The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | George Bernard Show |
| Category: | Companions And Followers [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2005 |
| Pages: | 797 |
| Rank: | 370,667 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Encyclopedia Of The Greats Of Islam and the author of 133 another books.
جورج برنارد شو (بالإنجليزية: George Bernard Shaw ) (ولد 26 يوليو 1856 - توفي 2 نوفمبر 1950)، مؤلف أيرلندي شهير. وُلِد في دبلن، وانتقل إلى لندن حين أصبح في العشرينات. أول نجاحاته كانت في النقد الموسيقي والأدبي، ولكنه انتقل إلى المسرح، وألّف ما يزيد عن ستين مسرحية خلال سنين مهنته. أعماله تحتوي على جرعة كوميديا، لكن تقريباً كلها تحمل رسائل اتهامات أمِل برنارد شو أن يحتضنها جمهوره.
كان أحد مفكري ومؤسسي الاشتراكية الفابية، كانت تشغله نظرية التطور والوصول إلى السوبرمان وفكريا كان من اللادينيين المتسامحين مع الأديان. يعد أحد أشهر الكتاب المسرحيين في العالم، وهو الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل في الأدب للعام 1925 وجائزة الأوسكار لأحسن سيناريو (عن سيناريو بيجماليون) في العام 1938.
حياته
ولد في دبلن بأيرلندا من طبقة متوسطة واضطر لترك المدرسة وهو في الخامسة عشرة من عمره ليعمل موظفاً. كان والده سكيراً مدمناً للكحول مما شكل لديه ردة فعل بعدم قرب الخمر طوال حياته، كما كان نباتياً لا يقرب اللحم الأمر الذي كان له أثراً في طول عمره وصحته الدائمة. تركت أمه المنزل مغادرة إلى لندن مع ابنتيها ولحق بهم شو سنة 1876. ولم يعد لايرلندا لما يقرب الثلاثين عاماً.
فقد عاش برناردشو حياة فقيرة وبائسة أيام شبابه وعندما أصبح غنياً لم يكن بحاجة لتلك الجائزة التي تُمنح أحياناً لمن لا يستحقها.. ولأن حياته كانت في بدايتها نضالاً ضد الفقر، فقد جعل من مكافحة الفقر هدفاً رئيسياً لكل ما يكتب وكان يرى أن الفقر مصدر لكل الآثام والشرور كالسرقة والإدمان والانحراف، وأن الفقر معناه الضّعف والجهل والمرض والقمع والنفاق. ويظهر ذلك جلياً في مسرحيته "الرائد باربرا" التي يتناول فيها موضوع الفقر والرأسمالية ونفاق الجمعيات الخيرية. عندما غادر إلى لندن بدأ يتردد على المتحف البريطاني لتثقيف نفسه الأمر الذي كان له الفضل الكبير في أصالة فكره واستقلاليته. بدأت مسيرته الأدبية في لندن حيث كتب خمس روايات لم تلق نجاحاً كبيراً وهي: " عدم النضج" و" العقدة اللاعقلانية" و"الحب بين الفنانين" و" مهنة كاشل بايرون " و" الاشتراكي واللااشتراكي " لكنه اشتُهِر فيما بعد كناقد موسيقي في أحد الصحف. ثم انخرط في العمل السياسي وبدأ نشاطه في مجال الحركة الاشتراكية socialism وانضم للجمعية الفابيّة (وهي جمعية إنكليزية سعى أعضاؤها إلى نشر المبادئ الاشتراكية بالوسائل السلمية.) كان شو معجباً بالشاعر والكاتب المسرحي النروجي هنريك إبسن (الذي يعتبر أعظم الكتاب المسرحيين في كل العصور. وكان السبّاق في استخدام المسرح لمعالجة القضايا الاجتماعية). فكان تأثير إبسن واضحاً على شو في بداياته.
