The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Deeb |
| Category: | Thriller And Adventure Novels Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار |
| Release Date: | 01 Jan 2007 |
| Pages: | 1 |
| Rank: | 178,610 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book If The Devil and the author of 18 another books.
محمد ديب (21 يوليو 1920 في تلمسان - 2 مايو 2003 في سان كلو في فرنسا) هو كاتب وأديب جزائري باللغة الفرنسية في مجال الرواية والقصة القصيرة و المسرح و الشعر.
حياته
ولد محمد ديب في مدينة تلمسان غرب الجزائر ، من عائلة تلمسانية حرفية و مثقفة ، تلقى تعليمه الابتدائي بالمدرسة الفرنسية ، دون أن يلتحق بالمدرسة القرآنية التي كان يلتحق بها أقرانه ، وبعد وفاة والده سنة 1931م بدأ في الكتابة الشعرية ، ومن سنة 1938م إلى 1940م سافر إلى منطقة قرب الحدود الجزائرية المغربية ليتولى التدريس هناك ثم عمل محاسبا في مدينة وجدة ، تم تجنيده سنة 1942م ضمن جيوش الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية واشتغل كمترجم بين اللغتين الفرنسية و الإنجليزية بالجزائر العاصمة .
عاد سنة 1945م حتى 1947م إلى مسقط رأسه تلمسان ، واشتغل هناك في صناعة السجاد ، نشر في هذه الفترة أعماله الشعرية تحت اسم ديبيات ونشرت أعماله في مدينة جنييف ، دعي إلى حضور حركة شبابية في مدينة البليدة وتعرف هناك على أدباء مثل ألبير كامو و جون كارول و بريس باريان و مولود فرعون وغيرهم من الأدباء عالميين .
اهتم خلال هذه الفترة بالعمل الصحفي فالتحق بصحيفة الجمهورية بالجزائر وأخذ يكتب مقالات نارية تندد بالإستعمار الفرنسي .
أعماله
تنوعت اعماله ما بين الرواية والشعر والتاملات أهم رواياته
حصل علي عدة جوائز لعل أهمها جائزة الفرانكفونية 1994م
محمد ديب كاتب وروائي جزائري كبير ولد بالغرب الجزائري بمدينة (تلمسان) سنة 1920 وعاش طفولته فقيرا ثم يتيما بعد أن توفي والده وهو لايزال في العاشرة من عمره. لكن ذلك لم يوقف عزمه على متابعة دراسته بجد وكد في مسقط رأسه، ولما بلغ سن التاسعة عشرة اشتغل بالتعليم ثم انتقل سنة 1942 للعمل في السكك الحديدية. ثم عمل محاسبا ثم مترجما.. ثم مصمما للديكور ثم حرفيا في النسيج يصنع الزرابي. وبعد أن تنقل في كل هذه المهن انتقل سنة 1948 إلى العاصمة الجزائرية والتقى هناك بالكاتبين الفرنسيين(ألبير كامو) و(مولود فرعون) وغيرهم ليزداد اهتمامه بالكتابة والتأليف. ومنذ سنة 1950 بدأ في العمل الصحفي واشتغل بجريدة <<الجزائر الجمهورية>> رفقة الكاتب <<كاتب ياسين>>. غادر الجزائر في الخمسينيات وبعد ذلك بلدانا ومدنا عدة فمن باريس إلى روما، ومن هلسنكي إلى عواصم أوروبا الشرقية، ثم المغرب عام 1960، ومع استقلال الجزائر عام 1962 عاد إلى مسقط رأسه تلمسان بالجزائر.
وفي سنة 1963 نال في الجزائر جائزة الدولة التقديرية للآداب برفقة الشاعر محمد العيد آل خليفة. ونال جائزة الفركنفونية عام 1994 من الأكاديمية الفرنسية تنويها بأعماله السردية والشعرية.
وبعد أن كتب الرواية والقصة والشعر والمسرحية وعاش أزيد من 80 سنة توفي يوم 2 مايو/ أيار 2003 بسان كلو إحدى ضواحي باريس.
