The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | كاثي ننلي |
| Category: | Family And Family Psychology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة |
| ISBN: | 139788957062811 |
| Release Date: | 01 Jan 2010 |
| Pages: | 175 |
| Rank: | 541,523 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
الكتاب من ترجمة الاستاذ الدكتور محمد عودة الريماوي ورضوان علي بني مصطفى. جاء في الإعلان الرئاسي رقم (6158) الذي أعلنه جورج بوش الأب بتاريخ 17 يوليو عام 1990 ما يلي: "الدماغ الإنساني الذي يزن ثلاثة باوند من الخلايا العصبية المتشابكة، ويضبط نشاطنا، لهو من أعظم وأعجب ما خلق وأكثرها غموضاً. إنه أساس الذكاء البشري، والمفسر لأحاسيسنا، والضابط لحركتنا، هذا العضو المعجز ما زال يتحدى العلماء والعامة على حد سواء". إن عصراً جديداً من الاكتشافات يبزغ عبر البحث في الدماغ، فعلماء الأعصاب أنجزوا تخريط الشبكة الكيميائية للدماغ، مما أشاع الأمل لدى أولئك الذين يعانون الأمراض العصبية الجينية واضطرابات تفكك وظائف الدماغ. إن هذه الأبحاث قد تساعد في الحرب على المخدرات، وتساهم في تنامي مفهومنا عن مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز). واستناداً إلى نتائج أبحاث الدماغ خرجت إلى الوجود نظرية التعلم المستند إلى الدماغ التي تؤكد على أن كل واحد يمارس عملية التعلم (Does learn)، وعلى ضرورة تخليق بيئة تعلم تعمل على استغراق المتعلم في الخبرة التربوية وتخليص المتعلم من الخوف والسماح له بالمعالجة النشطة. إن معرفة كيف يعمل الدماغ تؤثر بقوة في نوعية الأنشطة التعليمية. الأكثر فاعلية: لقد أصبح الناس فجأة مهووسين بالدماغ. وانطلقت دعوات العديد من علماء علم النفس التربوي بعامة وعلم النفس المعرفي بخاصة بأن البحث في علم الأعصاب يجب أن يقود عملية التعليم/ التعلم. ولزيادة وعي الجمهور بالفوائد التي يمكن أن تنتج عن أبحاث الدماغ فإن الكونغرس قد أعلن عن أن العقد الذي يبدأ بالأول من شهر كانون ثاني لعام 1990، هو عقد الدماغ Decade of the Brain. يمكن القول أن هذا الكتاب يأتي في سياق نشر الثقافة العلمية للدماغ، فجاء ليكون دليلا للآباء والمعلمين يزودهم بلغة بسيطة ما يجب عليهم أن يعرفوه عن أدمغة أبنائهم أو طلبتهم. لتنضم عنوان هذا الكتاب إلى سلسلة من العناوين المبهرة من مثل: The Amazing Brain (Ornestein), Inside the Brain (kotulak), Teaching with the Brain in Mind (Jensen), How the Prain Learns (Sousa), A Celebration of Neurons (sylwester). ويتميز هذا الكتاب بتبسيط المعلومات والمعارف المعقدة عن الدماغ لتصير في متناول القارئ العادي، وعرض تطبيقات حياتية واضحة. خصص الفصل الأول لعرض البنية الأساسية للدماغ ووظيفة الخلية العصبية. في هذا السياق تحدثت المؤلفة عن الخلية العصبية عندما تكون في حالة استراحة وفي حالة تشغيل، وكيف تشغل، وكيف تنتقل المعلومات كهربائيا وكيميائيا. كما تناولت الإدمان على مادة الكفايين والنشاط الزائد وتشتت الانتباه. في الفصل الثاني عرض الدماغ الأسفل كجزء من الجهاز العصبي المركزي، والناقلات العصبية الرئيسة ووظيفة كل منها، والحبل الشوكي ووظائفه الأساسية. كما عرض الدماغ الخلفي المكون من النخاع المستطيل والقنطرة، وجهاز التنشيط الشبكي. أما في الفصل الثالث فقد عرض الجهاز الحشوي أو دماغ الزواحف، وأبرزت المؤلفه دور مكونات هذا الجهاز في التربية والتعليم والتعلم خاصة أدوار كل من التلاموس، والهيبوتلاموس، والاميجدالا، والهيبوكامبس. وأشارت