The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | داريوش شايغان |
| Category: | Philosophy Of Science And Epistemology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع |
| ISBN: | 139789938889856 |
| Release Date: | 01 Jan 2016 |
| Pages: | 290 |
| Rank: | 616,538 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Forty-faced Identity and the author of 13 another books.
داريوش شايغان (2 فبراير 1935 -22 مارس 2018 ) مفكر إيراني معاصر بارز ومنظر اجتماعي مختص في الفلسفة المقارنة . اشتهر بكتاباته عن الحضارات الشرقية وعلاقتها بالحضارة الحديثة وطريقة تمثلها للحداثة الذذهنية وقيمها و الاختلافات الكبيرة في بنية هذه الحضارات لدرجة التناقض، هو أول من استخدم مصطلح حوار الحضارات و ذلك في مؤتمر عقد في طعران 1977 حظي بمتابعة وثناء دولي كبيرين.
لمع نجم داريوش شايغان في المنطقة العربية بعد أن تمت ترجمة أعماله للعربية، وكانت أفكاره قد ظهرت قبل ذلك في كتابات عدد من المنظرين العرب مثل محمد أركون و جورج طرابيشي ، و أثارت الآراء التي طرحها في أشهر كتبه ما الثورة الدينة : الحضارت التقليدية في مواجهة الحداثة نقاشات عديدة بين المثقفين العرب
حصل على عدد من الجوائز أهمها جائزة الحوار العالمي عام 2009 ، كما فاز بجائزة اتحاد الكتاب الفرنسيين عن روايته أرض المعراج في 26 ديسمبر 2004 .
حياته وتعليمه
ولد داريوش شايغان في طهران عام 1935 كانت والدته جورجية تنحدر من عائلة فرّت هربا من الثورة الروسية العام 1917، اما أبوه فكان مسلما ينحدر من الاقلية الاذرية في إيران، بيت الطفولة لعائلة شايغان كان الساكنون فيه يتحدثون باللغات الروسية والفارسية والتركية والعربية وكان مدرسه للموسيقى أرمنياً وطبيب العائلة زارادشتي والسائق مسيحي آشوري، وهكذا فان كل مكونات الفسيسفاء الإيرانية الاثنية والدينية والقومية، كانت الجزء الحيوي من حياته اليومية، في طفولته دخل داريوش مدرسة تبشيرية فرنسية، بعد إنهائه دراسته الإعدادية في عام 1954، أُرسِل شايغان إلى سويسرا ليدرس الطب. لكنّه كان مُهتماً بالأدب والفلسفة واختار ما يجمع بين الإثنين: العلوم السياسية. فبعد اجتيازه امتحاناته، ذهب إلى كولين، حيث تلقّى محاضراتٍ ألقاها الفيلسوف الألماني مارتن هايدغر. وأصبح بعدها طالباً عند مؤسس علم النفس النمائي الفرنسي الشهير جان بياجيت.
عودةً إلى إيران في عام 1960، قرر أن يُصبح مُتخصّصاً باللغة والثقافة الهندية وبدأ يدرس السانسكريتية. وبعد عامين ونصف، بدأ يُدرّس السانسكريتية والأسطورة الهندية في جامعة طهران. وفي الأعوام اللاحقة وصولاً إلى عام 1976، عندما أسس المركز الإيراني لدراسة الحضارات بعد قرارٍ ملكيٍ أصدرته فرح ديبا، ركّز عمله على الفلسفة المقارنة.
وبإشرافٍ من مؤرخ الأديان الفرنسي الشهير هنري كوربين، كتب المخطوطة التي أصبحت فيما بعد أطروحته لنيل الدكتوراه من جامعة السوربون في باريس عن بحثه بعنوان الهندوسية والتصوف عام 1986.شغل بعدها منصب أستاذ كرسي الفلسفة المقارن بجامعة طهران، تم تعيين سنة 1977 مديراً للمركز الإيراني لدراسة الحضارات بمرسوم ملكي وحتى 1979 عندما اندلعت ثورة الخميني الإسلامية وتم إغلاق المركز لأمه كما قال شايغان : " لأنهم اعتبروه مِن "الكماليات التي لا فائدة منها". وقبل هذا، فقد واجه رغباته الذاتية، التي زرعتها عائلته فيه، بأن ينسلخ عن جميع التقاليد. أصبح مسلماً ممارساً للعبادات، وانضمّ لجماعةٍ صوفيةٍ، وتعلّم العربية، ومارس التقشّف – فترةٌ مِن حياته دامت سبع أعوام، انصرف بعدها إلى دراسة الظواهر والفكر النقدي والتفكيكية.
