The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Ali AlZain |
| Category: | Thriller And Adventure Novels Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الفارابي |
| ISBN: | 9782843058998 |
| Release Date: | 01 Jan 1992 |
| Pages: | 196 |
| Rank: | 738,385 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Khirbet Al-Noah and the author of 14 another books.
إعلامي وروائي لبناني.
عمل في الصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة منذ أواخر السبيعينيات.
ومنذ 2003، يعدّ ويقدّم البرنامج الثقافي "روافد" على قناة "العربية".
صدر له في الرواية "الطيون"، و""خربة النواح"، و"معبر الندم"، ونصّ مسرحي بعنوان "رؤيا...".
ولد في الخامس من آذار مارس ١٩٥٥ في بلدة عكار العتيقة الواقعة في جبال لبنان الشمالي.
نشأت في كنف والدي علي الزين ووالدتي فاطمة المحمد في بيئة فلاحية ورعوية تتجلى أحيانا في كتاباتي الروائية.
أنهيت في قريتي دراستي الابتدائية والمتوسطة وتابعت الثانوية في بلدة القبيات المجاورة.
في بداية السبعينات انتقلت إلى جونية وانتسبت إلى دار معلمي الفنون لأدرس الموسيقى، ومن بعدها انتقلت إلى بيروت حيث التحقت بالجامعة اللبنانية لأدرس الأدب العربي والمسرح وتخرجت سنة ١٩٨١.
عمل لفترة من الزمن مدرسا للموسيقى والمسرح في العديد من الثانويات الرسمية والخاصة ثم غادرت هذه المهنة لأتفرغ نهائيا للكتابة الإبداعية والصحافية والعمل التلفزيوني.
تزامنت تجربتي الكتابية والإعلامية مع فصول الحرب الأهلية والاجتياحات الإسرائيلية للبنان.
أما بيروت فهي المدينة التي أحب والتي اخترتها مكانا للعيش كمعظم أبناء جيلي من المثقفين ومن غير المثقفين القادمين من الأطراف.
في بيروت استقريت وتزوجت سنة ١٩٧٩من ندى تحصلدار واليوم لدينا ثلاثة أولاد، علي وكفاح وبشار.
(خربة النواح) نص وجداني مفتوح على مطراعيه، ومشرع أمام كافة أشكال البوح، يخفي وبمهارة وحرفية عالية صوت الراوي السارد في واقعية مدهشة غير مزخرفة تسمي الأشياء وبأسمائها.
في خربة النواح يتحدث أحمد علي الزين عن الفقدان.. والمرارة التي يولدها في النفس حياة المرء تبدأ كما يقول: "منذ لحظتها الأولى بالفقدان من ترك الرحم إلى ترك البيت في الخروج الأول إلى ما هو خارج الباب إلى المدرسة إلى الحبيب الأول... مغادرات وترك وابتعاد وامعان في الفقدان إلى النهايات، المشترك الآخر لعله مرتبط بهاجس الفقد، وهو الغيابات الطويلة التي أجعل فيها شخصيات رواياتي... الهجرات الطويلة والانتظارات على الضفة الأخرى، والتوقعات التي تسمح للخيال بأن يتدخل بسخاء في مسارات العمل والشخصيات.. والمشترك الاخر هو البعد التأملي الذي يرفع من منسوب الشعرية في بعض وفصول الروايات..."
هذا البوح نجد تفسيراً له في خربة النواح التي أدرك ساكنوها بعد طول انتظار أنها لم تكن بداية ونهاية لهذا العالم، بل هي منفى لمغني المعرة الملقب بالنواح، ولذلك صارت تسمى بخربة النواح؛ ولم يبق منها إلا حجارة مبعثرة وشواهد قبور حفر عليها مما نظمه المعري في زمانه، كلمات ما زالت قائمة على تلك التلة، تذكر الجميع بحقيقة مرة "... ما حدا راح ينعفى منها آخرتنا على هالتلة" أموات، وهذا ما تريد أن تسأله الرواية: سؤال الموت والحياة.
"يسمونها خربة النواح، أو صارت تدعى هكذا، هي قريتي التي ولدت فيها منذ تسعين عاماً قضيت منها ما يقارب الثمانين، بانتظار عودة والدي من الحرب. تقع خربة النواح في سفوح سلسلة شاهقة من الجبال التي طالما تراءت لي في سنواتي الأولى وبعد أمسيات التأمل في كينونتها، إنها أقيمت خصيصاً لتثبيت تلك القرية وتركيزها نهائياً، بعد أن زالت مراراً، بفعل اعتكار في مزاج الطبيعة، حسبما كانت تروي جدتي، أو بفعل الغزوات التي حصلت في أزمنة غابرة، حسبما روى خضر الدلب، في كتابه "سيرة الخيانة" ليبقى الماضي السحيق نتفاً من ذكريات كئيبة، تتوارثها الأجيال في تعاقبها، تضيف عليها أو تحذف منها ما يزيد من غرابتها وسحرها، فتتخذ على مرّ الأيام، حين يعاد سردها، منحى آخر، لتصبح سراً أو شيئاً غبشاً يتخيله المرء على هواه، أما الأحداث التي كانت تفلت من الذاكرة لشدة قدمها، فكانت، تذهب، لا محال، إلى النسيان. وليس من شيء مؤكداً".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".