The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Hala AlBadri |
| Category: | Thriller And Adventure Novels Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار أخبار اليوم |
| ISBN: | 139789770815540 |
| Release Date: | 01 Jan 2012 |
| Pages: | 176 |
| Rank: | 672,576 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Forty Novels And Novels and the author of 9 another books.
روائية وقاصة وناقدة شغلت منصب رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون سابقًا.
قدمها يوسف ادريس في روايتها الأولى السباحة في قمقم، وتوالت إصداراتها بالعربية: روايات منتهى، وليس الآن، وامرأة ما، التي فازت بجائزة افضل رواية عام 2001 من معرض القاهرة للكتاب ثم مطر على بغداد، ومدن السور أول رواية عربية تدور احداثها في المستقبل البعيد.
ولها عدة مجموعات قصصية منها: رقصة الشمس والغيم، اجنحة الحصان، قصر النملة، ولها تحت الطبع مدارات البراءة.
ترجمت اعمالها إلى العديد من اللغات منها، الانجليزية واليونانية والفرنسية والأذرية وغيرها.
كتبت في النقد، أربعون رواية ورواية، ولها عدة كتب في ادب الرحلات: سحر الأمكنة وفي بلاد الأمريكان، وغواية الحكي وهو كتاب موسوعي تحاور فيه هالة البدري عددا كبيرا من الكتاب والمفكرين والعلماء والفنانين من عدة أجزاء.يالإضافة الى كتابين عن الفلاحين المصريين في العراق : حكايات من الخالصة وفلاح مصر في أرض العراق.
وكتاب المرأة العراقية وهم نتاج عملها في مكتب روز اليوسف في بغداد.
قالت الناقدة الكبيرة لطيفة الزيات في دراستها عن روايتها منتهى: في رواية هالة البدري "منتهى" (الهيئة العامة للكتاب 1995) نجد أنفسنا إزاء مشروع ضخم وطموح وفت الكاتبة بمتطلباته بعملية توثيق هائلة وحرفية متميزة، وبمنظور شامل ورحب للواقع يجيد رصد خصوصياته وعمومياته في ذات الوقت.
والمشروع هو مشروع التأريخ لمصر في الفترة ما بين الحرب العالمية الأولى 1914 إلى أعقاب الحرب العالمية الثانية وقوفا على مشارف الخمسينات.كرمت في العديد من الدول ودرست أعمالها في عدد من أهم الجامعات في العالم منها جامعة متشجن وجامعة شيكاجو والقاهرة وعين شمس.
وكانت أعمالها محورا لعدد من الرسائل العلمية منها: دراسة مقارنة بعنوان الأنا النسوية بين امرأة ما ورواية آنا مالينا للكاتبة الألمانية انجبور باخمان للباحثة أميرة سعد من قسم اللغة الألمانية بكلية الآداب جامعة عين شمس جماليات الرواية النسائية في مصر عبد الخالق قاسم خلف من كلية الآداب جامعة حلوان عام2005 الرؤية السياسية في الرواية النسائية في مصر من عام 75 إلى عام 2000 عبد الخالق قاسم خلف من جامعة سوهاج عام 2011 بنية النص الروائي عند هالة البدري للباحث محمود السماك من جامعة بنها.
لا أعرف هل هي رابطة تشبه رابطة الدم أم أنها علاقة خفية ..غامضة تلك التي تربط الأديب, من أي جنسية أو جنس بأعمال أديب آخر؟ علاقة عجيبة يمتزج فيها الفضول بالتأمل. الحب بالغيرة ..المتعة بالتعلم، لكنها في النهاية تنسج خيوط شديدة التداخل لرابطة من نوع خاص، أكتب تلك السطور بعدما انتهيت من قراءة كتاب الأديبة الرائعة هالة البدري وعنوانة:"أربعون رواية ورواية " والذي أتشرف بنشره في سلسلة"كتاب اليوم" العريقة.