إلى خصائص الدماغ الأنثوي ودماغ المراهق. واستكمالا للتعرف على الدماغ خصص الفصل السادس لعرض القشرة الدماغية والفصوص الأربعة فيها: الفص الخلفي المسؤول عن الصور البصرية، والفص الصدغي المسؤول عن السمع وإنتاج اللغة المنطوقة، والفص الجداري المسؤول عن الإحساسات الجسمية، وأخيراً الفص الأمامي الذي يتفرد به الإنسان عن غيره من الحيوانات، إنه المسؤول عن صنع قراراتنا، وكلامنا وحل ما نواجهه من مشكلات وبعض الذكريات. أما الفصل السابع فقد خصص لاستعراض تطور خلايا القشرة الدماغية، وتناول بشكل خاص الممرات العصبية وتشعبات الخلية الواحدة، وكذلك تعفن أو تلف الخلية، وتطور الخلية وصيانتها. أما الحديث عن نمو التشعبات كيف ومتى تحدث خصص له الفصل الثامن، وأبرز هذا الفصل دور دورة النوم في تنامي هذه التشعبات. إن التشابك وإعادة التشابك عبر مرحلة الطفولة وحتى عبر مرحلة الرشد يشار إليها باسم مرونة أو لدونة الدماغ وينعكس هذا على تغير الدماغ باستمرار عبر حياتنا، إنه يتشكل بفعل بيئتنا وأفكارنا وانفعالاتنا. كما تم تناول نوافذ الفرص خاصة للغة. فمثلا يحتاج الدماغ الإنساني أن يتعلم بعض أنماط اللغة قبل العام العاشر أو الحادي عشر من عمره وإلا فإنه لن يتعلم اللغة بعدها. أما النافذة الأخرى فهي نافذة الحساب والتفكير المنطقي. إذ تميل قشرة الدماغ إلى التركيز على تطور تلك المنطقة في فترة ما بين الميلاد والسنة الرابعة من العمر. وبالمثل نافذة الفرص لتطور حركة العضلات الكبيرة، والمفردات. كل هذا خصص له الفصل التاسع. أما الفصل العاشر فقد خصص لعرض أجهزة الذاكرة: الذاكرة قصيرة المدى، والذاكرة طويلة المدى، وكذلك عملية الاسترجاع، وأنماط الذاكرة: الذاكرة الإجرائية، وذاكرة الأحداث وذاكرة المعاني كما عرض مشكلات الاسترجاع من الذاكرة وحلولها من مثل: الضغط النفسي. ولم تنس الباحثة بعض تطبيقات نتائج أبحاث الدماغ من مثل: إدارة الغرفة الصفية، وأساليب هذه الإدارة، واستراتيجيتي الثواب والعقاب، لتنتهي إلى أن العقاب يعلم الخوف والعدوان والتجنب. وقد خصص لكل هذا الفصل الرابع. أما التطبيق الثاني فقد خصص لأثر استخدام وسوء استخدام المواد في الدماغين الأسفل والزواحف (الأوسط). ومن بين ما تناوله حقن الاسيجدالا بالدوبامين، تأثير الكحول على الدماغ وعلى الجسم، ومواقع مستقبلات الدوبامين والمواقع المشلولة، والاتصال بين الخلايا، وآليات إعادة الامتصاص، وقيام الشركات الدوائية بتصنيع النواقل العصبية، خصص لكل هذا الفصل الخامس. الفصل الحادي عشر خصص لإجابة الأسئلة التي رأتها المؤلفة تهم الآباء والمعلمين من مثل: هل يوجد حقاً فرق بين أدمغة الرجال وأدمغة النساء؟ هل ما يبثه التلفزيون من أفلام العنف يجعل الأطفال أكثر ميلا نحو العنف؟ هل تغير أدمغتهم؟ أين يقع الحب في الدماغ؟ هل يمكن رفع معامل الذكاء؟ ما هي أسباب تزايد عدد المرضى بمتلازمة أسبيرجر والتوحد؟ ما هي الديسلكسيا؟ كيف نوظف نتائج أبحاث الدماغ في الغرفة الصفية؟ وتم التركيز على أربع قضايا: القضية الأولى هي قضية الانتباه في الغرفة الصفية، القضية الثانية كيف ندفع بالطلبة إلى استخدام المناطق العليا في الدماغ. القضية الثالثة: الاستفادة من فهمنا لقوة دماغ الزواحف. القضية الأخيرة ما الذي علينا فعله بتطور القشرة الدماغية ومرونتها وكيف نساعد الطلبة على تنمية التفرعات في الخلية العصبية. وكان من بين ما عرضته المؤلفة الركائز الأربعة للمنهاج الطبقي الذي تدعو إليه وقد خصصت له الملحق (أ).
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".