The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Abi Samra |
| Category: | Thriller And Adventure Novels Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار ميريت للنشر |
| Release Date: | 01 Jan 2010 |
| Pages: | 131 |
| Rank: | 746,410 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Ex Man and the author of 8 another books.
روائي وصحافي لبناني في جريدة "النهار".
ولد محمد أبي سمرا عام 1953 في قرية شبعا الجبلية النائية .
ثم انتقل ووالدته وأخواه عام 1962 إلى ضاحية بيروت .
تخرج في دار المعلمين عام 1977 ثم بدأ العمل في الصحافة الثقافية إلى جانب عمله بالتعليم ككثير من أقرانه المدرسين الصحافيين الملتزمين بالقومية والعروبة والأحزاب العقائدية .
نال شهادة دبلوم في علم الاجتماع الثقافي عام 1984 ، وكانت أطروحته حول الأخوين رحباني وفيروز وتأثيرهم على الحياة اللبنانية .
بعدها سافر إلى ليون عام 1985 هرباً من حمى الحرب .
وفي فرنسا كتب روايته الأولى بولين وأطيافها التي نشرت عام 1990 ببيروت ، تلتها الأعمال الآتية : الرجل السابق ، رواية ، دار الجديد 1995 سكان الصور ، رواية ، دار النهار 2003 كزابلانكا بيروت كردستان
"فجأة كبروا بدوني وفي غفلة مني. أحياناً أخالهم أبناء أمهم وحدها، ولا تقوم بيني وبينهم غير صلة الأحفاد بجدهم، أنا الذي اشعر أنني صغير على الأبوة، ولن أبلغها مهما تقدمت في عمري. أقول لأمهم أنني سأعود باكراً إلى البيت قبل نومهم، فلا أعود إلا في ساعة متأخرة من الليل. أينما كنت، ومهما كانت تافهة مشاغلي، أؤجل إيابي، هكذا، من غير إرادة مني. أدخل متسللاً كلص، خائفاً من إيقاظها، لئلا أوقظها، فترميني بعبارات من تأنيبها المعتاد. كثيراً ما تكون بي رغبة جارفة في دخول غرفتهم لألقي عليهم نظرة حنان واشتياق، لكنني لا أفعل، لأنني لكثرة ما أنبتني ووصمتني بانعدام مسؤوليتي وحناني الأبوي، صرت أحسب، إذا ما فعلت، أنني أرضخ لها وأستجيب لرغبتها لا لرغبتي، وحين افعل، أشعر فيما أقبلهم أن في قبلاتي شفقة أكثر مما فيها من الشوق والحنان. اصطحب بكرهم في نزهات نهارات الآحاد، فيجلس قربي في سيراتي العتيقة، أَنوفاً متشاوفاً كالفرنسيين الذي لا أرى في تشاوفهم وأنفتهم غير مبالغة في التهذيب والاستبعاد هدفها إقامة الحدود والمسافات بين واحدهم والآخر. أروح أغني أغنيات عربية قديمة تشجيني حتى تكاد تسيل الدمع من عيني. أكف عن الغناء والتفت إليه، فأراه ساهماً واجماً ثابت البصر ينظر في البعيد. اسأله إن كان يعبجه غنائي، فيلتفت إلي في صمت، رافعاً حاجبيه وجفنيه، ثم يواصل وجومه الذي يحيرني ويربكني. لم يكن قد بلغ العاشرة بعد، لكنني رأيته في العشرين، لما التفت مرة إليّ في هزء، وسألني فيما كان التلفزيون يعرض مشاهد عن حرب لبنان: "أهذا هو بلدك الذي تحدثني عنه؟".... أوصلهم إلى بوابة الملعب وأعود مسرعاً إلى سيراتي العتيقة، لئلا يلمحني أحد من ذوي التلاميذ، أقرانهم، فيعلم أنني والدهم. مثلهم كنت في طفولتي أدخل منكس الرأس إلى ملعب مدرسة لعلماوي الابتدائية في البسطا التحتا. وحين أتخيلهم نتحين جهة من الملعب خالية من التلاميذ اللاهين، اشعر بالكآبة والانهاك في نفسي وجسمي، ثم أتخيل كيف سيجلسون شاردي الأذهان على مقاعد خلفية من قاعات المدرسة".
يعود إلى بيروت وفي زيارته تلك، يكتشف وهو المقيم منذ سبع عشرة سنة في فرنسا، يكتشف كم هو ما زال يشبه رفاق طفولته في خلقته وحركاته ونبرة صوته وملبسه؛ في حي سليم مسعد الذي ولد فيه وأخروته وفي كوخ من أكواخه حتى أنه وحين استعادته بعضاً لمشاهد حياته في ليون، خيّل إليه أن زوجته الفرنسية، مونيك، وأبنائه الثلاثة ولدوا أيضاً في الكوخ نفسه. وفي أثناء زيارته تلك يمر بتجربة عاطفية اعتبرثا نقطة تحول في شخصيته التي حملت أعباء زمنٍ قاسٍ زمن حرب جعلت منه رجلاً يحمل إحساساً بالخجل دائماً وأبداً من ذاته.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".