أصدر محمد ديب أول عمل أدبي عام 1952 وهو روايته الشهيرة "البيت الكبير"، وقد نشرتها "لوسوي" الفرنسية، ونفدت طبعتها الأولى بعد شهر واحد. ثم أصدر رواية "من يذكر البحر؟"، ثم رواية "الحريق" التي تنبأ فيها بالثورة الجزائرية والتي اندلعت بعد صدورها بثلاثة أشهر. وفي عام 1957 نشر رواية "النول". ثم توالت كتاباته السردية ما بين 1970 و1977 فنشر ثلاث روايات هي "إله وسط الوحشية" عام 1970، و"سيد القنص" عام 1973، و"هابيل" عام 1977. ترك محمد ديب أكثر من 30 مؤلفا منها 18 رواية آخرها "إذا رغب الشيطان" و"الشجرة ذات القيل" عام 1998، وخمسة دواوين شعرية منها "آه لتكن الحياة" عام 1987، وأربع مجموعات قصصية منها "الليلة المتوحشة" عام 1997، وثلاث مسرحيات آخرها "ألف مرحى لمومس" عام 1980. إلى جانب ترجمته للكثير من الأعمال باللغة الفنلندية إلى الفرنسية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هو بلا منازع من أهم الوجوه الأدبية المعاصرة، ولد في 21 جويلية 1920 بتلمسان في عائلة تمتهن الصناعات الحرفية، أكمل دراسته الابتدائية والثانوية بالمدرسة الفرنسية ومنذ عاميه الـ 12 و13 سنة بدأ يعمل في حرفة النسيج والإدارة دون أن ينقطع عن الدروس وسيقدر له بعدها أن يعمل في مهن مختلفة من مدرس إلى موظف في السكك الحديدية ومترجم عند جيش الحلف الأطلسي (فرنسية-انجليزية) أثناء الحرب العالمية الثانية. صحفي ورسام للتصاميم التي توضع على الزرابي، استطاع أن يبحر في أوساط اجتماعية متعددة وأن يخالط الشعب البسيط الذي سيغرف من حياته تلك المادة الأدبية عندما يشرع في الكتابة بعدها، أي في العام 1940. منذ بداياته الاولى مع النشر، يعترف لمحمد ديب بموهبته بسرعة حتى عام 1959 حينما طرد من بلده من طرف الشرطة الإستعمارية فيجد نفسه في فرنسا كواحد ممن مثلوا الضمائر الحية للجزائر في نضالها من أجل الإستقلال. ومنذ 1964 استقر به المقام في إحدى ضواحي المناطق الباريسية بالقرب من فارساي. كاتب متفرد وعبقري يتميز بانتاج منتظم وصرامة جمالية، هذه المصداقية مكنته من اقتحام الحواجز والحدود ونيل شهرة عالمية انعكست من خلال ترجمت أعماله إلى ما يربو عن العشرين لغةً أجنبية وصار ضيفا على الجامعات من أجل إلقاء المحاضرات وعقد حلقات أدبية رشحته دوما إلى الفوز بأعلى الجوائز. حياته كانت سلسلة من الممرات أخذته إلى غاية الولايات المتحدة الأمريكية وفيلندا حيث استقر بها طويلا وكتب منها حلقات روائية حملت بصمته الشخصية إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه الحياة في 02 ماي 2003 تاركا وراءه مؤلفات أقل ما يقال عنها انها مثالا للحساسية الفنية والمخيال الإبداعي المذهل كان غذائهما الأساسي الثقافة العربية الإسلامية من جهة ومن جهة أخرى الثقافة الأوروبية التي كان قد تحصل عليها منذ تكوينه المدرسي الاول... ثلاثية الجزائر: ’ الدار الكبيرة’ 1952، ’الحريق’ 1954 و’النول’ 1957 هي التي كرست محمد ديب الكاتب، ففي الفضاء الدائري المتكون عبر أحداث الثلاثية والذي يأخذ من ’دار السبيطار’ منطلق لسرد تفاصيل العمل الروائي (مسكن بالقصبة الجزائرية يعيش فيه عدد من الأسر حيث تقوم يوميا نسوة ذلك البيت بتفريغ مكنوناتها بأشكال مختلفة من الخطاب لتنسج به مأساة الشعب الجزائري الذي كان يعاني ويلات الإستعمار الفرنسي) اضف إليه بعض الشخصيات الهامة مثل الطفل ’عمر’ وأمه ’لاله عيني’ إلى غير ذلك من الشخصيات التي نسجت تفاصيلها المعطيات الأولى للجو السوسيو سياسي للمجتمع الجزائري في فترة الحرب العالمية الثانية...والأكيد أن هذه الثلاثية هي التي سمحت لمحمد ديب من تشكيل أسلحته اللغوية والأدبية معتمدا في ذلك على اللغة الفرنسية دون أن يبعده ذلك عن معطياته الوطنية الجزائرية الراسخة فيه إلى الأبد.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".