أهم أفكاره
انطلاقاً من دراسته للحضارات الشرقية على يد المستشرق الفرنسي الشهير هنري كوربان و تدريسه لها في جامعة طهران ثم السوربون ومركز الدراسات الإسماعيلة توصل شايغان للفكرة الرئيسية في معظم كتبه ومقالاته و هي أن هناك تعارض كلي بين بنية الحضارة الكونية الحديثة مع بنى الحضارات التقليدية، وأن هذه الحضارات لم تشارك التاريخ أعياده بمعنى انها لم تشهد المخاض العسير لتشكل العقلانية المعاصرة عبر الصدمات الثلاثة : الصدمة البيولوجية والصدمة الكوسمولوجية والصدمة السايكلوجية، ولم تعرف هذه الحضارات هذا الفصل بين الفكر والإيمان و ليس لديها فلسفة للتاريخ بل ليس للتاريخ عندها معنى على الإطلاق حيث أن التاريخ بالنسبة لها هو كما يسميه شايغان ( تاريخ النجاة الآخروي ) مثلاً يقول شايغان : أن التاريخ بالنسبة للمسلمين الشيعة هو دورتان الدورة الأولى هي دورة النبوة وتجلي الحقيقة المحمدية في التاريخ ابتداءً من آدم وحتى التجلي الكامل عند محمد ثم تبدأ بعدها دورة الولاية ابتداءً من علي بن أبي طالب وتنتهي بعودة الإمام المنتظر وينتهي التاريخ عندها. عكس الحضارة الحديثة التي أصبح التاريخ بالنسبة لها هو تدرج وتغيرات مستمرة تحكمها عوامل يمكن معرفتها عبر فلسفات التاريخ المختلفة .
لم تعرف المجتمعات التقليدية التغييرات الكبرى التي أحدثها العلم في العقل الحديث، من نزع السحر عن العالم ، و ريضنة الطبيعة وتفكيك التصور الأسطوري للطبيعة وتغير نظرة الإنسان لنفسه ولمكانه في العالم ومكان الأرض من العالم . بينما لا يزال العالم ساحراً والإنسان له موقع المركز منه في الوعي التقليدي لمن يسميهم شايغان رعايا الحضارات التقليدية و بالتالي لا تعرف هذه المجتمعات الآثار الاجتماهية لهذا التحول من رواج ثقافة التصنيع وبروز الصبغة الفردانية والتفتيت الاجتماعي حيث لم يظهر بعد الفرد كأساس للمجتمع الذي تحكمه الكتل الطبري مثل القبائل والطوائف .
يقول شايغان أن الحضارات التقليدية عندما اصطدمت في المرحلة الإستعمارية لأول مرة بفكر الحداثة و الحضارة الكونية الجديدة، حاولت مقاومتها لكن ونسبة لأنها تتأثر بالحضارة الحديثة حتى وهي تحاول مقاومتها مثلاً يقول في كتاب ما الثورة الدينية : ان حركات الإسلام السياسي الحديثة التي تتحدث عن صلاحية الدين لكل الأزمنة وعدم تعارضه مع العلم أو القيم الحديثة مثل الديمقراطية و حقوق الإنسان ، هي في الحقيقة تعلمن الدين وتفرغه من محتواه الروحي التقليدي ؛ بمعنى انه عندما نقول أن الدين لا يتعارض مع العلم أو مع الديمقراطية فهذا معناه ان الدين أصبح يستمد مشروعيته من هذا الانسجام مع الحضارة الكونية وليس من الإيمان بصدقه بالغيب، كما ظل على الدوام في تاريخ هذه المجتمعات قبل الصدمة مع الحضارة الحديثة .هذه العملية يسميها شايغان العلمنة اللاواعية والتغرب اللاواعي .
يقول شايغان في كتاب ما الثورة الدينية وبعد أن يستعرض هذه البني التي يقول أنها مشتركة في الحضارات التقليدية ويقصد بها : الإسلامية، الصينية، الهندية ان هذه البنى قد انهارت بسبب الحداثة، ويقصد بهذه البنى الرؤى الإسلامية خاصة الصوفية والهندية و الصينية للعالم والإنسان و دورات الوجود، ودورة حياة الإنسان ..الخ، ونتج عن هذا الانهيار بحسب شايغان حالة من التخبط لرعايا الحضارات التقليدية في تعاملهم مع الأفكار الحديثة التي لم يشاركوا في انتاج أسسها النظرية .
