The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mustafa Filali |
| Category: | Translated Social Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مركز دراسات الوحدة العربية |
| ISBN: | 139789953820842 |
| Release Date: | 01 Jan 2006 |
| Pages: | 608 |
| Rank: | 343,626 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Work Community and the author of 2 another books.
مصطفى الفيلالي (5 جويلية 1921- 20 جانفي 2019)، سياسي ونقابي ومثقف تونسي كان أول من تولى حقيبة الفلاحة بعد الاستقلال. درس الفيلالي في المدرسة الصادقية ثم في السوربون حيث تحصل على الأستاذية في الآداب العربية. عمل بعد عودته إلى تونس كأستاذ للآداب والفلسفة بالمدارس الثانوية كما نشط في الاتحاد العام التونسي للشغل، وقد ساهم في صياغة البرنامج الاقتصادي والاجتماعي للاتحاد الذي وقع اعتماده في مؤتمر الحزب الحر الدستوري الجديد في نوفمبر 1955 بصفاقس. كوفئ الاتحاد لوقوفه إلى جانب بورقيبة في صراعه ضد صالح بن يوسف بإشراكه في الحكومة التي شكلت في 15 أفريل 1956 فعين الفيلالي وزيرا للفلاحة في حين أسندت 3 حقائب أخرى للنقابيين: الأمين الشابي (وزيرا للمعارف)، عز الدين العباسي (وزيرا للأشغال العامة) ومحمود الخياري (وزيرا للبريد والبرق والهاتف). ساهم الفيلالي من منصبه في تونسة الأراضي كما اتخذ قرار إلغاء نظام الأحباس. كلف في غرة أكتوبر 1957 بحقيبة الأخبار خلفا لعبد الله فرحات، واستمر فيها إلى 30 ديسمبر 1958 ليغادر الحكومة بعدها. شغل بين أكتوبر 1971 وأكتوبر 1972 منصب مدير الحزب الاشتراكي الدستوري ثم عوضه الفرجاني بلحاج عمار. انتخب الفيلالي أيضا عضوا في المجلس القومي التأسيسي عام 1956 عن دائرة القيروان - الجلاص كما انتخب في مجلس الأمة عامي 1959 و1964. اقترح اسمه كرئيس للوزراء اثناء الحوار الوطني في ديسمبر 2013 إلا أنه بعد قبول مبدئي لتولي المنصب رفض في النهاية بداعي التقدم في السن .
على المستوى الدولي عمل الفيلالي مديرا لمكتب المغرب العربي لمنظمة العمل الدولية بالجزائر وهو حاليا عضو في مجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت . من مؤلفاته "الإسلام والنظام الاقتصادي الدولي الجديد" و"المغرب العربي الكبير: نداء المستقبل".
توفّي مصطفى الفيلالي يوم الأحد 20 جانفي 2019 في المستشفى العسكري بتونس العاصمة بعد صراع مع المرض عن عمر 97 سنة.
للعمل في أوطاننا معضلات شتى، من ذات أغراضه، وفي علاقاته مع الميادين المتصلة بممارسته، والمعينة على استيفاء الإحاطة الشاملة بجوانبه المختلفة، مثل ميادين البيئة والظروف المحيطة، وميدان الأوضاع السكانية، وميادين النشاط الاقتصادي، وميدان المناهج التربوية والتكوين المهني وميدان العلاقات الاجتماعية، المهنية والعامة، وميدان العلاقات الخارجية. فلا تزال مجتمعاتنا العربية تلقى أشد العنت في مجابهة البطالة والحد من تفاقم حجمها، وبخاصة بطالة الشباب وأصحاب الكفاءات، وفي التحكم الرصين في موجات الهجرة الداخلية، المتسببة في الاختلال العمراني بين فضاءات الانتشار الحضري واكتظاظ المدن، وبين انكماش الفضاء الريفي وتقلص المساحات الزراعية. كما تلقى مجتمعاتنا عنتاً شديداً في الحد من هجرة الاغتراب إلى الخارج ومن النزيف الوطني من الكفاءات بصورة خاصة، وفي اجتناب ما ينجم عنه من تفقير خطير للأوطان في مواردها البشرية وفي قوى التغيير والتقدم والإصلاح، ولا يزال الاجتهاد بشأن المناهج التربوية، يذهب بنا مذاهب مختلفة، في التحكيم بين المقاصد العلمية لتكوين المواطن الصالح، ومقتضيات الاستجابة لطلب السوق وحاجته إلى العامل الماهر المتزود بمواصفات فنية لا تفتأ تتحول، وهل نجحد أننا لا ننفك نتصرف في وقت العمل تصرف تبذير مشين، ونحن نعلم أن للوقت ثمناً غالياً، بجميع المقاييس المالية والاجتماعية والمعيارية، ولا نتعظ بالتجارب الرشيدة لبعض الأمم المتقدمة كاليابان أو كوريا في ما تلتزمه من الصرامة في تعمير أوقات العمل.
