The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | ماكس هوركهايمر |
| Category: | Quranic Reflections [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات الجمل |
| ISBN: | 139789933350796 |
| Release Date: | 01 Jan 2014 |
| Pages: | 432 |
| Rank: | 352,572 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Traditional Theory And Monetary Theory and the author of 6 another books.
ماكس هوركهايمر Max Horkheimer (1895-1973 فيلسوف وعالم اجتماع ألماني، اشتهر بمجهوداته في النظرية النقدية كعضو في مدرسة فرانكفورت الفلسفية للأبحاث الاجتماعية، أهم أعماله: بين الفلسفة والعلوم الاجتماعية"(1930- 1938) , خسوف العقل 1947و بالاشتراك مع تيودور أدورنو ألف كتاب جدل التنوير ( 1947) .
ساهم كعضو في مدرسة فرانكفورت في التخطيط والدعم لعدد من الاعمال الفكرية للمدرسة والتنبيه لها. ترأس معهد العلوم الاجتماعية بجامعة فرانكفورت في 1931 و ساهم في تغيير سياسته من الاهتمام بالقضايا العمالية إلى النظرية النقدية والفلسفة الاجتماعية، طرد من عمله في جامعة فرانكفورت بعد وصول هتلر للحكم في ألمانيا، بعد سقوط الحكم النازي عاد من الولايات المتحدة ليعيد تأسيس المعهد وترأسه حتى عام 1969.
السيرة الذاتية
ولد هوركهايمر في مقاطعة زوفنهاوزن في شتوتغارت 1895 ، التي كانت في ذلك الوقت عاصمة مملكة ويرتنبيرغ ضمن الإمبراطورية الألمانية، وهو الابن الوحيد لعائلة يهودية أورثوذكسية، بضغوطات من والده الذي أراد له أن يشرف على أعمال الأسرة، ترك هوركهايمر المدرسة الثانوية في سن السادسة عشرة وعمل في مصنع والده، في العام 1916 و ترك العمل مع اندلاع الحرب العالمية الأولى .
التحق عقب الحرب العالمية الأولى بجامعة ميونخ حيث درسة الفلسفة و علم النفس ، بعد الجامعة انتقل هوركهايمر إلى فرانكفورت حيث درس تحت إشراف هانز كورنيليوس، وهناك التقى ب تيودور أدورنو الذي سيقيم معه علاقة صداقة دائمة وتعاون مثمر، في 1922 نال درجة الأستاذية عن أطروحة عن فكر إيمانويل كانط تحت إشراف هانز كورنيليوس. وتم تعيينه أستاذا مشاركا بالجامعة في العام التالي.
تم انتخاب هوركهايمر لإدارة معهد البحوث الاجتماعية بعد أن غادره كارل غرونبيرغ في 1930 ، و في السنة ذاتها شغل هوركهايمر كرسي الفلسفة الاجتماعية بجامعة فرانكفورت، وفي السنة التالية بدأ إصدار دورية معهد البحوث الغجتماعية التي ترأس هوركهايمر تحريرها. ساهم هوركهايمر في رسم المسار الفكري للمعهد باقتراح برنامج أبحاث مشتركة موجهة تجاه شريحة غجتماعية معينة ( الطبقة العاملة ) مما سيساهم في تسليط الضوء على مشكلة العلاقة بين التاريخ والمنطق، هدف المعهد إلى دمج أفكار كارل ماركس و سيجموند فرويد . حاولت مدرسة فرانكفورت صنع توليفة من الأبنية المفاهيمية للمادية التاريخية و التحليل النفسي . .
قام النظام النازي بسحب شهادة التأهيل لدرجة الأستاذية من هوركهايمر نسبة للطبيعة الماركسية لأفكار معهد فرانكفورت بالإضافة لكون كثير من أعضاء مدرسة فرانكفورت من أصول يهودية، نتيجة لذلك اغلق المركز موقعه في ألمانيا في 1938 . و هاجر هوركهايمر إلى سويسرا، ومنها إلى الولايات المتحدة في العام التالي، وهناك التقى بمدير جامعة كولومبيا ليعرض عليه استضافة المعهد. و قد وافق المدير على استضافة المعهد ومنح هوركهايمر مبنى ليشغله المعهد.
