The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Najib |
| Category: | Children's Stories Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الكتاب المصري اللبناني |
| Release Date: | 01 Jan 1984 |
| Pages: | 16 |
| Rank: | 447,562 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Enchanted Tree - A Story From Morocco and the author of 61 another books.
حائز على جائزة الملك فيصل العالمية 1991.
-مدير مركز أدب الأطفال سابقًا بالمعاش.
ومستشار بمركز التطوير التكنولوجي بوزارة التعليم، ومنتدب أستاذًا (لمواد الأطفال) بكلية الآداب، وكلية الدراسات الإنسانية.
-عضو المجلس العالمي لكتب الأطفال، وعضو لجنة ثقافة الطفل، بالمجلس الأعلى للثقافة.
-حائز على جائزة الدولة مرتين 1972 و 1989، وعلى وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، ونوط الامتياز من الطبقة الأولى، والعديد من الجوائز والدروع والميداليات الذهبية والتذكارية.
-له نحو 300 كتاب للأطفال (أحدها طبع منه نحو 13 مليون نسخة)، وقاموس، وديوان شعر، وعشرات المسرحيات والبرامج الإذاعية والتليفزيونية، و 4 دوائر معارف (واحدة طبع منها 104 كتب وأكثر من مليون نسخة).
-قام بتدريس مواد (أدب الأطفال) و (ثقافة الأطفال) في جامعات: القاهرة، عين شمس، الأزهر، طنطا، وعدد من كليات التربية على مدى 38 عامًا جامعيًا.
-له 12 كتابًا للكبار، كمراجع في أدب الأطفال..
أولها كتاب: "فن الكتابة للأطفال" الذي طبعته له هيئة الكتاب في 1968 كأول كتاب للكبار عن أدب الأطفال في الوطن العربي.
-توجد 3 رسائل ماجستير ودكتوراة، تدور حول كتبه، سجلها الباحثون في جامعتي: القاهرة وعين شمس وفي المعهد العالي لدراسات الطفولة.
-اختارت جامعة يوتا في أمريكا مجموعة من كتبه لتدرس بها، كنموذج لأدب الأطفال العربي الحديث.
-جاء في أوراق ترشيحه لجائزة الملك فيصل العالمية أنه: "أول من بدأ يجعل من أدب الأطفال العربي علمًا له قواعد وأصول.
وكان من ثمرة هذا أن أصبحت (كتب الأطفال) لأول مرة مادة دراسية في كلية الآداب بجامعة القاهرة ابتداء من أكتوبر 1975، وأصبح هو أول أستاذ لهذه المادة في تاريخ أدب الأطفال العربي.
-أطلق اسمه على أحد شوارع مدينة جدة بالسعودية، واختير ضمن موسوعة (الشخصيات المصرية الهامة) التي أصدرتها وزارة الإعلام المصرية (هيئة الاستعلامات)، وضمن سجل (أعلام القرن العشرين) الذي تعده وزارة الثقافة المصرية.
من سلسلة قصص عالمية للأطفال. استقر الحطاب العجوز مع زوجته المريضة في غابة فائقة الجمال , وهم ببناء كوخ صغير من الخشب وسط أشجار جميلة ,وحيث كان المنظر حولهم رائع, وقد كان بالقرب منهم نهر ماءه عذب يسمى بنهر الحياة,أما الغابة فقد كانت قريبة من البلدة التي كان الرجل يبع فيها الحطب. وفي صباح اليوم التالي استيقظ الحطاب وتناول طعام الإفطار , ثم خرج إلى الغابة يحطب بجد واجتهاد, ثم ذهب إلى المدينة وباع الحطب واشترى الطعام والدواء لزوجته وعاد إلى الغابة , استمر الحطاب العجوز على هذا الحال كل يوم. وذات يوم وبينما كان الحطاب منهمكا في عمله , إذ جاءه شاب قوي وقال للحطاب : يبدو عليك التعب دعني أساعدك فجلس الرجل وأخذ يحطب بدلا عنه , فسأله الحطاب من أين جئت؟ فأجابه الشاب أنا من أرض الله وجئت لمساعدتك , فتعجب الحطاب من ذلك, ثم قال الشاب: ما رأيك أن آتي إليك كل يوم وأحطب لك وأنت تأخذه وتبيعه في المدينة , على أن تعطيني تفاحة وسوف أرحل قبل غروب الشمس , فوافق الحطاب على ذلك ثم سأله أين تذهب عند غروب الشمس ؟ فأجاب الشاب: لا تسأل فهز الحطاب رأسه بالموافقة . فمضت الأيام وهم على هذا الحال الشاب يحطب والرجل العجوز يبيع الحطب في المدينة , وذات يوم قرر الحطاب أن يعرف مكان الشاب , فعندما جاء الشاب ليحطب كعادته وبعد أن أكمل الشاب عمله وباع الرجل العجوز الحطب في المدينة , أعطى الرجل التفاحة للشاب فسلم الشاب على الرجل ورحل, فتظاهر الرجل العجوز بدخوله المنزل , ولكن ما إن مشى الشاب قليلا حتى تبعه الرجل العجوز ومشى خلفه بهدوء لكي لا يشعر به الشاب , حتى وصل الشاب إلى شجرة عظيمة , وكان يوجد فيها باب ضخم وما إن دخل الشاب من ذلك الباب حتى اختفى فقال الرجل العجوز هكذا إذا ذلك الشاب من شجرة مسحورة ثم عاد إلى منزله وهو يفكر. وعندما وصل الرجل العجوز إلى منزله قال في نفسه:لابد أن يأتي يوم ويتخلى عني الشاب وأنا لا أقدر على العمل وحدي,ثم قال: لابد أن أقطع تلك الشجرة وأكون بذلك قد ضمنت بقاء الشاب معي . وفي صباح اليوم التالي جاء الشاب كعادته ليساعد الرجل العجوز , وقال له الرجل العجوز: سوف أبيع هذا الخشب في المدينة فقال له الشاب: حسنا , وبينما كان الشاب يحطب بجد ذهب الرجل العجوز إلى المدينة وباع ما لديه بسرعة , ثم عاد إلى الغابة فهم بقطع الشجرة المسحورة حتى سقطت أرضا-وتمزق جزء من قميصه- ومن ثم أحرقها حتى صارت رماد ثم عاد الرجل العجوز- ولم يبق لوقت الغروب سوى القليل من الوقت- إلى الشاب وأعطى له التفاحة فشكره الشاب ثم رحل , فنظر له الرجل العجوز من خلفه في مكر وظل يضحك , وعندما وصل الشاب مكان شجرته وجدها مقطوعة ونظر حوله فوجد قطعة من قميص الرجل العجوز, وقال: ذلك الرجل العجوز اكتشف أمري وقطع شجرتي , فنظر إلى السماء وقال:الشمس ستغرب وركض بأقصى سرعته حتى وصل إلى النهر!! ووقف أمامه وأخذ الجرس الصغير الذي في داخل المحارة الموجودة بالقرب من نهر الحياة, وقرعه ثلاث مرات وهو يقول ساعديني يا جلالة الملكة فخرجت من النهر وقالت: ماذا تريد أيها الشاب؟ فقال لها: كنت أساعد الحطاب العجوز ولكنه خدعني وقطع شجرتي والآن إن لم أدخل في شجرة مسحورة قبل غروب الشمس سوف أموت , فقالت له: حسنا أنتظر لحظة فذهبت وهو يقول: أسرعي أرجوك الوقت يداهمنا , فعادت ملكة نهر الحياة وأعطت له بذرة سحرية, وقالت له: خدها وخد هذا الدلو الممتلئ بماء نهر الحياة وأزرعها في مكان بعيد, فشكر الشاب الملكة وأخذ ما أعطته الملكة وهم يركض بأقصى سرعته وهو ينظر إلى السماء حتى وصل إلى مكان بعيد وألقى البذرة على الأرض ثم سقاها بماء نهر الحياة,وجلس ينتظر وهو ينظر إلى السماء ويقول أرجوك أسرعي الوقت يداهمنا وفجأة أصبحت البذرة شجرة عظيمة وفتح فيها باب كبير وعندما شاهدها الشاب فرح كثيرا وقال: في نفسه شكرا لك يا جلالة الملكة ودخل الشاب من ذلك الباب إلى الشجرة وما إن دخل حتى اختفى وغلق الباب. أما الرجل العجوز أخد ينتظر ذلك الشاب, ولكنه لم يأت ليساعده كعادته فذهب الرجل العجوز إلى نهر الحياة -لكي يسأل عنه جلالة الملكة-ووقف أمام النهر وأخذ الجرس الصغير الموجود داخل المحارة التي تقع بالقرب من النهر , ثم قرعه ثلاث مرات وهو يقول: ساعديني جلالة الملكة فخرجت ملكة النهر وقالت: ماذا تريد أيها الحطاب ؟ فأجاب قائلا: ابحث عن شاب كان يساعدني ثم اختفى , فقالت له الملكة:لماذا قطعت شجرته؟ فقد كاد أن يموت لولا أني أنقدت حياته قبل غروب الشمس, فأجاب الرجل العجوز قائلا:أنا ظننت انه سيتركني بعد مدة ولكني لم أقصد قتله , فقالت الملكة: كفاك كذب لقد كدت تقتل الشاب الذي مد لك يد العون ولكن نتيجة تهورك وأنانيتك وسوء تفكيرك فقد فقدت الشاب أذهب فهذا جزاء من يقابل الحسنة بالسيئة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".