The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Nadia Ahmed Omrani |
| Category: | Public Funds Law [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الثقافة والنشر والتوزيع |
| ISBN: | 139789957168360 |
| Release Date: | 01 Jan 2014 |
| Pages: | 280 |
| Rank: | 537,233 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يعد الغذاء من أهم المصادر الأساسية في حياة الإنسان فهو يعتبر الطاقة المحركة للبشرية وأول أمر يفكر فيه الإنسان هو قوته اليومي، فإذا توفر فإن ذلك يعني الاستقرار وبالتالي التطوير والتنمية فالإبداع، وبغير ذلك يصبح الأمر مقلقاً للبشرية ويؤدي إلى مشاكل اقتصادية واجتماعية وسياسية، ولذلك فإن الأمن الغذائي هو الكفيل الوحيد لضمان الاستقرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، هذا الأخير الذي لقي قبولاً كبيراً من قبل المجتمع الدولي. لم يكن هناك أي تجاوب معه قبل إنشاء المنظمة الدولية للتغذية والزراعة وتوضيح مهامها، كان لابد من وجود أحداث خطيرة عام 1970حتى تقبل الدول الاهتمام بهذا المشكل لإيجاد حل له، هذا الاعتقاد سمح بتشكيل مفهوم الأمن الغذائي العالمي عام 1973 الذي أخذ في التوسع منذ ذلك الحين. إن هذه الأحداث الخطيرة تمثلت في أزمة الغذاء العالمية وإن كانت قد ظهرت خلال فترات مختلفة على مدار الزمن، وأدت إلى موت الكثير من البشر، إلا أنها لم تأخذ الأبعاد التي أخذتها في النصف الأول من عقد السبعينيات، فقد استخدم الغذاء كسلاح خطير آنذاك في وجه الدول العربية من طرف الدول الغربية نتيجة ارتفاع أسعار البترول. إن من ضمن العوامل التي أدت إلى بروز مشكلة نقص الغذاء، هو انخفاض الإنتاج الغذائي العالمي بمعدل 04% عام 1972 ــ 1973 بسبب السياسات المعتمدة من الدول الكبرى المنتجة للمواد الغذائية كالولايات المتحدة الأمريكية، والتدهور الشديد في الإنتاج الزراعي لدى أغلب الدول النامية، وذلك بسبب تحكم عوامل كثيرة، منها الآثار السلبية لتغيرات المناخ على المحاصيل الزراعية، خاصة ظاهرة الجفاف التي أصابت الساحل الإفريقي، فزادت من حدة الأزمة، ومن جهة أخرى، الاختلال الكبير في التوازن بين نمو الإنتاج الغذائي المحلي، ومعدلات النمو السكاني في الدول المعنية، وكان من نتيجة ذلك ارتفاع الطلب بالأسواق العالمية على أنواع الحبوب التي عرفت بدورها ارتفاعاً في أسعارها كما ارتفعت أسعار الأسمدة كذلك. وقد أدى هذا الموقف إلى بروز معادلة معقدة على مستوى العلاقة بين الدول المتقدمة ذات الفائض في إنتاجها الغذائي، والدول النامية التي تعاني من النقص الشديد في هذا الإنتاج، وإلى شروط مجحفة تكتنف تجارة الغذاء الدولية، إذ أدى ظهور هذه الأخيرة، وتطور وسائل النقل إلى اتساع الهوة بين الثراء والفقر، وأضحت مسألة من الذي سيأكل مسألة سياسية فضلاً عن أنها مسألة تخص العلوم الزراعية وتكنولوجيا الأغذية، إذ أصبحت الدول المصنعة ذات الفائض الغذائي تستعمل الغذاء كسلاح خطير في مواجهة الدول ذات التبعية الغذائية وخاصة منها الدول العربية والإسلامية لإملاء المواقف والسياسات والضغط عليها. ففي عام 1974 هدد الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر J.CARTER باستخدام سلاح الغذاء لمواجهة الدول العربية حين تعرضت المصالح الأمريكية للخطر، وذلك بقطع المعونات ووقف تصدير المواد الغذائية إليها، إذا ما لجأت الدول العربية النفطية إلى فرض حظر البترول عليها، وكذلك فعلت مع الاتحاد السوفيتي (سابقاً) عقب دخول القوات السوفيتية إلى أفغانستان وكذا الحظر الاقتصادي على ليبيا والعراق، بعد حرب الخليج وغير هذا كثير. ونتيجة هذه السياسة، فإن ما يقارب نصف سكان العالم فقط في وقتنا الحاضر هم الذين يمكنهم الاطمئنان إلى أنهم سيجدون دائماً الغذاء الكافي لهم، والبعض يقف على حافة نقص الأغذية أو يواجه مشكلات خطيرة فيها وقت ما تفشل المحاصيل، في حين أن ثمان مائة مليون آخرين يعانون باستمرار من سوء التغذية أو الجوع. وأمام هذا الوضع وللتقليل من حدة المعضلة، لجأت المنظمات والهيئات الدولية إلى عقد المؤتمرات وإعداد الدراسات المتعلقة بالمشكلة الغذائية، لرفع مستويات التغذية ومستويات المعيشة للشعوب التي تعاني من نقص في هذا المجال ولتحسين الكفاءة في إنتاج جميع المنتجات الغذائية والزراعية وتوزيعها والنهوض بحالة الريف، ومن ثمة المساهمة في تحرير البشرية من الجوع. ومن أهم هذه المؤتمرات: مؤتمر الأغذية العالمي لعام 1974 وإن كان ظهر نتيجة الأزمة، والذي تمخض عنه إقامة مجلس عالمي للغذاء يهتم بتنسيق أعمال جميع المنظمات الدولية ذات الصلة بالسياسة الغذائية، وإعداد الاتفاقية الدولية للأمن الغذائي لضمان حاجيات الدول من المواد الغذائية الأساسية كالحبوب، وتشكيل لجنة الأمن الغذائي في إطار منظمة الأغذية والزراعة لضمان تخـزين ما لا يقل عن 17 ــ 18% من الاستهلاك العالمي السنوي، وكذا إنشاء الصندوق الدولي للتنمية الزراعية لمساعدة الدول النامية على رفع إنتاجها الزراعي.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".