى الرعيل الأول من القصاصين العراقيين الذين ثبّتوا أركان هذا الفن بعرقهم وجهدهم. إذ إن أول قصة مطولة نشرها الخليلي كانت في بدايات عشرينيات القرن. ويعد الباحثون في القصة من مؤرخين ونقاد الخليلي نسيجاً في القصة العراقية وحده، فاتجاهه يميزه من بين القصاصين ولا يقربه من كتاب القصة في العراق في شيء.
في الجزء الأول من هذا الكتاب تحدثت في مقدمته عن الأسباب التي حماتني على تسجيل بعض ما احتفظت به الذاكرة عن بعض من عرفت في طريق الحياة ، كما تحدثت باختصار عن الأسلوب الذي عرضت به تلك الذكريات عن اولئك الأشخاص ، و هو أسلوب سأتجنب الإشارة إليه هنا بعد أن تولى غيري التحدث عنه في الصحف و زاد فأعطاه أكثر مما يستحق من الثناء – إذا صح أنه يستحق الثناء – و كل ما أريد ذكره هنا هو أن في الجزء الأول من هذا الكتاب تحدثت في مقدمته عن الأسباب التي حماتني على تسجيل بعض ما احتفظت به الذاكرة عن بعض من عرفت في طريق الحياة ، كما تحدثت باختصار عن الأسلوب الذي عرضت به تلك الذكريات عن اولئك الأشخاص ، و هو أسلوب سأتجنب الإشارة إليه هنا بعد أن تولى غيري التحدث عنه في الصحف و زاد فأعطاه أكثر مما يستحق من الثناء – إذا صح أنه يستحق الثناء – و كل ما أريد ذكره هنا هو أن الجزء المذكور قد لقي من رعاية الناقدين و حملة الأقلام ما تجاوز الحد المأمول ، سواء في الأوساط العربية أو الخارجية ، و قد اتخذ منه عدد غير قليل من الكتاب و المؤلفين مصدرا في تسجيل الحوادث التي تعنيهم منه و أشاروا إليه في حواشي كتبهم ، و على أن لي اليوم ما يقرب من ثلاثين مؤلفا في مختلف المواضيع فقد بدا لي أن هذا الكتاب قد حظي من حملة الأقلام و الناقدين بما لم يحظ به كتاب من كتبي السابقة حتى ( موسوعة العتبات المقدسة ) التي أفضلها على كل ما كتبت و التي أريد أن أنهي بها حياتي القلمية ، و لست أدري أكان ذلك منحسن حظي أنا ام من حسن حظ هذا الكتاب و سواء استحق هذا الكتاب – اعني الجزء الأول – هذه الرعاية و الاهتمام او لم يستحق فقد ألفيتني أمضي في الجزء الثاني برغبة أشد مما أعرفها في نفسي و أنا أضع مواد كتبي الأخرى .
.
و قد يسأل البعض عن سبب طغيان العناصر الروحانية على العناصر الاخرى في هذه العروض و الذكريات ، و من الحق أن يسأل البعض مثل هذا السؤال ما دام لم يعرف أنني نجفي ، و من المدينة التي يمثل الروحانيون وطلاب العلم فيها الطبقة المثقفة من رجال العلم و البحث و الأدب ، و الشعر منه على الأخص ، و أنني محسوب على هذه الطبقة لامن حيث أسرتي الروحانية فحسب و إنما لأن نزعتي الأدبية و نشأتي الصحافية كانت تفرض علي الالتقاء بمثل هذه الطبقات و أنا في النجف أكثر مما تفرض علي الالتقاء بغيرهم ، خصوصا و قد نشأت ندا للكثير منهم منذ الطفولة فجمعتني و إياهم سوح اللعب و نحن صبيان ، و حلات الصفوف و نحن طلاب ، و حلقات البحث في الصحن و في المساجد و دواوين البيوت و الاندية و نحن نتجاذب الآراء ، و نناقش الأمور ، و نتدارس ، و نسمر ، حتى فرقت بيننا العمامة و الجبة منهم ، و البذلة الإفرنجية مني ، فسار ذلك نحو المشرق ، و سار هذا نحو المغرب ، و لكن الأرواح ظلت كما هي لم تخرج عن حدود تلك الألفة و ذلك المزاج الذي كان يجمع بيننا ، و لم يسألني أحد منهم لم أنا حليق اللحية كما لم أسأل أنا أحدا منهم لم يطلق لحيته و شاربه .
.
و أنا أعلم أن من بين هؤلاء من يتمنى لو كان حليقا مثلي ، و من بين هؤلاء من يتمنى لو كنت أنا ملتحيا و معتما مثله ، و المهم في الأمر هو الروح و المزاج الذي شدني إلى هذا البعض ، و شد هذا البعض إلى ، برغم اختلاف العمامة و الطربوش .
.
و إذا كنت آسفا لشيء فكل أسفى هو أن عدد هؤلاء الذين عرفتهم و امتزجت روحي بروحهم قد بدأ يتناقص على مرور الأيام ، و بدأت أشعر بالوحشة الكبيرة بسبب هذا الفراغ الذي بدأ يتسع يوما بعد يوم ، فقد كان هؤلاء زبدةمن عرفت ، و خيار من لقيت ، و من مضى منهم مضى و لم يخلف غير الذكريات ، و كان هذا الكتاب وما قبله بعضما احتفظت به الذاكرة من تلك الذكريات .
.
كــــرادة مريـــم
جعفر الخليلي
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".