The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Zaki Mubarak |
| Category: | General Opinion [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الجيل - بيروت |
| Release Date: | 01 Jan 1991 |
| Pages: | 272 |
| Rank: | 499,560 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Ahmed Amin's Felony On Arabic Literature and the author of 107 another books.
ولد زكي مبارك في قرية سنتريس بمحافظة المنوفية في عام 1892، التحق بالأزهر عام 1908 وحصل على شهادة الأهلية منه عام 1916، وليسانس الآداب من الجامعة المصرية عام 1921، الدكتوراه في الآداب من الجامعة ذاتها عام 1924 ثم دبلوم الدراسات العليا في الآداب من مدرسة اللغات الشرقية، في باريس عام 1931 ثم الدكتوراه في الآداب من جامعة السوربون عام1937" زكي مبارك مجموعة من الدكاترة اجتمعت في شخص واحد إنه كشكول ح ولد زكي مبارك في قرية سنتريس بمحافظة المنوفية في عام 1892، التحق بالأزهر عام 1908 وحصل على شهادة الأهلية منه عام 1916، وليسانس الآداب من الجامعة المصرية عام 1921، الدكتوراه في الآداب من الجامعة ذاتها عام 1924 ثم دبلوم الدراسات العليا في الآداب من مدرسة اللغات الشرقية، في باريس عام 1931 ثم الدكتوراه في الآداب من جامعة السوربون عام1937" زكي مبارك مجموعة من الدكاترة اجتمعت في شخص واحد إنه كشكول حي مبعثر بل مسرحية مختلطة ، فيها مشاهد شتى ، من مأساة وملهاة ومهزلة ، أو لكأنه برج بابل ، ملتقى النظائر والأضداد فهو أديب عربي قح ، ومفكر عروبي محض ، يملكه الإيمان بالعربية والغيرة على العروبة ، على الرغم من تحليقه في أفاق أخرى من الثقافة والتفكير ولعل زكي مبارك يباين الذين انصرفوا إلى اللغات الأجنبية ودراساتها في أنه لم يطلب بها علما وأدبا وإن اكتسب ما تيسر له من مناهج البحث وطرق التدريس ، فكأنما كان مبعوثا إلى فرنسا لأداء مهمة والاضطلاع بخدمة ، هي التعبير عن اعتزازه بأدب العروبة وحضارتها، وإقناع المستشرقين بطول الباع والقدرة على التخريج والإبداع والبحوث التي توفر عليها زكي مبارك متوج أهمها بشهادة الأعلام الجامعيين في مصر وفي فرنسا أولئك الذين أناله اعترافهم أعلى الإجازات الجامعية قدرا وشعر زكي مبارك يتميز باثنتين : فصاحة ودماثة ، فهو لين اللفظ والأسلوب متين النسج والقافية ، وفي معانيه العاطفية طراوة وعذوبة ، وليس يعوزه الطابع الموسيقي على الإيقاع العربي المتوارث وأحاديث زكي مبارك تكشف عن موهبة فيه هي موهبة المسامرة والمناقلة فأنت متنقل في حديثه الذي تقرؤه له بين نقدات ومعابثات ونوادر ، في غضونها استدراك فلسفي أو استطراد عاطفي أو تعليق نحوي أو شكوى شخصية وكأنك تستمع إلى مذياع يتنقل مفتاحه من تلقاء نفسه بين محطات الإرسال في شرق وغرب وأما مشاجراته القلمية فقد كان فيها مطواعا لفطرته منساقا معه الشيمة البدوية أو الريفية في إيثار الصراحة العارية ، فهو إذا رأى شيئا ينكره انبرى ينقده ويشهر به غير آبه بما تواضع الناس عليه من الكياسة والحصافة والتزمت وتجنب الاحتكاك والهجوم ولا يعوز القارئ أن يلتمس صفاء نفس زكي مبارك في كثير مما كتب إذ يصادف في تعليقاته تحية لرجل كانت بينهما علاقة في درس أو مجلس وذكرى لراحل كان أستاذه أو كانت بينهما مشاركة في عمل ولعل أصدق وصف لزكي أنه طفل كبير ، احتفظ بما للطفولة من سرعة النسيان للإساءة ، وترك الاحتمال للحقد ، وخلوص الضمير من كوامن الضغن ، فإنك لترى الطفل غضوبا على رفيقه في شئ من الأشياء و لا تلبث أن تراه ملاعبا له ، ناسيا ما كان بينهما من مغاضبة وشحناء ، بل لعل ذلك كان منه سبيلا إلى توطيد صداقة وتمكين إخاء
سلام على زكي مبارك .. كان مثلا للجد والدأب في التكوين والتحصيل وكان شعلة في التأليف والتدبيج ، وكان شخصية بارزة في مجتمعنا الأدبي ، أحس وجودها من هو لها ومن هو عليها ..والرجل العظيم لا تخلو حياته من صديق وخصيم .".
