The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | محمد م الأرناؤوط |
| Category: | Containment Policy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ISBN: | 9953299773 |
| Release Date: | 01 Jan 2004 |
| Pages: | 143 |
| Rank: | 668,388 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book From The Home Of Islam To The Homeland And From Patriotism To Nationalism (the Case Of Bosnia) and the author of 26 another books.
يمثل الاحتلال النمساوي، المجري للبوسنة في عام 1878 نقطة انعطاف مهمة بالنسبة للسكان المسلمين بشكل خاص، إذ شكل صدمة قوية لهم جعلتهم يصحون على عالم متغير لم يتوقعوه ولم يستعدوا له. وعلى الرغم من أن السيادة الإسمية على البوسنة بقيت للسلطان، الخليفة خلال الفترة الأولى 1877-1908 (التي انتهت بالضم)؛ إلا أن السلطات النمساوية المجرية كانت تتصرف في البوسنة باعتبارها دائمة، ولذلك فقد شهدت البوسنة تغيرات عميقة في الحياة الفكرية والسياسية والاقتصادية والثقافية انعكست بطبيعة الحال على المسلمين هناك الذين لم يعودوا في "دار الإسلام" الذين اعتادوا عليها خلال قرون عدة. ومن هنا فقد أخذت تظهر أفكار ومفاهيم جديدة عند بعض علماء المسلمين ولدى الجيل الجديد من المثقفين المسلمين تعبر عن هذه التغيرات الجديدة ومنها "الوطن" و"الوطنية". على الرغم من أن البوسنة تقع بين صربيا الأرثوذكسية وكرواتيا الكاثوليكية وتمثل معها اثنية واحدة ذات لغة واحدة (سلاف الجنوب) إلا أن الكيانية المبكرة والديانة الخاصة بها (الكنيسة البوسنية) في العصر الوسيط جعلها تتميز بالتدريج حتى الفتح العثماني في القرن الخامس عشر، الذي ساهم بدوره في تعزيز الكيانية والهوية والبوسنوية. فقد اعتنقت غالبية السكان الإسلام، مما جعل البشانقة يتميزون أكثر عن جيرانهم الصرب الأرثوذكس والكروات الكاثوليك الذين يشتركون معهم في اللغة الواحدة، ومع اعتناق الإسلام، أصبح البشانقة ينظرون إلى الدولة العثمانية باعتبارها دولتهم، التي تمثل "دار الإسلام" في مواجهة "دار الحرب" في الجوار، على عكس الصرب والكروات الذين بقوا ينتظرون الخلاص من هذه الدولة. ومن المسلّم به أن موقع البوسنة كمنطقة حدودية بين العلمانيين (دار الإسلام ودار الحرب) عزز أكثر هذا الارتباط بين الدين/الإسلام والدولة/العثمانية. فقد ترسخ مع مرور الزمن الإيمان بأن البوسنة هي "حصن الإسلام" وأن واجب البشانقة كـ"حراس حدود" أن يدافعوا وأن يضحوا بأنفسهم في سبيل الدين/الإسلام والدولة/دار الإسلام. وقد ساهم علماء البوسنة بدورهم في ترسيخ هذه المفاهيم عن "دار الإسلام و"دار الحرب" و"الجهاد" في مؤلفاتهم كعلاء الدين علي دده البوسنوي في "الرسالة الانتصارية" ومصطفى الأقحصاري في "تبشير الغزاة" وغيرهم. وبالاستناد إلى هذا لم يعد البشانقة يتصورون حياة أو استمرارية حياة للمسلمين خارج دار الإسلام/الدولة العثمانية إلا إذا أصبحوا خارج الدين/الإسلام ولا شك أن موقف الدول المجاورة في ساهم بدوره في تعزيز هذا التصور. فبعد حوالي قرنين من الاستقرار في ظل التفرق لم تعد دار الإسلام آمنة من الاعتداء عليها والتنكيل بالمسلمين فيها، مما كان يخلق وضعاً جديداً غير متوقع أو غير متصور بالنسبة للمسلمين. فقد كان انتصار الأعداء/الكفار يعني فيما يعنيه بالنسبة للمسلمين، إذا بقوا على قيد الحياة، أن يختاروا أحد أمرين مرّين: أن ينتصروا ويبقوا ضمن الدولة التي أصبحت تضم أراضيهم، أو أن يبقوا مسلمين وأن يهاجروا إلى حيث بقيت دار الإسلام/الدولة العثمانية. ورغم ذلك فقد بقي الشعور بالانتماء/الارتباط بالبوسنة كـ"وطن vatan" قوياً عند البشانقة خلال الحكم العثماني لأكثر من سبب. فبالمقارنة مع المناطق الأخرى (صربيا ومكدونيا وكوسوفو الخ) لم يحدث تغيير ديموغرافي كبير على الأرض، حيث بقي معظم السكان في أرضهم، كما أن الإدارة العثمانية أبقت للبوسنة كيانيتها واعتمدت فيها على نظام "التيمار الوراثي" الذي أدى إلى تشكيل نخبة محلية حاكمة، وهكذا، خلال الحكم العثماني، نجد أن النخبة المثقفة كانت تميز نفسها باللقب الذي يشير إلى موطنها (البوسنوي) حيث تكون خارج البوسنة فقط، أي سواء في استنبول أو في القاهرة ودمشق ومكة والمدينة. من هنا فقد جاءت المتغيرات الجديدة في الربع الأول للقرن التاسع عشر لتهز بعمق هذه المشاعر والروابط التي ترسخت خلال قرون من الحكم العثماني ولتجعل البشانقة يصحون على عالم متغير. وهكذا يمضي الدكتور محمد الأرناؤوط في استقطاب الأحداث التاريخية التي شكلت منعطفات هامة ساهمة في بلورة وتعزيز الانتماء الوطني للشعب البوسنوي الذي كان مبنياً في أساسه على عقيدته الإسلامية التي نافح عنها وكانت النواة والجوهر اللذان شكلا شخصية المواطن البوسنوي. بما في ذلك انتماؤه وأفكاره. ولم يقف الكاتب عند حدود التاريخ المنصرم إلا أنه مضى في استعراض الأحداث التي شكلت في يومنا هذا أزمة البوسنة كموطن. وتجدر الإشارة إلى أن المؤلف كرس معظم صفحات الكتاب لعرض رؤية أهم الشخصيات البوسنية التي لمع اسمها في سماء السياسة في تلك الآونة، ليعكس من خلالها قوة الانتماء الإسلامي والقومي للشعب البوسني. تلك الشخصيات هي: محمد بك قبطانوفيتش، محمد سباهو، إسماعيل باليتش، عادل ذو الفقار باستيتش، علي عزت بيفوفيتش.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".