يخصص داريوش شايغان في كتابه أوهام الهوية وما الثورة الدينية : الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة فصول عديدة لمناقشة الماركسية كما تعرفت عليها المجتمعات التقليدية، فبعد أن يستعرض الأصول النظرية للماركسية في الفكر الغربي يصل لخلاصة مفادها أن الماركسية حلقة أخيرة في سلسلة مترابطة لم تتعرف المجتمعات التقليدية إلا على الحلقة الأخيرة من هذه السلسة يقول في صفحة 254 من ما الثورة الدينية :
فليست أطروحات ماركس النظرية هي التي راجت في حضاراتنا، لكن ما راج هو ماركسية دوغمائية مبتذلة، حرفتها مصفاة اللينينة . إنها في أحسن الأحوال ماركسية البيان الشيوعي ذي النغمة النبوية : (( إن تاريخ كل المجتمعات إلى يومنا هذا هو تاريخ صراع الطبقات )) . إنه شعار عقائدي يفتن ويغوي و يفسر بطريقة سحرية كل ما حدث ويحدث، وينتج عن ذلك فوراً آيدولوجيا تدنس البرجوازي وتقدس البروليتاري، مع أنهما لا يوجدان في هذه المجتمعات التقليدية إلا في صورة غائمة . و من ثم تبرز الرؤية المانوية للعالم، إذ تتحول الرأسمالية - أي الغرب بأسره - إلى قدر غاشم، ويصبح الإستغلال نظير الخطيئة الأصلية، والبرجوازي رمز للقوى الشريرة، والبروليتاري ملاكاً محرراً، والثورة بعثاً، والمجتمع اللاطبقي الجنة المفقودة وقد استعيدت.
يرى شايغان انه لا توجد اليوم إلا حضارة واحدة كونية واحدة هي الحضارة الغربية وقيمها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن المجتمعات التقليدية لا تستطيع مقاومة هذه الحضارة و خلق نموذج حضاري جديد وكل مقاومة أو فكر مقاوم لهذه الحضارة الغربية لا ينتج عنه إلا مزيداً من التغرب اللاواعي . و أن قيم الحضارات التقليدية قد انتهى زمنها كأرضية سياسية أو اقتصادية ولكن بقي فقط دورها الروحي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هل تحتاج إنسان عصرنا إلى هوية بأربعين وجهاً، لكي يلبي حاجات الواقع المركب والمعقد الذي يعيش وسطه، يجيب المفكر الإيراني داريوش شايفان بأن "الفضاءات التي تصنعنا، فضاءات متنوعة غير نقية. لم تعد جذورنا واحدة، ولم نعد نعيش لوحدنا في أرض مغلقة. إننا ريزومات متصلة بالآخرين، وثقافاتهم، وعوالمهم، ومداركهم المتنوعة . هذه الحال تجعلنا حلزونات تحمل بيوتها على ظهورها، بمعنى أننا ننمو في فضاءات مفتوحة، وأسلوب حياتنا يحدد طبيعة رؤيتين. إننا بحسب الأواصر التي تنشئها مع المجالات الثقافية، نستطيع التموضع في المكان بمناخ مختلفة ...".
يأتي هذا الكتاب في إطار ما يُعرف بتحديث الفكر الديني، والكشف عن دوغمائية الإيديولوجيا، وأنها الوعي النقدي وعي زائف، فعبارات مثل "الهوية" ، "الذاكرة القومية" ، "الحكمة الخالدة" كلمات تحيل إلى ما اصطلح عليه شايغان "الأصنام الذهنية والذاكرة الأزلية". والمضمون المشترك بينها هوم "الموروث، أو الميراث، أو المأثور، أو التراث". يوضح الكتاب الإتجاه العام الذي هيمن على وجدان ووعي جيل شايغان في ثلاثينيات القرن العشرين ومثقفي العالم الثالث في تلك الحقبة وهو العمل على تهجين "الموروث" ، عبر سكبه بقوالب الإيديولوجيا، أي أدلجة الموروث وتحويله إلى نسق إختزالي مغلق، ولكن انبثاق الوعي النقدي لدى شايغان في تلك المرحلة قاده إلى مسار مختلف وهو تشريح الظواهر وتفكيكها، لاكتشاف البنية العميقة لها ... كما يتبع الكتاب ما كتبه شايغان في الأديان الآسيوية والتصوف والعرفان والحداثة وما بعد الحداثة، وما جاء في هذا الخصوص من نظريات ومناقشات أفرد لها المؤلف فصولاً في سياق منهجي منظم يمكن القارىء من التعرف على عوالم ثقافية ومصطلحات مثل "شيزوفرينيا ثقافية" ، "إحتضار الالهة" ، "الذاكرة الأزلية" ، "طوبوغرافيا الوجود المتعددة الأبعاد" ... وسواها.
قدم للكتاب بقراءة نقدية لأعمال داريوش شايفان المفكر العراقي عبد الجبار الرفاعي الذي تتبع خلالها ثلاث مراحل من فكر شايغان هي: "الذاكرة الأزلية" ، "الإيديولوجيا وعي زائف" ، "الهوية بأربعين وجهاً" وهي في مضمونها تشكّل خلاصة فلسفة شايغان حول الأديان وسيرته الفكرية، ومواكبته الجادة لرهانات الفكر والواقع.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".