The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad AlAli |
| Category: | Journalism And Digital And Electronic Media [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مؤسسة الانتشار العربي |
| ISBN: | 139789953529189 |
| Release Date: | 01 Jan 2008 |
| Pages: | 575 |
| Rank: | 674,971 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
الموضوع الذي أطرحه الآن موضوع طرحه كل من هب ودب، وكتب فيه وعنه من يعرف الكتابة ومن يتعرف عليها لأول مرة في حياته، لا لأنه موضوع مهم، فأهميته لا يعرفها الا القليل، ولا لأنه موضوع مباراة في المسك بالقلم أو علو الصوت المضمر، بل لأنه موضوع يدّعي من يكتب فيه أنه بريء ويسمع، وأنه يذرف الدمع الأحمر على الزمان الذي مضى وانقضى. حين كان الزمان (في شبيبته) كما يقول أبو العلاء، كان الغناء فنًّا... والفن هو" التعبير الخارجي عمّا يحدث في النفس من بواعث وتأثرات بواسطة الخطوط أوالألوان أو الحرفات أو الأصوات" ومعنى هذا التحديد أو التعريف هو أن هناك شيئاً داخل النفس يتم التعبير عنه بطرق مختلفة، من أهمها الأصوات، ومن دون هذا الذي يغلي داخل النفس لا يمكن أن يكون هناك فن الأغنية حين كان الزمان في شبيبته كانت تحتوي على عدة عناصر متآزرة هي الكلمات والصوت واللحن. وحين يختل واحد من هذه العناصر او يتخلف عن غيره من العناصر في المستوى تخرج الأغنية عن حقل الفن وتدخل في حقل الضوضاء هذا ما كان، أما الآن، فنحن ننتظر لغوياً وفنياً بمستوى الخليل بن أحمد حتى يضع لنا تعريفاً جديداً للغناء حتى نفهم ما يجري في هذا (الزمان المفضل) كما يقول أبو تمام. أنا، ومن دون إرتداء ثوب للرياء، أو عمامة للنفاق أشاهد غناء الفضائيات، أشاهد أم كلثوم وفيروز وعبدالحليم حافظ ومحمد عبد المطلب، أما عبد الوهاب فأحب سماعه في الراديو. أشاهد كذلك نانسي عجرم وأخواتها، ولكن الفرق شاسع بين المشاهدين: فهناك أشعر بأن الفن مكتمل العناصر، إبتداء من النقطة الأولى وهي ما في النفس من لواعج وأشواق وتوق... بحيث يرتفع ذوقك وتصفو ويلذ سمعك وقلبك. أما هنا فأنا أشعر بأجساد لا لغة لها وأصوات تخجل من نبراتها هي نفسها، وبأضواء يألفها الظلام ويرحب بها ولا يفر منها، وحركات تدفعك الى تذكر النظرية التي تقول: بأن أصل الإنسان.... في مشاهدة فضائية ما سمعت المطرب يقول:(نساني مرة وحده...نسيته مرتين). كان الصوت جميلاً كأنه قادم من حنجرة إبراهيم الموصلي، ولكن سمعي لم يمكث طويلاً مع عذوبة الصوت لأن ذهني سرح في الكلمات فتصور مسابقة أو بالأحرى معركة كتلك التي يعبر عنها: ضربني مرة فضربته مرتين، أو كلت له الصاع صاعين أو ما أشبه ذلك من التعبيرات عن المصارعة، ذهب تفكيري إلى علم النفس ليسأله: هل يمكن النسيان مرة واحدة؟ وهل يمكن النسيان مرتين؟ بمحض إرادة ذلك؟ علم النفس بعد طرح السؤال، أطرق ساعة كاملة، ثمّ ضرب كفًّا بكف وقال: نعم يمكن النسيان مرة واحدة ويمكن مرتين. ولكنني لم أسمع أن ذلك يتم بالإرادة، وعليك الذهاب الى علم آخر لعله يرشدك الى ما تريد، لا أريد أن أدخل في فلسفة اللغة وعلاقتها بالفكر، وكيف أن اللغة حين تصبح خرافية يصبح الفكر نفسه خرافيًّا، لأن بحث هذا الموضوع يحتاج إلى سياق آخر وحلقات أخرى... ما أريده يتمثّل في سؤال بسيط: إذا كان فن هذه الأيام يقوم على لغة من نوع قول هذا المطرب الذي أعاد الى حبيبته اللطمة لطمتين... فما هو الذوق الذي يشب ويترعرع على هذه اللغة؟ كيف ينمو في أجيالنا ما يسمونه الحس الجمالي؟! الفن حين يتناول شيئاً قبيحاً يحيله الى جمال. هذا ما عرفه من قبلنا ونعرفه نحن، فما هو مصير من يأتي وقد أصبح الفن مصدراً لتحويل الجمال إلى قبح؟ هل أنت تدري؟ ام تقول ما قاله أحدهم: (لا أنت أدرى بالصواب ولا أنا). جاء ذلك ضمن مقالة نقدية للكاتب محمود العلي وتحت عنوان "نسيته مرتين" والمقالة هي واحدة من مجموعة مقالات محمد العلي التي تم جمعها بين وفي هذا الكتاب. والكتاب، كما جاء في تقديمه، ليس غنياً عن التعريف وليس ناراً على علم لأن مثل هذا الإطراء المستهلك لا يليق بمثله وهو المختلف، والدروب الى التعرف عليه سالكة بصعوبة لأسباب مختلفة غير مألوفة، هو في الظاهر التواضع وفي الباطن ما يشبه الكبرياء أو ما يشبه رهبانية الفكر، فالذات الإحسانية تأخذ طبيعة الأرض السمراء التي تستعصي على وطء أقدام المكتشفين والمبدعين. غير أن هذا لا ينفي طبيعة الإختلاف المشاكس في فكر العلي إلى حد رغبة معاندة عين الرضا الكليلة عن كل عيب وخارج منطق الأحكام الحاسمة المفارق تماماً للرؤية الثقافية وموضوعية البحث.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".