في 1940 انتقل هوركهايمر إلى لوس أنجلس، كاليفورنيا ليلتقي أدورنو، وقد أثمر تعاونهما عن كتاب جدل التنوير، في السنوات التالية لم ينشر هوركهايمر الكثير ولكنه استمر في تحرير درسات في الفلسفة والعلوم الاجتماعية لمدورية معهد البحوث الاجتماعية، بعد نهاية الحرب العالمية الأولى عاد إلى ألمانيا وأعاد فتح معهد العلوم الاجتماعية 1950 ، و في الفترة من 1951 إلى 1953 شغل منصب رئيس جامعة فرانكفورت، وتنحى عن رئاسة معهد البحوث الاجتماعية وأخذ موقعا أصغر في المؤسسة، بينما شغل أدورنو موقع الرئيس، وينظر إلى هوركهايمر كأحد أكثر رؤساء المعهد تأثيراً.
واصل التدريس في جامعة فرانكفورت حتى تقاعده في منتصف الستينات من القرن العشرين، عاد إلى الولايات المتحدة في 1954 و 1959 ليلقي المحاضرات كأستاذ زائر في جامعة شيكاغو، توفي في 1973 و دفن في مقبرة اليهود في بيرن سويسرا.
كتبه
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
قد يبدو لأول وهلة أن تمييز هو ركها يمر بين النظرية التقليدية والنظرية النقدية لا يبدو كونه (كما ذهبت إلى ذلك بعض الأدبيات الفلسفية في بادئ الأمر) تمييزاً استيمولوجياً ينحصر في مجرد الإختلاف بين تصوّرين للعلاقة بين المعرفة والنظرية والموضوع؛ أي يبدو أنه تمييز من مجرد منظور نظرية المعرفة ونقدها.
والحق أن بعض المواضع من مقالة هوركها يمر قد تشي ببعض وجاهةٍ لهذا الإعتبار الإبستيمولوجي؛ غير أن الأمر في جوهره يتعلق ببيان الفرق بين سنّتين أو تحدارَيْن نظريين متباينين حدّ التعارض فيما بينهما، ينحدر الأول كما يقول هوركها يمر في فاتحه الضميمة، من مثالية ديكارت (ويجد أوج عبارته وصوغه في منطقيات هوسّرل)، ويصدر الثاني عن نقد الإقتصاد السياسي (الذي يفترض نقداً جذرياً للمقالة المثالية في "الموضوعية التاريخية").
والحال أن النظرية التقليدية تكوّن منظومة منغلقة من القضايا تترابط فيما بينها (ترابطاً يتخذ شكل الإستنباط والإستدلال الموحدين)، ومن ثم تخضع إلى مبدأ التخصص العلمي ووهم الإستقلالية العلمية.
تقوم النظرية النقدية على تطوير مفهوم مادي للعقل يجعل النظرية ترتبط إرتباطاً متوتراً بالممارسة (أي من دون إفتراض وحدة تماهٍ صوريٍّ بينهما)، ومن ثم على العكس كليّاً من النظرية التقليدية التي تفصل المعرفة عن العمل والممارسة؛ ترى النظرية النقدية أنه من همّها الأكد أن تفهم الوحدة الجدلية للمعرفة والنظرية والموضوع (لا فهماً نظرياً، منطقياً وحسب؛ بل تطبيقياً - عملياً أيضاً).
وبما أن وحدة المعرفة (النظرية) والموضوع (المجتمع)؛ أي أسس الممارسة الإجتماعية في سياقات تاريخية عينية، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تُفْهم بإشتقاقاتها أو إستنتاجها "من الوضع المنطقي وحسب" (أي من تلقائية الفعالية النظرية دون غيرها)؛ فإنه لا مناص للنظرية النقدية أن تتوخى منهجاً جدلياً لا يسلّم بالثبات الجوهري "للعلاقة بين الذات والنظرية والموضوع" بقدر ما يعي أنه لا بدّ للتفكير النقدي أن يقترن بالتجربة من دون أن يكون في "خدمة واقع معطى مسبّقاً".