رغم تركه للمدرسة مبكراً إلا أنه استمر بالقراءة وتعلّم اللاتينية والاغريقية والفرنسية وكان بذلك كشكسبير الذي غادر المدرسة وهو طفل ليساعد والده ومع ذلك لم يثنه عدم التعلم في المدارس عن اكتساب المعرفة والتعلّم الذاتي. فالمدارس برأي برناردشو " ليست سوى سجون ومعتقلات". كان مناهضاً لحقوق المرأة ومنادياً بالمساواة في الدخل.
جائزة نوبل
كان برنارد شو من أشهر من رفض جائزة نوبل حين قدمت له وقال: " إن هذا طوق نجاة يلقى به إلى رجل وصل فعلا إلى بر الأمان، ولم يعد عليه من خطر"
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يتبع المؤلف كتابه هذا، وبعد سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم التي دوّنها في كتاب سابق، يتبع سيرة الرسول بسيرة الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم مبتدءاً بسيرة أبو بكر الصديق، أفضل المهاجرين، وثاني اثنين إذ هما في الغار وخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، اللطيف الزاهد في الدنيا، المتقشف العادل الذي لم يكن لديه طمع في تلك أو غنى، بل كان همه نشر الإسلام وتوطيد أركانه وإتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤلفاً لقلوب المسلمين، خير قدوة لهم في دينهم ودنياهم، ذاك هو أبو بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي عني المؤلف بترجمة حياته شارحاً خلافته ومآثره، ليتبعه بترجمة لمن اختاره للمسلمين خير من يصلح للخلافة بعده وهو عمر بن الخطاب الذي وزيره وقاضيه والملازم له طول مدة خلافته وذلك حفظاً لكيان الإسلام قائلاً: "إذا لقيت ربي فسائلني، قلت: استخلفت على أهلك خير أهلك". ولا شك أن خلاف في أن عمر كان خير رجل يصلح للخلافة بعد أبي بكر، وقد أدى إلى الإسلام خدمات جليلة ناطقة بفضله ورجاحة عقله، فقد كان مثال الحاكم العادل والسياسي الماهر والمسلم التمسك بدينه ومركزاً للقيادة العامة لجيوش المسلمين، وكان شديداً في الحق لا يجابي أحداً ولا يغمط حق أحد، حافظاً لوقاره وهيبته وسطوته، مدافعاً عن الأعراض، قاطعاً لبذور الفساد، مطعماً الفقراء... شديد الاهتمام بأحوال المسلمين.
وأتبع المؤلف سيرة الخليفة الراشدي الثاني عمر بن الخطاب بسيرة ثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان متحدثاً عنه وخلافته وحياته، وما جرى من أحداث في عهده، إذ أن الناس لا يجدون كتاباً قائماً بذاته يتناول ترجمة كل خليفة وحياته. لقد كان اختيار عثمان بن عفان رضي الله عنه خليفة للمسلمين بعد عمر بن الخطاب رغبة لدى أغلب المسلمين، فقد كان ليناً حليماً رحيماً، يصل أهله، شديد الحياء لا يميل إلى العنف، لقد تناول المؤلف في هذا الجزء حياة عثمان بن عفان والحوادث التي جرت في عهده إلى الفتنة التي أدت إلى قتله وأدت بالتالي إلى انقسام المسلمين وسفك الدماء والتخرب وتفرقة الكلمة. وبعد ذلك، وطالما اشتاق المسلمون إلى سيرة وافية، تجمع بين الفضائل والجهود والكلمات والخطب والحكم في غير تطويل ممل أو اختصار مخلّ، عرض المؤلف لسيرة رابع الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أمير المؤمنين، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وربيبه وصهره، وأبي السبطين الحسن والحسين أول الناس إسلاماً، وأقدمهم إيماناً، علم من أعلام الدين، قدوة الزاهدي، وأشهر الخطباء المفوهين، من جاهد في سبيل نصرة الإسلام منذ نعومة أظفاره إلى يوم وفاته، فسيرته نبراس الهداية والإخلاص إلى النهاية. وبعد سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عرض المؤلف لترجمة للحسن والحسين كل على حدا وما رافق حياة كليهما من أحداث مثلت جزءاً هاماً من تاريخ الإسلام.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".