كلمة من طه حسين أخرجته من الجامعة إلى الشارع بلا وظيفة وبلا مرتب، بالرغم من حصوله علي الدكتوراة ثلاث مرات وتأليفه أكثر من أربعين كتابا، وقد أتيح له أن يعمل في الجامعة المصرية، وعمل في الجامعة الأمريكية وعين مفتشاً للمدارس الأجنبية في مصر ولكنه لم يستقر في هذه الوظيفة واخرج منها بعد أن جاء النقراشي وزيرا للمعارف والدكتور السنهوري وكيلا للوزارة.
وعمل في الصحافة أعواما طويلة ويحدثنا انه كتب لجريدة البلاغ وغيرها من الصحف نحو ألف مقال في موضوعات متنوعة. وانتدب في عام 1937م للعراق للعمل في دار المعلمين العالية، وقد سعد في العراق بمعرفة وصداقة كثير من أعلامه، وعلي الرغم مما لقي في العراق من تكريم إلا انه ظل يحس بالظلم في مصر وهو يعبر عن ظلمه اصدق تعبير بقوله " إن راتبي في وزارة المعارف ضئيل، وأنا أكمله بالمكافأة التي آخذها من البلاغ أجرا علي مقالات لا يكتب مثلها كاتب ولو غمس يديه في الحبر الأسود… إن بني آدم خائنون تؤلف خمسة وأربعين كتاباً منها اثنان بالفرنسية وتنشر ألف مقالة في البلاغ وتصير دكاترة ومع هذا تبقي مفتشاً بوزارة المعارف"
وفاته
في 22 يناير 1952 أغمي عليه في شارع عماد الدين وأصيب في رأسه فنقل إلى المستشفى حيث بقي غائبا عن الوعي حتى وافته المنية في 23 يناير 1952
هذا الكتاب... ربما أثار عند من لم تتح له -من ناشئة الأدب وطلابه فرصة الإطلاع على مجلتي الرسالة والثقافة في الثلاثينيات من هذا القرن- الدهشة والاستغراب وذلك لسببين: الأول: حيوية ونشاط جيل الرواد من رجال الأدب حينئذ وجرأتهم في اقتحام موضوعات على جانب كبير من الأهمية والخطورة، موضوعات جامعة وشاملة لمختلف قضايا العصر ومشكلاته.
الثاني: الأسلوب الذي كانت تجري به المناقشة ويدور الحوار بين أولئك الأفذاذ من الرجال خاصة أن هذه المقالات (موضوع الكتاب) من دون غيرها من المعارك الأدبية حينئذ قد تناولت واحدة من أكبر القضايا الفكرية والثقافية التي كانت شاغل الكتاب والأدباء في ذلك الوقت ألا وهي قضية (التراث العربي) وقيمته وصلتنا به ومكانته في الفكر الإنساني عامة، وليس شك في أن هذه القضية قديمة جديدة أو هي متجددة أبداً ما دام أن هناك أمة تنزع إلى ذلك التراث بصورة من الصور، وما دام أن هذا التراث يعتبر تاريخاً لأمة ما زالت تعيش وتناضل من دون حقها في الحياة ووجودها بين الأمم.