يعرض الكتاب عدداً محدوداً من قضايا العمل، بالاعتماد على القدر المتاح من المعلومات والبيانات الكمية والنوعية، ومستمدة من المراجع العربية أولاً، ومن تصانيف المؤلفين العرب بلغة أجنبية، ثم من المراجع الغربية العديدة، وكان تمحيص هذه المراجع، ومقارنة المعلومات الإحصائية بعضها ببعض، ومحاولة الخروج من النقص في منظوماتها الزمنية، ومن التضارب بين مقاديرها، أو من غيابها تماماً، مثل إحصاءات البطالة في بعض الجداول الوطنية، من الأعمال التي أخذت جهداً خاصاً، كان من الأفضل لو تيسر بذله في تعميم الإحاطة بأغراض أخرى في البحث.
ومما يدعو إلى الارتياح في باب المراجع، واجب الإشادة بما توفر للكاتب من مراجع متنوعة ومفيدة،من منشورات مركز دراسات الوحدة العربية، في بيروت، وما حفل به حصاد التصنيف من دراسات علمية جادة، ومن أبحاث موضوعية معمقة في القضايا الكبرى للأمة العربية، مثل قضايا الاقتصاد والتنمية والتكامل الصناعي والأمن الغذائي، والتبعية والعولمة. والخوصصة والملكية العامة للمشاريع، ومثل قضايا النفط والطاقة ووحدة المورد، وصناعة الإنشاءات، وانتقال العمالة ورؤوس الأموال، ومثل قضايا المجتمع المدني، وما تناوله التصنيف من تجارب ميدانية للتنمية في منطقة الخليج العربي أو المغرب العربي أو في العراق ومصر والأردن، وإذا كان موضوع العمل بمقاييسه الضيقة، لم تشمله إلى اليوم، مكتبة منشورات المركز، فإن في هذه المكتبة دراسات فرعية للتنمية ومقاييس التبعية، وهي خلفيات دراسية عامة، ومستندات واجبة لتوسيع نطاق البحث، والإحاطة بجوانبه المتصلة.
إن تركيز الكتاب على قضايا العمل، في مقاييسها العربية يتناولها من بعض جوانبها، من دون إغفال المقارنة مع أوضاعها بالبلاد الأجنبية. وينطلق هذا لحصر من اعتبارين اثنين: أولهما أن حاجة المكتبة العربية إلى تصنيف عربي في قضايا العمل العربية، هي اليوم أكثر من حاجتها إلى مراجع عربية عن هذه القضايا في بيئة أجنبية. فالمراجع كثيرة ومتاحة باللغات الأجنبية في هذه الأغراض. أما ثانيهما فهو من جنس الالتزام الفكري لقضية تكتسي أهمية بالغة في علاقتها بمشروع النهضة للمجتمع العربي. إذ أن العمل يمثل الفريضة الغائبة بين شروط الثروة في مجتمع فقير، أوطانه زاخرة بالموارد، وفي شعوب مسيرتها متعثرة، وبين أيديها من أسباب التقدم ما لم يتوافر بعضه أو مثله لشعوب صناعية ناهضة مثل اليابان وهولندا وسويسرا.
ولا يخلو ذلك الالتزام من مثالية فكرية، قد تكون عند الواقعيين خروجاً عن الموضوعية العلمية، وخلطاً غير سليم بين حقول المعرفة اليقينية الصالحة لترشيد الممارسة، وحقول المعرفة الظنية الافتراضية، المعدودة هروباً من مرارة الواقع.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".