The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ghazi Qahwaji |
| Category: | Translated Satirical Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار رياض الريس للكتب والنشر |
| ISBN: | 9953211493 |
| Release Date: | 01 Jan 2003 |
| Pages: | 241 |
| Rank: | 548,373 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Qahweyat 1: Arab Dream Hookah and the author of 3 another books.
قهوجي من مواليد صور عام 1944، يعتبر أول لبناني نال إجازة جامعية في فن ديكور السينوغرافيا وعلم البصريات الفنية، كما نال ماجستير وديبلوم الدراسات العليا المعمقة ودكتوراه في الفنون التطبيقية.
عمل أستاذاً أكاديمياً في الجامعة اللبنانية والجامعة اليسوعية، وكان المدير والمشرف الفني العام لفرقة الرحابنة والسيدة فيروز وشارك في العديد أعمالهم طوال عشرين عاماً، إضافة لتعاونه مع فرقة فهد العبد الله في تصميم الأزياء والديكور.
كانت له مساهمات في عدد من المهرجانات اللبنانية كمهرجاني بيروت وصور، وعمل كمصمم مشهدي في المسرح والسينما والتلفزيون، وهو عضو مؤسس للحركة الثقافية في لبنان.
قدم أيضاً برنامجاً إذاعياً بعنوان "قهوجيات"، وكتب العديد من الأفكار للإذاعة للبنانية، إضافة لأبحاثه في تاريخ العادات والتقاليد، وتقديمه لعدد من الكتب الشعرية.
قالوا في: «قهوجيات: أركيلة الحلم العربي» «تلتهم هذا الكتاب أيضاً بشهية، فمآسينا الصغيرة والكبيرة في لبنان نبع لا ينضب لأدب السخرية النادر في عالمنا العربي. أعترف بأنني استمتعت بآلام غازي قهوجي وهو يسيل دمعاً مقهقهاً... فهو لا يترك حقلاً سياسياً واجتماعياً وإعلامياً ومالياً لا ينبشه بلا أقنعة في عراء اللغة (...)». غادة السمان «الحوادث» «يتسلى غازي قهوجي بالكتابة أحياناً... وهو يرسم المشاهد والوجوه والمواقف كاريكاتورياً بالكلمات. إنه يوصّف الخيبات السياسية بالنكات، ويصوّر الكثير من العادات الاجتماعية الطارئة والوافدة مع تقليد الأجنبي، والمناقشات الفكرية بين مثقفي المقاهي بأسلوب ساخر يليق «بأبطاله» (...). كتاب غازي قهوجي ممتع». طلال سلمان «السفير» «يختصر قهوجي في أقاصيصه وَصْفَات متنوعة، متعددة الجمالية، أدوات وتعبيراً، في نبرة تهكمية ساخرة، وخطف لمّاح افتقدناه في أدبنا اللبناني منذ رحيل الساخر الأكبر مارون عبود». وضاح يوسف الحلو «النهار» «إنني لم أقرأ منذ زمن طويل أجمل من هذا الكتاب وإن كان جماله بوقاحته في تعرية المستور من عيوبنا التي لا حصر لها، وهي عيوب تعبّر عن وطن مختل وأمة في سبيلها إلى الانقراض، والنوم الطويل، حيث بتنا بحاجة ماسة إلى هذا النوع من الأدب الساخر الفاضح، والذي يضع المخرز في عيوننا. لعلنا نستيقظ ونتحرك قبل أن تقتلعنا العاصفة ويبتلعنا اليم. وغازي قهوجي هنا كاتب موهوب كان من الظلم أن يختبىء كل هذا الزمن». ياسين رفاعية «اليمامة» «لا شك أن الأديب الفنان غازي قهوجي استطاع أن يحول الكتابة من الحديث الشفاهي المنطلق على عواهنه إلى لغة مفارقة لحيثياتها العامية وكأن حظه في ذلك يغلق الصخر بين مطابقة اسمه لعنوان كتابه فيما يدعونا إلى وليمة طازجة من الرواية الفلكلورية الساخرة على فنجان قهوة ونارجيلة بدل وضع كلمة ناركيلة على العنوان فهو يستزرع ويستنبت هموم المواطن العربي العادي في مجريات حياته اليومية ويورق ويزدهر بها من خلال تعالقاتها بين التفاهة المحيطة به وبين القضايا الكبرى التي تحمله إياها الأنظمة التي تعمل على إبادة إنسانيته (...)». زهير غانم «الراية» «لا أنكر أنني تعاطيت مع كتاب غازي قهوجي بكثير من الحذر (...) وبعد تردد طويل، اقتحمت عالمه الكتابي وقرأت ما جاد به قلمه من قصص وحكايات تفيض سرداً ساخراً مطعماً بقدرة على تطويع اللغة للفكرة المطروحة، حتى تبدو على انسيابها طازجة، خرجت لتوها من الفرن، بكل ما فيها من دفء وحرارة وعفوية وكأنها (صفيحة بعلبكية) صنعتها يد خباز ماهر». لامع