The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | المولدي ضو |
| Category: | Thriller And Adventure Novels Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الميدان للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 13978 |
| Release Date: | 13 Jun 2017 |
| Pages: | 99 |
| Rank: | 603,047 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Boob Biography .
كاتب تونسي وأستاذ اللغة والأدب العربي وباحث بجامعة صفاقس في اختصاص اللّغة.
له أعمال روائيّة ومسرحيّة : سيرة المعتوه، واحة العميان، فردوس الإنسان، طبقات المقام في مفتاح العلوم للسّكاكي.
عتبة العنوان: عادة ما تشكل العتبات مجمعة خطابا مختزلا يدفع بنا داخل النص الروائي ولكن نظرا لضيق الحيز نكتفي بالتوقف عند عتبة العنوان الذي تركب من كلمتين أولاهما تجنيسية تدخل في باب اشتغال الخطاب الميتا سردي في فضاء العتبات وتحديدا في تحديد النوع السردي حيث تكون هذه المفردة الى جانب التصنيف الأجناسي رواية محددة للنوع السردي الداخلي لذلك تعدنا العتبات بنص سيري متمركز حول الذات وتجاربها أما الكلمة الثانية وهي "المعتوه" فتحيل على الراوي وهي احالة مخاتلة فلطالما وصف الروائيون رواتهم بالجنون والبله والشذوذ والتمرد سخرية من المقاييس والتصنيفات الرسمية وعادة ما يكون النص السردي دحضا لهذه الاطروحة ...انه هروب رمزي الى اللا وعي له مبرراته واستراتيجياته فالكاتب قد اختار شخصية المعتوه لرواية هذا النص بحثا عن راو متحرر من القيود وخارج عن النمط لإثراء النص ورفع منسوب الوعي.. وعموما فالعنوان قد أحالنا على رواية تستخدم تقنيات تيار الوعي وتميل الى البوح والاعتراف...ولكن كيف تجسد ذلك في النص وماهي التقنيات السردية التي وظفها المولدي ضو لإنتاج نصه؟؟ تقنيات التداعي: ان اندراج الرواية ضمن تيار الوعي يفرض علينا التوقف برهة عند هذا التيار الروائي الغربي الذي انتقل منذ عقود الى الرواية العربية وهو من التيارات الهامة في الرواية ومن خصائصه التمركز حول الذات واعتماد الاستبطان و التداعي الحر والغوص في اعماق الذات وممارسة نوع من المونولوج الداخلي فاتحا الباب للحلم والهذيان والتذكر والاعتراف فتستحيل الكتابة الروائية الى سكب لمخزون الذاكرة وتقيئ للذكريات ...ولعل هذه الممارسات السردية تبلورت في هذه الرواية حيث اختار الراوي أن يكون في موقع الاعتراف وتمثل لذلك وضعية سردية محتملة تدخل في باب التخييل الواقعي القائم على سرد الممكن والمحتمل منتقيا صورة مرجعية وهي صورة السجناء والمعارضين السياسيين الذين كان يزج بهم في مستشفى الأمراض العقلية نكاية فيهم...واستعمل تقنيات الاستبطان والتداعي فعاد الى الذاكرة وقد استعان بشخصية مساعدة على التداعي وهي شخصية الطبيبة النفسية الاجنبية التي تزوره بانتظام لمحاورته واستجوابه وقد شكل دخول هذه الشخصية بداية الحكي والاعتراف... "قال لي بعض الأطباء هنا: إنّ آنسة تريد مقابلتك، وهدّدني بعض الممرّضين بصدمات الكهرباء إن لم أحسن التعامل معك، يظنّون أنّي مفترس مثلهم. لم أصدّقهم في البدء. لماذا لم أصدّق الخبر؟ أنا لا تزورني في هذه الغرفة إلاّ الصّراصير والجرذان وأشباح الموتى. من تكونين؟ ..أخصّائية في علم النّفس؟.. هذه حيلة قديمة معروفة، هل تحسبين ذلك ينطلي عليّ؟ " سردية القمع ولعل هذا المقطع الافتتاحي اذ يعلن بدء السرد فأنه يعلن في نفس الوقت مرارة الواقع ويصوب الأنظار نحو الفضاء وما فيه فهو فضاء صحي ولكنه يعج بالجلادين ويتحول كل شيء بداخله إلى أداة قمع ...انها سردية القمع في سجون الحكم السابق مثلما رددتها الروايات والتقارير الاجنبية... "لن تعودي فارغة الوِطاب يا آنسة. في هذا المِصَحّ وفي كلّ ليلة يتوافد ناس من وراء السور ملثّمون يغتصبون النزلاء في هذا الطّابق، أجل أسمع صراخهم وعويلهم حتّى مطلع الفجر، كأني بأحدهم مازال مختبئا تحت السرير، هو الآن ينظر إلى ساقيك، "أولاد قراد الخيل كفاكم صخبا" !.. تفقّدي تحت السّرير يا آنسة، هذا المكان جحيم، أنت لا تعرفين عنه شيئا.".. يستمر الراوي بعد ذلك في تداعياته واعترافاته وذكرياته حاملا مرارة الذكرى والواقع ساردا معاناة جيل مر بالظلم والقمع ...متطلعا إلى ذاكرة الهامش. ذاكرة الحياة الطلابية.. اندفاع الطلاب وهمومهم.. الوشاة... التتبعات والملاحقات الأمنية...الاتهامات السياسية...وغير ذلك من المرارات ... التناص ولكن الخطاب الروائي في هذه الرواية وهو يعتمد الهذيان والثرثرة والتداعي لم يكن خطاب حكاية فقط ولم يكن خطابا يعتمد المتخيل المرجعي فحسب بل كان التخييل متنوعا ففيه بعض العجائبية مثلما نجد ذلك في مقاطع الحديث عن الكلب وهو مقطع بقدر ما يشكل حضورا للعجائبي في الرواية فهو يحيل الى تناص مع الموروث الحكائي الشعبي الذي تحضر فيه شخصية الكلب وتأخذ رمزية خاصة: "ما كدت أحكم الحبل حتّى طفر لي كلب من التجاويف. و جعل ينبح عليّ نباحا لا ينقطع، فسارعت وألقيت بنفسي والحبل حول عنقي، فاختنقت وغبت عن الوعي. ثمّ أفقت على أصوات نساء وشيوخ من البلدة، وإذا هم يصبّون الماء على وجهي. تفحّصت وجوههم الحائرة، وجلت بناظري في الدّاموس. فما رأيت كلبا ولا بقي نباح. أ لم يكن ذلك من نكد الأقدار على الرّاغب في الخلاص ؟ نعم السّخرية المركّبة ذاتها.. لولا ذلك الكلب اللّعين استرحت وأرحت منذ أزمنة...... أمّي علّقت على الحدث وهي تلومني، قالت المسكينة: ليس أنت من تختار ميتتك يا ولدي. وذلك الكلب لم يكن كما ظننت. إنّه تابعتك ، وتتوصّف في صور شتّى. كانت وأنت رضيع ثعبانا يلتف قرب مخدعك. ولمّا كبرت صارت طائر خطّاف. حتّى إذا بلغت مبلغ الرّجال صارت حوريّة لا تأتي إلاّ عند منامك. لذلك يفوح من غرفتك الطِّيب، كطِيب الجنّة تماما. تقول أمّي هذا الكلام واثقة، كأنها شمّت ريح الجنّة من قبل أو كأنّ الجنّة موجودة أصلا..." كما يبرز التناص من خلال استحضار نصوص ادبية وفنية مثل أغاني فيروز أو شعر معين بسيسو الذي ساق الراوي مقطعا من قصيدته الشهيرة: زَمَنٌ زَمَنْ؟ الهُدْهُدُ المخْصِيُّ كاتِبُهُ وحاجِبُهُ ذُبابهْ زمنٌ تكون به وحيداً كالفراشة في سحابهْ ياَ من يعلّمني القراءة والكتابهْ ياَ من يُسمِّنُني بأشرعتي وأجنحتي لسكينِ الرّقابهْ تحيا الكتابهْ تحيا الرّقابهْ يحيا على فميَ الحجرْ سَفَرٌ سَفَرْ..." يمكن القول ختاما ان سيرة المعتوه شهادة روائية أخرى على زمن مرير تتعدد تقنياتها السردية وتنفتح مشاغلها واهتماماتها على مواضيع عديدة ..انها استحضار لروح جيل دهسه الزمن وشرده ومحاكمة أخرى للنظام القمعي وفتح للمحظور وبذلك تنضم" سيرة المعتوه" إلى روايات السجن والقمع التي مازالت تبوح بها المدونة الروائية التونسية الجديدة ولعلها تندرج في باب الشهادة على انتهاكات مرحلة وممارسات نظام...
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".