The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Selim AlAwa |
| Category: | Containment Policy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الشروق |
| ISBN: | 977 |
| Release Date: | 01 Jan 2006 |
| Pages: | 28 |
| Rank: | 486,112 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Judge And The Sultan: The Egyptian Judicial Crisis and the author of 45 another books.
محمد سليم العوَّا (22 ديسمبر 1942 بالإسكندرية) مفكر إسلامي وكاتب ومحامي متخصص في القانون التجاري، ومستشار قانوني عمل لدى العديد من الحكومات في بلدان عربية شتى، والأمين العام السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس جمعية مصر للثقافة والحوار. أحد أبرز رواد الحوار الوطني المصري، وعضو مؤسس بالفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي يتميز فكره بالاعتدال والتركيز على الحوار وليس الصدام بين العالم الإسلامي والغرب. كما أنّه من دعاة الحوار والمقاربة بين أهل السنة والشيعة. ترافع عن عدة أعضاء من الإخوان المسلمين سُجنوا في عهد حسني مبارك. وكان ممن يعارضون بشدة مشروع توريث الحكم لجمال مبارك. ترشح كمستقل لانتخابات الرئاسة المصرية 2012 «مؤيدًا من 30 نائبًا منتخبًا بمجلسي الشعب والشورى ».
الأسرة والنشأة
ينحدر محمد سليم من أسرة "العوا الشامية" التي لا يزال العدد الأكبر من أبنائها يعيش في دمشق. اختار جده عبد الله سليم العوا الانتقال والإقامة في الإسكندرية بمصر منذ حوالى عام 1880 / 1881 وتزوج من سيدة يعود أصلها لمدينة سوهاج بصعيد مصر. شمل جد ووالد العوا أول قانون يصدر للجنسية في مصر الذي اعتبر كل مقيم على أرضها منذ يوم 1 يناير 1914م مصري الجنسية. وبذلك لم يحمل كل من جد ووالد محمد سليم العوا سوى الجنسية المصرية وذلك كون الجد رعية عثمانية شأنه شأن سائر المشمولين بحكم الدولة العثمانية التي لم تكن فيها جنسيات على أساس بلد الميلاد أو الإقامة.
ولد العوا يوم 22 ديسمبر 1942 بالإسكندرية لأب كان من المرافقين لحسن البنا مؤسس الإخوان المسلمين. حصل على دكتوراه الفلسفة، في القانون المقارن بين التشريع الإنجليزي والتشريع الإسلامي، من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية التابعة لجامعة لندن عام 1972. وقد نال شهادات في القانون الإسلامي والعام.
العمل القانوني
شغل منصب وكيل النائب العام المصري وعيّن محاميا بهيئة قضايا الدولة بمصر وعمل أستاذا للقانون والفقه الإسلامي في عدد من الجامعات العربية، وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة ومجمع الفقه الإسلامي الدولي بمنظمة المؤتمر الإسلامي، نال عدة جوائز علمية ودعوية وخيرية.
عمل مستشارًا قانونيًا لدى حزب الوسط الذي أسسه منشقون عن الإخوان المسلمين في التسعينيات، وحاول الحصول على ترخيص للحزب فووجه طلبه بالرفض أربع مرّات، ولم ينال الحزب الاعتراف الرّسميّ حتّى خلع مبارك، فنال الاعتراف الرّسمي بعد ثورة 25 يناير.
كان عضوًا باللجنة الدولية لإعادة النظر في قوانين السودان الإسلامية 1986–1987 (لجنة من ثمانية من العلماء ورجال القانون شكلتها حكومة السودان-بعد إسقاط حكم الرئيس جعفر نميري - للنظر في القوانين الإسلامية واقتراح تعديلها بما يجعلها أكثر اتفاقًا مع الشريعة الإسلامية وملاءمة لواقع السودان، وقد قدمت اللجنة تقريرها إلى الحكومة السودانية وتم اعتماد توصياتها بقرار الجمعية التأسيسية في السودان).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يتناول العلاقة، التي توترت مؤخرا توترا شديداً، بين القضاء المصري والحكومة. كان أصل المسألة هو طلب القضاة أن يكون أداؤهم لواجبهم الدستوري في الإشراف علي الانتخابات أداءً حقيقياً بحيث تخرج الانتخابات علي أفضل صورة ممكنة: نزاهة، وحرية، وتعبيراً عن إرادة الناخبين. وكان رفض الحكومة لذلك مستمراً وقديماً. وكان استمساك القضاة به متواصلاً في قوة لا تفتر، وبعزم لا يلين، وبحزم حكيم لا يتجاوز الحدود ولا تطغي فيه المشاعر والعواطف علي الحق والقانون. وللقضاة تاريخ من الأزمات مستمر؛ لأن السلطان، دائماً، يُحِبُّ أن يري القضاء تابعاً مقيداً خاضعاً؛ والقضاة يدافعون عن استقلالهم الذي لا تشرق شمس الحرية ولا يطيب هواؤها إلا في ظله.
وهذا الكتاب يقول إن الأزمة بين السلطة القضائية والسلطة التنفيذية لا يجوز أن تعالج من جانب الأخيرة بالاستعلاء والكبر والتحدي، ولا بالإهمال والإغفال. إنما تعالج هذه الأزمة بالنزول علي حق الشعب في أن يكون له قضاؤه المستقل الذي يؤدي إلي الناس العدل ويقيم بينهم النَّصَفَةَ. والأزمة الحالية للقضاء تطورت حتي وصلت إلي محاكمة قاضيين جليلين، نائبين لرئيس محكمة النقض، فتضمن الكتاب توثيقاً كاملاً للمحاكمة والحكم الصادر فيها؛ وختمت بالجدل الذي امتد إلي كل بيت وكل منتدي في مصر حول مشروع قانون تعديل السلطة القضائية الذي كان مأمولاً أن يحقق استقلال القضاء، ويستجيب لمطالب القضاة؛ ففعل بعض ذلك وأعرض عن بعض. وكان الذي أعرض عنه أضعاف الذي حققه. وفصول هذا الكتاب لم تكتب للتاريخ وحده، وإنما كتبت لتعرف أجيال القضاة الآتية بعدنا كيف كان صنيع أسلافهم: جهاداً لنيل استقلالهم، ودفاعاً عن حرمات السلطة القضائية التي ينتسبون إليها ويقدسون العدل وحده في محرابها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".