The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Harold Lamb |
| Category: | Biography And Translated Literary Notes [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للموسوعات |
| Release Date: | 01 Jan 2007 |
| Pages: | 456 |
| Rank: | 214,529 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
نبذة النيل والفرات: لقد كان الإسكندر، أول ما نسمع عنه، وحيداً، ولا يعني ذلك أنه ترك وشأنه، كلا، فقد بقي الناس قربه دائماً. كان وحيداً فيما هو أشد رغبة في القيام به، وكان وحيداً فيما هو أشد رغبة في القيام به، وكان وحيداً في أفكاره. وكان الشيء الذي قدره أكثر من غيره هو نسخة من الإلياذة، أو بالأحرى قصة طروادة التي كان يقرأها في الليل حتى حفظ أكثرها عن ظهر قلب. وكان يضعها بعد قراءتها تحت وسادته الخشبية لما تبقى من الليل، ولهذا فقد فكر كثيراً بأخيل، حتى أن أحد مؤدبيه لقبه بأخيل. وكان هذا الصبي، حين يرفع عنه السراج قبيل النوم، يسري مع أبطال الكتاب عابراً البحر، فينزل على ساحل غريب في الشرق. وكان ذلك الكتاب المدون على الورق شيئاً يخصه ولم يرد أن يشرك به أحد من عشيرته ومن أصدقائه أو من مؤدبيه أو حتى رجال الحرب المتمرسين فيها من أهل طيبة. وقد اختارت أمخ مؤدبيه الذين مرنوه على الإغريقية وعلى أمور أخرى كالبلاغة والمنطق، وكان يشرف عليهم ليونيداس الصارم قريبه من أمه. وكان هؤلاء يملأون ساعات نهاره، فينادونه قبل انبثاق ضوء النهار ليعدو مع غلام له مسافة معينة قبل أن يتناول طعاماً وكان أحد المؤدبين ينشد له عند الانطلاق "إن عدواً قبل انبثاق النهار يمنحك فطوراً جيداً، وفطوراً خفيفاً يمنحك غداءً حسناً"، فكان الصبي يعدو ألف خطوة إلى المقبرة وهو يحني ركبتيه قافزاً قفز رجال الجبال. وكان يرى عند نقطة الاستدارة عمود المزار الأبيض ويقرأ العبارة التي حفرت فيه: "أنا إله خالد لم أعد فانياً"، وكان هو والغلام يستخدمان العمود نصباً مؤشراً، فيعدوان من جانبه الآخر منحدرين إلى المدينة، فينصرف الصبي بشوق، إذ كان خيط الشمس المشرقة على حافة الجبل يعني عنده أن مركبة الشمس ترتفع من مرقدها في المحيط البعيد وتبدأ رحلتها في السماء، وعندما تتحرك السحب فوق الجبال كان يخيل إليه أنه يستطيع أن يرى رؤوس الخيل تنزع إلى فوق. وعند الأشجار الأولى من أشجار القصر حيث تنتهي مسافة الجري المقررة له، كان يوسع من خطواته ويسرع في مشيه أمام غلامه الذي يعدو معه إذ لم يرض لنفسه بالتقصير في المشي ولا كان الخادم يجرؤ على سابقه. وعندما كان يدخل القصر، يفرك يديه قرب اللهيب المتصاعد من نار المذبح، كان يشعر وكأنه لم يزل يحيي الشمس المنطلقة. ها هي ذي هناك في الشرق تحلق في أجواء الآلهة المرتفعة الذين لا يعرفون ظلاماً ولا يعلق بعيونهم الكرى. وكان يأخذ مسحوق البخور من العلبة ويذره بلا مبالاة فوق الجمر منتظراً فوحة الدخان المتصاعدة، وأجيج الجمر المتوهج ليدفئ به وجهه البارد، متمتماً "إلى الإله الأب، إلى ولده الذي ولد من الأفعى ذات القرون-ليرعياني ويحمياني". ولو فاه بهذه الكلمات في الظلام لكانت نفخة في الرماد. ولكنه فاه بها حين أخذ الضياء ينتشر ويشتد، لقد وجه كلماته إلى ذلك ما كان يفكر فيه من الرفقة السعدية للإلهين: زيوس وأفروديت الرشيقة في سيرها وانطلاقها، الإلهين الذين همسا بالمشورة في أذن أخيل. هكذا يتابع "هارولد لامب" قراءة سيرة الإسكندر المقدوني، وذلك في محاولة منه لإجلاء صورة هذا البطل المقدوني، ولتأليف صورة شاملة لكل ما لا بد أن يكون قد وجده المقدونيون في مخاطرتهم في الشرق. وما تجدر الإشارة إليه هو هذا الكتاب ليس إعادة خلق من الخيال إلا على أساس أن التفصيلات ألفت من مصادر مختلفة على الميدان ذاته، لتوحيدها في كل إنه محاولة النظر إلى الإسكندر كما كان آنذاك الرؤية ما كان يمكن رؤيته مما كان قيل الإسكندر في مسيرته الطويلة، وتقدير الناس، والمشكلات التي كان عليه أن يعالجها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".