ولهذا الكتاب قصة! فعندما حدثتني عنه المؤلفة الصديقة أول مرة قلت لها: جميل يا أستاذة هالة, لكننا في سلسلة "كتاب اليوم" لا ننشر نقداً أدبياً لأعمال , بل نفضل نشر الأعمال الأدبية نفسها.ليتك تعطينا حق نشر إحدي رواياتك، كانت لم تذكر لي أسم الكتاب بعد, وعندما طرحت الاسم "أربعون رواية ورواية " توقفت..تأملت..ثم تذكرت تلك الرابطة العجيبة التي تربط الأديب بغيره من الأدباء سواء الذين التقاهم شخصيا أو الذين قابلهم علي الورق! وأدركت كم هو رائع أن يكتب أديب عن عمل لأديب آخر .لأنني – شخصياً –استمتع بقراءة ما يخطه أديب عن أحد الأعمال الأدبية رغم أن هذا النوع من الكتابات ليس نقد بالمعني الحرفي للكلمة, لكنه إنطباع شخصي للأديب الناقد لعمل الأديب الكاتب. وهو في النهاية يعبر عن ذائقة خاصة لما يستمتع بقراءته هو شخصيا وما يستهواه وهذا ما أكدته هالة البدري في مقدمتها لهذا الكتاب، فالكلام هنا يبتعد عن المدارس الأكاديمية للنقد الأدبي, ويأتي في صيغة أقرب إلي قراءة للعمل بإحساس أديب آخر. وهنا تكمن الروعة في رأيي. فالأديب حينما يكتب عن عمل أدبي يحبه تصبح كلماته أشبه بشعاع الضوء الكاشف لمواطن الجمال. ولحظات التجلي في صلب الرواية. وهذا ما وجدته فيي كتاب هالة البدري عندما اختارت أربعين رواية كتبها أدباء وأدبيات مصرريون وعرب وأجانب.
من أمتع الروايات التي اختارتها هالة والتي استمعت- أنا أيضا –بقراءتها السيرة الذاتية للأديبة القديرة الراحلة: الدكتورة لطيفة الزيات والتي صدرت تحت عنوان "حملة تفتيش ..أوراق شخصية ". كذلك رواية رمزة "ابنة الحريم " لمؤلفتها قوت القلوب الدمرداشية, وهي رواية مكتوبة باللغة الفرنسية وترجمها الي العربية دسوقي سعيد, وهي رواية مبهرة لمؤلفة لا نعرف عنها إلا القليل والكثير منا عرفها بالمصادفة ..وهذا ماذكرته هالة أيضا وأكدت أنها لم تكن تعرفها,وفوجئت بمستوي إبداعها الرفيع وعملها الأدبي الساحر..العميق في آن معا، لكنني اختلف مع هالة البدري فيما كتبته عن جابريل جارسيا ماركيز ..الكاتب الكولومبي الشهير الحائز علي جائزة نوبل في أنه أخطأ في حق نفسه واسمه الكبير عندما أعاد كتابة رواية الأديب الياباني الشهير والحائز علي جائزة نوبل أيضا "كواباتا".
وأري ما فعله ماركيز نوعا من "التَتَيم" والعشق لعمل أدبي فريد من نوعه للأديب الياباني "كواباتا".وهو فعلا يستحق هذا العشق , لأن ما أصاب ماركيز أصابني كذلك عندما قرأته ظللت مبهورة , مأخوذة برواية " الجميلات النائمات" لفترة طويلة بعد قراءتها, فالرواية احتلتني بالكامل ولم أستطع الخروج من تأثيرها إلا بعد حين ! لقد كان ماركيز أمينا وصادقا عندما كتب في مقدمة لرواية زميلة , وشريك دربة "كوابات" الجميلات النائمات :"عندما قرأت هذه الرواية تمنيت لو أنني كتبتها"، ولقد وقع "ماركيز" في حب رواية "كواباتا" وذابت في ثنايا ابداعة حتي امتزجت بخلايا ابداعه هو,وكان لابد أن يكتب عنها ..أو ..لها..أو من وحيها حتي لاينفجر!
انه الابداع صديقتي هالة. الابداع الذي لايفصل بينه وبين الجنون سوي شعرة في معظم الأحوال .فلا تتحملي علي ماركيز لأنه أحب "كواباتا" وأعاد انتاجها بطريقته في روايته "ذكريات عن عاهرتي الحزينات". والآن أترككم مع هالة البدري تجولوا في دروب عالمها الأدبي الأثير , وتعرفوا علي أربعين رواية ورواية من أروع ما خطته أقلام الأدباء في مصر والعالم.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".