The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Walid Munir |
| Category: | Muslim Issues [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| ISBN: | 9789774212 |
| Release Date: | 01 Jan 2009 |
| Pages: | 176 |
| Rank: | 524,040 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يشير مؤلف الكتاب، الدكتور وليد منير، في سياق دحضه ونقضه للادعاءات الفكرية من قبل المستشرقين، إلى أن عصور الفتوحات الكبرى في الإسلام، كانت لحظة مرحلية في السياق الحضاري، وقد عرفت كل الحضارات التاريخية هذا القانون، دون استثناء: «الإغريقية، الرومانية، الصينية، الفارسية، الآرية، الغربية الحديثة». ولكن بدرجات مختلفة وأخلاقيات مختلفة. ويبين المؤلف هنا أنه السؤال في هذا السياق هو: ما التقاليد التي حكمت غزو المسلمين لغيرهم؟ وما الأعراف التي شقت بها فتوحاتهم الحربية طريقها؟ ويوضح المؤلف ذلك مبينا أنه كان المسلمون يمثلون من خلال الإسلام، حركة دفع الحضارة قدما، ولم يمثلوا يوماً تحت قناع ديني يخفي النوايا الحقيقية، حضارة دفع تخضع الأمم الأخرى لجبروت سلطانها، كما هو الحال في ثقافات أخرى، أبرزها الثقافة الأوروبية الأميركية. وفي المقابل كان التعصب سمة قوية من سمات الثقافة الغربية والهوس العسكري والغطرسة الدينية ورغبة النهب والسلب، إذن هي السمات الأربع للمد الحضاري الغربي في قوة حضوره، من خلال الحرب والعنف المقدسين. ويرى المؤلف أن فكرة «الإسلام هو المجتمع الإسلامي»، خادعة إلى حد كبير لأن الصفة لا تكون موصوفا بها أبدا إلا بقدر ما يجسده التاريخ قديمه وحاضره معاً من مدى الرابطة بينهما، ويشبه ذلك القول بأن «الحضارة هي المجتمع المتحضر». ولكن تكبد المجتمع الإسلامي في واقع الأمر، مظاهر تخلف عدة، وهي:تقديره المنقوص لأهمية الإنتاج، اختلال وعيه الجمالي بالبيئة، إلى الطائفية. ولا حاجة لنا إلى القول بأن الإسلام في نسقه المعرفي يقف على الجانب المقابل من كل هذه السلبيات، وأنه في أطره المبدئية ينطوي على النوى التي لا تؤدي أصلا إلى توليد هذه المظاهر الشائعة، لأنها تؤدي ببساطة وبوحي من حركة مداراتها، إلى توليد يفقدها، بل قد يكون السبب الأول، لانبثاق مظاهر التخلف وتفاقمها كامنا في اهتزاز منظومة التوجيهات والوصايا الإسلامية ذاتها، وانحدار الإيمان بها من مستوى الممارسة العملية إلى مستوى الاقتناع النظري، نتيجة للضعف والأنانية والطمع والتملك والاستكانة والهوى وحب السلطة، أو نتيجة للإحباط أو الخوف واعتياد الهزائم، وسواء كانت هذه الأسباب أم كانت تلك أم كانت جميعا بحسب مناسبات الواقع وتغيراته، فالعامل المشترك الأعظم بين كل الأسباب لا يعدو أن يكون «ضعف اليقين الداخلي»، وما يعادله من «ضعف الإرادة الروحية» والأخيرة. ويقف وراءها عاملان رئيسيان: عامل خارجي وهو الاستعمار بشكليه القديم والحديث. وعامل داخلي هو الفقدان التدريجي للمناعة الفكرية والنفسية. ويتناول المؤلف ثلاث مسائل خلافية هي: المرأة، حرية الفرد، الديمقراطية.. أما عن المرأة، فيبين أن الإسلام ينظر بعين الاعتبار دائماً إلى الربط الدال بين النوع والدور. وعن حرية الفرد يناقش ويفند المؤلف ادعاءات الكثير من المستشرقين: «كما يوصف الإسلام في الأدبيات الثقافية الغربية، بأنه دين ذكوري يضع المرأة في مرتبة دنيا ويتعامل معها بوصفها أداة لتحقيق الإشباعات المختلفة، فهو يوصف كذلك بكونه دينا معاديا للحرية الفردية، وبأنه يعرقل النمو الشخصي من خلال عرقلته لانفتاح السلوك الفردي. ولكن الإسلام ينظر إلى محددات الحرية وقيودها من المنظور الثاني، وبذا فلا شأن له بالتعصب كما اعتقد المستشرقون من قريب أو من بعيد، إنه يدعو إلى الفهم المبرر والطريقة والغاية على نحو يوحد بين الشعور العميق واختيارات الله في العالم، ومن ثم الالتئام بين السلوك والفعل الخلقي للعقل». ويتناول المؤلف الديمقراطية في الإسلام، قائلاً: يرى بعض المفكرين أن الديمقراطية هي التطور الطبيعي للشورى، وهذا صحيح إلى حد بعيد، بيد أنه لا بد أن نعترف بأن الإسلام، بوصفه عقيدة قبل كل شيء، يضع الديمقراطية في إطار رؤية تخدم أهداف المجتمع المسلم ولا تخرج به عن مساره ولا تنطلق من فرضيات مضادة له. وهكذا فإن الديمقراطية الإسلامية ممارسة سياسية لها طابعها الخاص، وهذا ما يفرقها بوضوح عن الديمقراطية الغربية وسياقات تفاعلها الخاصة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".