أما عن فكرة إخراج هذه المقالات في كتاب فإنها ليست جديدة فإن الدكتور زكي مبارك يذكر في المقالة قبل الأخيرة (الحادية والعشرين) أن القراء كتبوا إليه في هذا الأمر. يقول (إن تشجيع القراء وحرصهم على أن تجمع هذه المقالات في كتاب يرجع إليه من تهمهم معاودة النظر فيما شرحناه من الحقائق الأدبية وذلك التشجيع لا يهمني كثيراً وإن كان يدلني على يقظة القراء ورغبتهم في محاسبة الكتاب والباحثين، هذا وقد كان هناك اقتراح بأن يستبدل بعنوان هذه المقالات وهو "جناية أحمد أمين على الأدب العربي"، العنوان التالي (دفاع عن الأدب العربي) ولكن رؤى العدول عنه إلى الاحتفاظ بالعنوان القديم الذي خرجت به هذه المقالات لسببين اثنين:
1-إن الأمانة العلمية تقتضي الإبقاء على العنوان القديم، فقد ظهرت هذه المقالات إلى الناس بالعنوان المذكور وما زالت في مجلدات الرسالة وغيرها من المجلات العربية، والكتب التي أشارت إليها ولا يعرف الناس قديمهم وحديثهم غير هذا العنوان القديم عنواناً آخر.
2-إن هذا العنوان (جناية أحمد أمين على الأدب العربي) لم يخترعه زكي مبارك ولم يهجهم به على الأستاذ أحمد أمين ولا هو يجني عليه كما لم يقصد من ورائه الإساءة بل أنه في حدود ما تدل عليه هذه المقالات لم يرم إلى أن ينزل من قيمة أحمد أمين أو يهدمه أو يشكك في وطنيته وعلمه ومقدرته لا...!؟ فقد كان زكي مبارك كما سيرة القارئ أحرص ما يكون على صداقة أحمد أمين وسمعته الأدبية ومودته واعترافه بفضله وجهوده العلمية؟ وإنما أخذ زكي مبارك هذا العنوان من الأستاذ أحمد أمين نفسه لأن الأخير نشر عدة مقالات تحت عنوان (جناية الأدب الجاهلي على الأدب العربي)، فجاء زكي مبارك ليقول: أن الجاني على الأدب العربي هو أحمد أمين نفسه، لا الأدب الجاهلي، وإذن هناك دعوى بوجود جان على الأدب العربي هو عند أحمد أمين الأدب الجاهلي وعند زكي مبارك أحمد أمين نفسه.
(وحقيقة أن الدكتور زكي مبارك سبق أن تمرس بهذا الفن الأدبي الممتاز منذ نعومة أظفاره حين كان يحرر مجلة (الأفكار) من أولها إلى آخرها ثم ما تلا ذلك من جهوده المتصلة المعروفة، ولكن هذه المقالات سجلت لزكي مبارك تفوقاً من نواحي ثلاث: 1-أسلوبه السلس الممتاز مع فخامة واضحة. 2-الجدية فيما كان يعالج في هذه المقالات مع تقصيه لما في بطون الكتب القديمة وثنايا الدواوين الشعرية الموغلة في القدم والتي كان بعضها مخطوطاً، إلا أن الدكتور زكي مبارك استطاع بحاسته الفنية وعقله الدؤوب وجهده المتصل وذوقه الرفيع أن يتسلسل إلى تلك الكتب فيعرض خير ما فيها بأحسن أسلوب يساعده على ذلك قدرة فائقة على الثبت من الموضوع الذي يعالجه والتحكم بالمادة التي بين يديه ثم حسن توجيهه لنماذجها واختياره الموفق الذواق لتلك النماذج.
أما عن موضوع هذه المقالات فينقسم إلى قسمين: قسم تناول أدب المعدة وأدب الروح مع الخلوص إلى أن الأدب العربي في معظمه أدب معدة، والقسم الآخر اتهام الأدب العربي -خاصة الشعر منه- بأنه لم يتطور إلا في حدود ضيقة جداً وإن الصورة الجاهلية مدفوعة بقوة استمرارية دفاقة ظلت ترى في أخيلة الشعراء وضمائر المنشدين أزماناً طويلة.
كما يتصل بهذين الاتهامين اتهام ثالث وهو ضعف التحليل في الأدب العربي وأنه في معظمه أدب تركيبي من نوع الأدب الذي تنتجه الأمة في عهودها الأولى، في فطرتها وبراءتها وهمجيتها!
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".