الحر «الشراع» «شكراً لغازي قهوجي الذي أعطى حكمه، بابتسامته المعهودة، أننا ذاهبون إلى الجحيم. أما المفارقة في كل ذلك، ففي أننا قبلنا منه هذا الحكم، وارتضينا الذهاب إلى الجحيم وسنبلغه، إن شاء الله، بابتسامة عريضة على وجوهنا!». جهاد نصار «النهار» «كتاب في نقد المشهد اليومي يكتبنا كما نحن، زاخر بالألم المغطى بالعبارة المازحة، والطرفة الحلوة، و«القفشة» الذكية. لكنه ماكر حتى النخاع، ولئيم، بسيط بعمق، عميق ببساطة. يطرح مشاكلنا وقضايانا من خلال الممارسة اليومية بقلم عين مشاهدة يغرقها بالحبر، فمن الحكايات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والكونية إلى الفساد والرشوة والسرقات الإدارية إلى التسطيح والتهميش والتجييش والاستقطاب السياسي، وغيرها». سمير شمس «الشرق الأوسط» «وقف غازي قهوجي في كل الأمكنة وعاين كل الحكايا والتقط خلاصاتها. وبين جزالة النص وبساطته كتب بلغة سرد متقن ذي بدايات ونهايات وخلاصات فيها كل ما هو خارج على المألوف (...)». هاني حلاوي «النهار» «فيما يقدمه غازي قهوجي ليس وعظاً أو نصائح مجانية. بل يشتغل على نص آخر، أهميته أنه يلتقط حالات سائدة، ويكشف لنا أن هذا السؤدد لهذه الحالات، هو الخطأ التاريخي الذي نعايشه دون أن يرف لنا جفن سؤال... والمشكلة أن غازي الذي لا يقترح حلاً بالطبع يجبرك على أن تتنبه إلى موطىء قدميك، حيث تكتشف أنك تقف فعلاً فوق رمال متحركة لزجة، وأنك تغوص في موتك اليومي بحكم اعتيادك على الموت». عمران القيسي «الكفاح العربي» «هذه هي المرة الأولى التي يضع فيها كتاباً بمثل هذا العمق والفنية المتقنة. مفارقة ساخرة وتهكمية لاذعة ونقد اجتماعي شديد الإحساس بمسؤولية الفنان إزاء ما يحدث وما يرى!». عبدالله أبو هيف «تشرين» «مع غازي قهوجي قهقهت... تنفست... صمتّ... تأملت مع جيمس بيريك عرفت أن العالم ليس بخير... لكني عندما قرأت غازي قهوجي تأكدت أنني أنا بخير وهنا تكمن فرادة الكاتب. كتاب غازي قهوجي لزوم ما يلزم من الذكاء والفرح. اقرأوه». مجدي سعد «علم وعالم» «يفضح غازي قهوجي المستور من عيوب ثقافتنا بالوصف البرهاني المسند إلى تحليل الأسباب الحسيّة، ليعري بعض مظاهر الواقع المعيوش ويمسك بالمعلومة المتعودة ويحررها من قدسية إرث العقل المتخلف ويقدمها بقالب ساخر، متلاعباً بالمتشابه من الكلام بذكاء الصانع المفتون بمخزونه الثقافي الواسع». حوراء قصاب «النهار» «على الأغلب أن انحياز غازي قهوجي إلى الشارع أتاح له أن يرسم فولكلورياً الشخصيات التي تتمدد عليه. فمن الدكاكين الحارات والأزقَّة، ينتشل الحكايا بمنحى بصري — مشهدي، هدفه الإيقاع بنا، أو دفعنا لرؤية حقيقة المعاش التي نراها بأعيننا المجردة يومياً دون أن تنفذ إلى عقولنا..». عماد سعيد «الديار» «عندما تقرأه فكأنك تعيش الشوارع والأحياء والأزقة والتصرفات البشرية العفوية تارة والمبكية تارة أخرى». حسن فاخوري «الديار» «إن كتاب «قهوجيات» لغازي قهوجي، جعلني أُشاهد الأمةَ وقد ذهبتْ إلى حيثُ لا تريدُ أن ترى ولا تسمعْ، والشعبَ وقد لجأَ إلى النُّعاس، والوطنَ وقد انصرفَ عن أحزانِ الصغارِ إلى كوميديا «دون كيشوت» وطواحين الهواءْ». جورج غنيمة «الحركة الثقافية في لبنان» «كتاب قد تقرأه في جلسة أو جلستين أو تنتقي منه لمطالعتك. وما يورده أشبه بخط الدفاع الأخير المتبقي لنا، أي الضحك من الواقع». يوسف صادق «الجيل» «غازي قهوجي أطلق النداء بلسان الطيبين والمكافحين، الناس الحقيقيين بعيداً عن التفلسف مستلهماً عمق الواقع مسمياً الأشياء بأسمائها، مقتحماً عوالم لها سرّيتها وأشكالها وألوانها وشر البليّة ما يضحك». ريما نجم «نادين» «غازي قهوجي مزج السخرية بالنقد المبطن، وحوّل الكلمات إلى لغة مبسطة في معانيها الآنية والواقعية، وأعاد للمقالة نَفَسَها الأدبي المرهف والحسَّاس في علاقته بالمعيوش». يقظان التقي «المستقبل»
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".