The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | محمد جربوعة |
| Category: | Journalism And Digital And Electronic Media [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار النداء للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2002 |
| Pages: | 112 |
| Rank: | 505,954 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Al Jazeera Wanted Number One and the author of 30 another books.
كاتب وإعلامي جزائري، يعد من أكثر الإعلاميين والكتاب العرب إنتاجا، وإضافة إلى غزارة إنتاجه يملك محمد جربوعة أسلوبا متنوعا بين الأدب والسياسة والكتابةالساخرةاللاذعة من رواياته التي صدرت عن مكتبة العبيكان في السعودية: غريب خيول الشوق المجنون.
كما أن له كتبا سياسية هامة، ومجموعات شعرية.
يعد الكاتب محمد جربوعة من أهم الكتاب المتعاونين مع المركز العالمي للاستشارات الاستراتيجية وقد كتب للمركز الكثير من الكتب منها مهلاً هنتنغتون..
مهلا ً فوكوياما.
نقد التجربة الإعلامية الإسلامية.
محاكمة الجماعات الإسلامية على ضوء السيرة النبوية.
تبرئة هتلر من تهمة الهولوكوست آفاق لجزائر عظمى في المشهد الإقليمي والعالمي.
محمد جربوعة من مواليد 1967 بالجزائر، بقرية صغيرة تسمى الثنايا واقعة بين مدينتي صالح باي وعين أزال، الملحقتين بتابعية محافظة سطيف بالشرق الجزائري.
حين تكون الكتابة عن قناة الجزيرة فإنها ستكون حول ظاهرة وذلك لأن الجزيرة تعد استثناء في زمن "إعلام الجواري".. إعلام الجواري؟! نعم. فقد كان الملوك والسلاطين والأمراء والأسياد يحبذون في جواري القصور القدود المياسة، والأصوات العذبة، والجمال الفتّان. ونجحت شهرزاد في استلاب قلب شهريار لأنها كانت تصب في أذنيه حيل الكلام ساعات الليل وكانت أيضاً جميلة. وأما اليوم فأمامك شهريارات، وما عليك سوى أن تضغط الزر، أو يضغطه غيرك بحضورك، فترى البرامج الناجحة وغير الناجحة (حسب معطيات إعلام الجواري)، في القنوات المطلوبة، وكلها أنس ومرح، وأحاديث "عامية" ممططة، محالة، غنجية، ملتهبة، جريئة، ولا فصحى قشيبة. وترى الصبايا والولدان في نعومة الأظفار، واتساع العيون، وشقار الشعر، وتقليعات تسريحه، ودلال الحركة، وتثني المشية، وصراخ الألوان.. وتكاد تقول: هل هذا قصر غوانٍ، أم مجلس سلطان في ألف ليلة وليلة؟!! لكنك تبتلع كلامك، وأنت تعرف أن الذي يطلب في قبول المذيعات اليوم، ذلك الذي كان يرغب السلاطين في شراء الإماء بالأمس. وحين تخرج الجزيرة عن هذا الإطار لتمثل صورة عن إعلام متميز، وتكون قادرة على استيعاب ذا الفكر وذا اللب وصاحب التجارب والمعتز بفصاحة لغته، وصاحب التطلعات الإعلامية الهادفة، حينها فإن الجزيرة ولهذه الأسباب تستأهل وقفة للتأمل، بالإضافة إلى ذلك فإنها ظاهرة اختلف فيها وحولها الناس... فكانت الملك والشيطان، الوفي والعميل، البنّاء والهادم، شيء واحد لم يختلف حوله الجميع وهو حرف "ما" ما هي؟ ماذا؟ ما السرّ؟ ما الذي؟ لقد ولدت علامة استفهام، وإلى اليوم تبقى علامة استفهام، تسير في ركاب إدانتها، حتى إذا قاربْتَ الإمساك بقرارك في ذلك خامرك الشك فيها، فرجعت سالكاً طريق تمجيدها، ولا تكاد تبلغ النهاية حتى تتراجع خطاك، بلقطة بصورة، ببرنامج، بخبر، بمداخلة، وتحار... هل هي قاعدة غربية إسرائيلية متقدمة في الوطن العربي كما يشاع؟ أم أنها حصن من حصون هذه الأمة وقلعة قوية من قلاعها؟!! هل مع الله، أم جندي لإبليس؟!! هل هي الرئة التي يتنفس من خلالها الملايين أم السلّ الذي يستشري في كيانهم؟ هل هي الجامعة العربية؟ أم هي معولٌ لزعزعة البناء؟ كل هذه أسئلة تدور حول طوطم واحد، سرّ واحد، سؤال واحد: ما هي قناة الجزيرة؟!! ويبقى الحكم النهائي المجمع عليه من طرف الجميع مؤجلاً غير أن لكل مشاهد ومراقب حكمه الخاص، وهو لذلك إما يكتب شعار الجزيرة عنده بالأسود أو بالأبيض. وفي حالات أخرى وهناك دائماً وفي كل شيء آخرون، وهم هنا يفضلون رسم الشعار فارغاً، ويدعون للأيام وحدها تلوينه و"إن بعض الظن إثم". لكن مؤلفي هذا الكتاب قررا أن يمسكا بالقلم للكتابة عن ظاهرة تفهم معنى "الرأي الآخر" وتدرك جيداً فائدة "الاتجاه المعاكس". والمؤلفين في كل هذا، لا يرسمان قناعتهما، فالكتاب ليس عن مذكرات شخصية وإنما هو عن ظاهرة قناة الجزيرة سلباً وإيجاباً.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".