The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Jalal Barjas |
| Category: | Thriller And Adventure Novels Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ISBN: | 9786144198438 |
| Release Date: | 01 Jan 2017 |
| Pages: | 398 |
| Rank: | 540,069 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Women Of The Five Senses and the author of 4 another books.
جلال برجس الغليلات، شاعر وروائي أردني، حائز على جائزة كتارا للرواية العربية 2015 عن روايته (أفاعي النار/حكاية العاشق علي بن محمود القصاد)، وجائزة رفقة دودين للإبداع السردي 2014 عن روايته (مقصلة الحالم)، وجائزة روكس بن زائد العزيزي عن مجموعته القصصية (الزلزال). ولد جلال برجس في 3 يونيو 1970 في قرية حنينا التابعة لمحافظة مادبا. تخرج في مدارسها ثم درس هندسة الطيران وعمل في هذا المجال لسنوات، انتقل بعدها للعمل في الصحافة الأردنية كمحرر في صحيفة الأنباط، ومن ثم مراسلاً لصحيفة الدستور. وعضو هيئة تحرير عدد من المجلات. ثم عاد للعمل في مهنته الأولى. بدأ بنشر نتاجه الأدبي في أواخر التسعينات في الدوريات والملاحق الثقافية الأردنية والعربية. إضافة إلى عضويته في الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين، واتحاد الكتاب العرب، واتحاد كتاب الإنترنت، وحركة شعراء العالم فهو يشغل موقع رئيس مختبر السرديات الأردني، وأميناً سابقاً لسر رابطة الكتاب الأردنيين فرع مادبا، ورئيساً سابقاً لعدد من الملتقيات الأدبية، مثل ملتقى مادبا الثقافي، وملتقى أطفال مادبا الثقافي، اللذين أسسهما بمعية عدد من الأدباء والناشطين في العمل الثقافي، و ترأس هيئتيهما لدورتين متتاليتين. عمل مدير تحرير لعدد من المجلات الثقافية مثل مجلة مادبا، و مجلة الرواد. إضافة إلى ترأسه هيئة تحرير مجلة أمكنة الأردنية التي تهتم بأدبيات المكان، قبل توقف صدورها. يعد ويقدم برنامجًا إذاعيًا بعنوان (بيت الرواية) عبر أثير إذاعة مجمع اللغة العربية الأردني. كتب الشعر، والقصة، والمقالات النقدية والأدبية، ونصوص المكان، والرواية. اهتم بالمكان الذي تطرق له عبر عين ثالثة تجاوزت التاريخ، والجغرافيا لصالح القيمة الجمالية عبر رؤية شعرية لما وراء المكان؛ إذ نشر كتابه (رذاذ على زجاج الذاكرة/حكايات مكانية) قبل أن يصدر، في ملحق الدستور الثقافي في حلقات متتابعة. كما أصدر في هذا المجال بالتعاون مع رواق البلقاء كتابه الذي ترجم لسبع لغات( شبابيك مادبا تحرس القدس) عبر تداخل ما بين عدد من اللوحات الفنية لفنانين أردنيين وعرباً.
الجوائز
الترجمة
الرواية:
1. ( أفاعي النار/ حكاية العاشق علي بن محمود القصاد)
اللغة الفرنسية
اللغة الإنجليزية
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
" كانت الستارة مغلقة ، بينما ملأت المكان أصوات بقيت تختلط ببيعضها وتحدث جلبة إلى أن أطفئت الأضواء ، وانطلق عزف بيانو ، بدأ هادئاً متمهلاً يترافق مع حركة الستارة وشقّاها يفتحان إلى اليمين وإلى اليسار إلى أن بانت خشبة المسرح وهي معتمة تماماً إلا من بقعة ضوء خفيفة تسقط على رجل يجلس وراء بيانو ، ويعزف بهدوء كمن يبشر بصباح جديد . من مكان ما في المسرح جاء عزف كمنجة ، رافق خفة صوت البيانو ، أخذ الضوء يولد بإيقاع تدريجي . فبدأت تظهر ملامح خفيفة لجبل القلعة بأعمدته ، وأقواسه ، وحجارته المتناثرة حيث يجلس عازف البيانو قرب ( معبد هرقل ) وأمامه طيف لجبال عمان وبيوتها تتعربشه . تعالى صوت الكمنجة والبيانو يصاحبان بزوغ الشمس من وراء الجبال ، ولاحت في الأفق عصافير أخذت تحلّق للتوّ بخفة من تأخذهم الشمس بمعيتها وهي تعلن نهاراً جديداً . حينما اكتملت الإضاءة على خشبة المسرح ، صفق الجمهور لسراج عز الدين وهو يرسم بمفاتيح البيانو شكل الصباح حينما يولد . من عمق المسرح أطلّت ليلى إياد ترتدي ثوباً أزرق يحاكي حاسة البصر . بقيت تمشي ببطء إلى أن وصلت منتصف المسرح ، ... قالت بعدما التفتت نحو الشمس والشاشة الالكترونية تصفها بمهارة ، فارتقت دربها وألقت بأشعتها على جبال عمان : لم نمت كنا نعدّ بيان القلب ؛ لتتضح الطريق . من ورائها جاءت سوار ترتدي ثوباً أرجوانياً ، وتغني للصباح بصوت خفيض ، حيث نشطت آلات موسيقية أخرى لأغنية تخصّ الروح على أن تنصت قبل المسامع ، بينما ليلى إياد تستمر في كلامها وهي تتقافز على خشبة المسرح : لا شيء يمكنه أن يجعلنا نوقن أننا نرى جيداً أكثر من يقيننا أننا نرى ما وراء الأشياء . الغمام دليل المطر . تساقط الأوراق من الأشجار دليل الخريف . ضجيج الرمل في الصحارى دليل الطوفان . دارت حول نفسها لمرّات ، ثم استلقت ووضعت أذنها على الأرض ، وراحت تقول بصوت خائف : إني أسمع صوت الهدير يتعالى . نهضت متعجلة ، وصعدت من الفسحة التي تقع بين جبال عمان وجبل القلعة حيث ما يزال سراج يعزف ، ونادت بصوت منذر : لن ينفع أن تغلقوا البواب ، والنوافذ ، أو تهربوا إلى الأماكن العالية ، كل ما عليكم هو أن تصنعوا من أجسادكم سدّاً ليتراجع الطوفان ... من جهة اليسار في المسرح خرجت كنْدة همّام فصفق الذين عرفوها وهم يرونها ترتدي ثوباً أخضر . وضعت كفّها أعلى حاجبيها ، وراحت تخاطب الجمهور : البلاد شجرة ، تعالوا نتحرك مع حركة ظلها ، ولا بأس لو مكثنا قليلاً بطرف الظلّ حيث وجع الهاجرة . لكن علينا أن نحمي شجرتنا من أيدينا . الإخضرار بياننا بوجه اليباس ، فلا بيان يكتب إلا بقلم يتتبع رائحة ما يمكن أن يحدث . وضعت يدها بيد ليلى إياد ، بينما سوار ما تزال تغني بصوت خفيض للصباح ، ثم قالت بصوت مرتفع : ألا تشمّون رائحة المحل ؟ المحلُ قادم فاحرصوا على خوابيكم . خرجت وعد ترتدي ثوباً أبيض ، ترافقها غادة ، وهي ترتدي ثوباً وردياً ، وتهرعان نحو سراج وهو منهك بالعزف ، ثم قالتا بصوت واحد : الإخضرار مقابل اليباس . النور مقابل العتم . الصوت مقابل الضجيج . فلن يتراجع ليل إلا إن بزغت شمسه . نشطت سوار بأغنيتها ، ونشطت الموسيقى وتعالت أصوات النساء الخمس : حواء وطن ، والوطن قلب حوار الدافىء ، فلا تسقوا شموسه ، من بوابة المسرح ، دخل المحقق عدنان البادي ، وأخذ مندهشاً ينظر نحو النساء الخمس ، ونحو سراج دون أن يفهم ما الذي يحدث ، من ورائه تختبر رعد عبد الجليل متعرقاً ولاهثاً ، وراح ينادي بصوت متوتر : القبضاي فخخ الغاليري بالمتفجرات ، كانت هذه الكلمات آخر ما قيل هناك ، إذ تهادى مبنى غاليري ( الحواس الخمس ) ، وتطايرت منه الشظايا ، والأدخنة والغبار ، ولم ينجُ أحد ممن كانوا فيه . " سراج ، الشخصية المحورية ، التي كرّس حياته في إقناع نفسه أولاً ، ثم من حوله بمدى فعالية الحواس الخمس لدى الإنسان للتنبؤ كان ضحية قناعاته هذه ، إذ لم تستطع حواسه الخمس التنبؤ بقدره هذا ... وذلك عندما كانت أحاسيسه تزرع ورداً وأملاً ، سكبه من خلال ألحانه ... وأفكارٍ عبرت عنها كلمات تلك الأناشيد والمقطوعات الكلامية التي أنشدتها فتيات خمس اللواتي مثلن حراس الإنسان الخمس . فهو وفي قمة عطاءاته الداعية إلى السلام أخفقت حواسه في التنبؤ في أنه ومع نهاية هذه الأوبرا ستكون نهايته .. وسؤال يلح في ذهن الكاتب : ما نفع حواسنا الخمس إن لم تكن لها القدرة على التنبؤ بما يمكن أن يحدث لنا ؟ ينقلك خيال الكاتب إلى عالم يموج بأحداث تعبير عن واقع أليم ومرير مليء بأحداث تجعلك تتوقق ملياً عند قصص وحكايا شخصياته التي تفوء بأحمال ظروف حياتية صعبة قاسية ... وانحرافات وشذور وخيانات وغدر .. وكاتب يحمّل رمز الحواس الخمس رسائل على القارىء فهمها للوصول إلى فكرة ... حواسك تخونك .. فللحياة أننا لن تستطيع النفس البشرية حلها على الإطلاق ... وكلما غرق المجتمع بالشرور ... لن يكون بالإمكان إجتماع الوردة والبندقية في مكان واحد ... ولن يكون للنفس ذاك النقاء ، والثاني للإنسان ولحواسه القدرة على العمل بجلاء ووضوح لمعرفة ما ينتظره ...
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".