العربية  

Book The Story Of The Good Head The Head Of Hussein

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
The Story Of The Good Head .. The Head Of Hussein
Qr Code The Story Of The Good Head .. The Head Of Hussein

The Story Of The Good Head .. The Head Of Hussein

Author:
Category: Thriller And Adventure Novels Translated [Edit]
Language: Arabic
Publisher: دار اكتب للنشر والتوزيع
ISBN: 9789774889
Release Date:
Pages: 112
Rank: 815,400 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

أين رأس الحسين؟

هُناك خلاف لدى أهل السنة والجماعة حول المكان الذي دُفن فيه رأس الحسين، وتوجد العديد من الآراء منها: أن الرأس دُفن مع الجسد في كربلاء، وهو ما عليه جمهور الشيعة، حيث الاعتقاد بأن الرأس عاد مع السيدة زينب إلى كربلاء، بعد أربعين يومًا من مقتله، أي يوم 20 صفر؛ وهو يوم الأربعين، الذي يجدد فيه الشيعة حزنهم. وأن موضع الرأس بالشام، وهو على حسب بعض الروايات التي تذكر أن الأمويين ظلوا محتفظين بالرأس، يتفاخرون به أمام الزائرين، حتى أتى عمر بن عبد العزيز، وقرر دفن الرأس وإكرامه، كما ذكر (الذهبي) في الحوادث من غير وجه أن الرأس قدم به على يزيد. وما زال المقام هُناك إلى اليوم يُزار. وأن موضع الرأس بعسقلان، وهذا الرأي امتداد للرأي الثاني؛ حيث لو صح الثاني، من الممكن أن يصح الثالث والرابع. وتُروى بعض الروايات -ومن أهمها (المقريزي)- أنه بعد دخول الصليبيين إلى دمشق، واشتداد الحملات الصليبية، قرر الفاطميون أن يبعدوا رأس الحسين، ويدفنونها في مأمن من الصليبيين، وخصوصًا بعد تهديد بعض القادة الصليبيين بنبش القبر؛ فحملوها إلى عسقلان ودُفنت هُناك. وأن موضع الرأس بالقاهرة، وهو أيضًا امتداد للرأي السابق؛ حيث يَروي (المقريزي) أن الفاطميين قرروا حمل الرأس من عسقلان إلى القاهرة، وبنوا له مشهدًا كبيرًا، وهو المشهد القائم الآن بحي الحسين بالقاهرة. وهُناك رواية محلية بين المصريين، ليس لها مصدر مُعتمد سوى حكايات الناس وكتب المتصوفة، أن الرأس جاء مع زوجة الحسين (عنهشاه زنان بنت يزدجرد) المُلقبة في مصر بـ(أم الغلام)، التي فرت من كربلاء على فرس. وإن موضع الرأس بالبقيع بالمدينة، وهو الرأي الثابت عند أهل السنة لرأي شيخ الإسلام (بن تيمية)، حين سُئل عن موضع رأس الحسين؛ فأكد أن جميع المشاهد بالقاهرة وعسقلان والشام مكذوبة، مستشهدًا بروايات بعض رواة الحديث والمؤرخين مثل (القرطبي والمناوي). وأن موضع الرأس مجهول، كما في رواية قال عنها الذهبي إنها قوية الإسناد، وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة: حدثني أبي، عن أبيه قال: أخبرني أبو حمزة بن يزيد الحضرمي قال: رأيت امرأة من أجمل النساء، وأعقلهن يُقال لها ريا حاضنة يزيد بن معاوية، يُقال: بلغت مائة سنة، قالت: دخل رجل على يزيد، فقال: يا أمير المؤمنين أبشر فقد مكنك الله من الحسين، فحين رآه خمر وجهه كأنه يشم منه رائحة، قال حمزة: فقلت لها: أقرع ثناياه بقضيب؟ قالت: أي والله، ثم قال حمزة: وقد كان حدثني بعض أهلها أنه رأى رأس الحسين مصلوبًا بدمشق ثلاثة أيام، وحدثتني ريا أن الرأس مكث في خزائن السلاح حتى ولي سليمان الخلافة؛ فبعث إليه فجيء به وقد بقي عظمًا أبيض، فجعله في سفط وكفنه ودفنه في مقابر المسلمين، فلما دخلت المسودة سألوا عن موضع الرأس فنبشوه وأخذوه، فالله أعلم ما صنع به.(وهي رواية ضعيفة جدًا ومُتضاربة مع اعتقاد المسلمين بأن جسد الشهيد لا يُبلى)، وهُناك رأي أن الصالح طلائع لما خيف على مشهد الإمام الحسين رضي الله عنه إذ كان بعسقلان من هجمة الفرنج، وعزم على نقله، قد بنى هذا الجامع ليدفنه به؛ فلما فرغ منه لم يمكنه الخليفة من ذلك، وقال لا يكون إلا داخل القصور الزاهرة، وبنى المشهد الموجود الآن ودفن به، ويُقال أنهم قالوا كذبًا أن رأس الحسين دُفنت بالمشهد الحسيني حتى لا يسرق، وإن رأس الحسين الأصلية مدفونة بجامع الصالح طلائع، ومقوله أخرى تقول إن جامع الصالح طلائع هو المكان حيث رقدت رأس الحسين، وتم تخبئتها حتى بُني المشهد الحسيني، ونُقلت له، وهكذا ظللنا ننتقل من جامع لآخر حتى نعرف أين رأس الحسين.

عندما حدثت موقعة كربلاء، ووقع الكرب والبلاء؛ عندما قطعت رأس الحسين، طارت رأس سيد الشهداء لتعبر البلدان والقارات، كان هناك رأي أن الصالح طلائع. لما خيف على مشهد الإمام الحسين رضي الله عنه إذ كان بعسقلان من هجمة الفرنج، عزم على نقله، وقد بني هذا الجامع ليدفنه به؛ فلما فرغ منه لم يمكنه الخليفة من ذلك، وقال لا يكون إلا داخل القصور الزاهرة، وبني المشهد الموجود الآن، ودفن به، ويقال إنهم قالوا كذبًا أن رأس الحسين دفنت بالمشهد الحسيني، حتى لا يسرق، وأن رأس الحسين الأصلية مدفونة بجامع الصالح طلائع، ومقولة أخرى تقول إن جامع الصالح طلائع هو المكان حيث رقدت رأس الحسين. وتمت تخبئتها حتى بني المشهد الحسيني. ونقلت له.. وهكذا ظللنا ننتقل من جامع لآخر، حتى نعرف أين رأس الحسين.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "The Story Of The Good Head .. The Head Of Hussein"

Book Quotes "The Story Of The Good Head .. The Head Of Hussein"

Other books like "The Story Of The Good Head .. The Head Of Hussein"

Other books for "Aya Saad AlDin"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free