وبعبارة أوضح، لا تعني جدلية التفكير النقدي "في ظلّ بنيان إجتماعي بات متصدعاً"، مجرد الوقوف عند الوقائع والاحوال (فهذا خُبريّ يكتفي بترسيخ وتنظيم مقولات يُزعم أنها محايدة قدر الإمكان)، ولا تعني أيضاً نسخ هذه الوقائع والأحوال في وحدة فكرية صمّاء (فهذا تنوير مثاليّ لا يلبث أن ينصهر في النظام القائم للأشياء ويتواطأ معه)؛ بل تعني الجدلية هنا الإنخراط في التطور التاريخي للصراعات والتناقضات الإجتماعية، إنخراطاً ما ينفك "برغم التفكير على التدقيق والتمحيص ويبدّل بالنسبة إلى النظرية والممارسة النقديتين، دلالة المعارف التي تُنتجها العلوم المتخصصة"، ومن ثم يرغم النظرية النقدية نفسها على مراجعة مقولاتها ومفهوماتها (التي لو سلّمت نهائياً بمصداقيتها لوقعت في "أغلظ أشكال الكذب" والوهم).
بهذا المعنى الجدلي لا يمكن أن تكون النظرية التقليدية حكم معرفة؛ بل لا تنبني الأعلى "حكم وجود" نقدي بالجوهر، مفاده أن "الشكل الأساسي لإقتصاد السلع الذي يكوّن معظى تاريخياً، يتضمن في حدّ ذاته التناقضات الداخلية والخارجية للعصر ولا يزال ينتجها في أشكال أكثر حدّة... وأنه بات يعوق في نهاية المطاف، مواصلة التطور، ويكبح جماحه ويدفع البشرية إلى بربرية جديدة".
حكم الوجود هذا ليس حقيقة نهائية بالنسبة إلى النظرية النقدية؛ بل يقتضي على الدوام، تطويراً وتعديلاً نقديين - تاريخيين ولا سيما فيما يتعلق بالتنظيم الإحتكاري الحادث لعلاقات الإنتاج الجديدة، ومن ثم بالأشكال الحادثة للهيمنة والإستغلال...
وإلى هذا، فإنه لو تعقب الباحث عن التكوين النظري لصاحب هذه المقالات التي يضمها هذا الكتاب، أي ماكس هوركْها يمر (ولا سيما عن تاريخ نشوء هذا المنظور النظري النقدي) لتبين له أنه لم يأت الفلسفة على وجه التخصص الدراج بين أهلها وقتئذٍ (أي الإقتصار على مزاولة فلسفة المثاليات الألمانية وعلى تمحيص إرثها الفلسفي تحديداً).
وذلك أنه على الرغم من أن هوركها يمر قد تدرج في تكوينه الأكاديمي من تحرير أطروحةٍ إلى إنجاز ملفّ تأهيلٍ جامعي حول ملكة الحكم عند كنط (في نقائضيتها ثم في مدلولاتها التوسيطية بين النظر والعمل)؛ فإن صوغه للبرنامج الفلسفي للنظرية النقدية لا يحتكم فيه إلى أيّ من المثاليات الألمانية؛ بقدر ما ينم عن تحدار نظري وأكاديمي بعينه (كنط - هيغل - شوبنهاور - ماكس رفعاً ونسخاً) يستلهم فيه بشكل معلن، الماديّة التاريخية، يعني تحدياً تحويل الفلسفة إلى ممارسةٍ نقدية جذرية من شأنها أن تكون سهم تغيير فعلي للواقع الفعلي الإنساني.
وقد تبدو هذه المقالات في ظاهرها متنافرة، وألا شيء يصل بينها غرصانياً، فواحدة في سوء الفهم الميتافيزيقي للمادية من حيث مجرد مقابلتها بالمثالية، ومن ثم في محاولات بكنها عن غير دراية وعلى ما تتضمنه في أوساعِ تفكير وتغيير إلى يوم الناس هذا؛ وأخرى هي ورشة تحليلية تاريخية في "الزعيم" (ترسم صورة رينزواصيل كوزا وسافونارول وتتعقب تاريخ نشوء "المبدأ البرجوازي") ولكنها ترمي بكيفية مضمرة إلى إستكشاف الطبع التاريخي للزعيم البرجوازي/ الفاشي، وأخرى في نقد إجتماعي لنمط الفرد الذي ما تنفك الأسرة تعيد إنتاجه من حيث تطييع الفرد على التنفذ والهيمنة، وأخرى في الفرق النظري أصلاً بين شِرْعَتين في النظر، تقليدية ونقدية، ومقالة أخرى في العقل من جهة ما هو إوّاليّة مركزية للمحافظة على الذات... إلخ.
لكن هذه المقالات خمستها على تنافرها الظاهر من حيث الغرض؛ إنما تجتمع على مغزى نقديّ بحت هو قوام الفلسفة الإجتماعية النقدية لهوركها يمر.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".