The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Samih AlQasim |
| Category: | Translated Poetry [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار العودة - بيروت |
| Release Date: | 01 Jan 2004 |
| Pages: | 1901 |
| Rank: | 487,843 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Samih Al-Qasim - The Complete Poetic Works and the author of 40 another books.
حالي
المواقع
سميح القاسم (بالعبرية: סמיח אל-קאסם) أحد أهم وأشهر الشعراء العرب والفلسطينيين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والمقاومة من داخل أراضي العام 48، رئيس التحرير الفخري لصحيفة كل العرب، عضو سابق في الحزب الشيوعي. ولد لعائلة فلسطينية في مدينة الزرقاء بتاريخ 11 مايو 1939، وتعلّم في مدارس الرامة الجليليَّة والناصرة. وعلّم في إحدى المدارس، ثم انصرف بعدها إلى نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي قبل أن يترك الحزب ليتفرغ لعمله الأدبي.
حياته
ولد سميح القاسم لعائلة من الموحدون الدروز، وكانَ والدُهُ ضابطاً برتبةِ رئيس (كابتن) في قوّة حدود شرق الأردن وكانَ الضباط يقيمونَ هناك مع عائلاتهم. حينَ كانت العائلة في طريق العودة إلى فلسطين في القطار، في غمرة الحرب العالمية الثانية ونظام التعتيم، بكى الطفل سميح فذُعرَ الركَّاب وخافوا أنْ تهتدي إليهم الطائرات الألمانية! وبلغَ بهم الذعر درجة التهديد بقتل الطفل إلى آن اضطر الوالد إلى إشهار سلاحه في وجوههم لردعهم، وحينَ رُوِيَت الحكاية لسميح فيما بعد تركَتْ أثراً عميقاً في نفسه: "حسناً لقد حاولوا إخراسي منذ الطفولة سأريهم سأتكلّم متى أشاء وفي أيّ وقت وبأعلى صَوت، لنْ يقوى أحدٌ على إسكاتي".
جوائز
حصل سميح القاسم على العديد من الجوائز والدروع وشهادات التقدير وعضوية الشرف في عدّة مؤسسات. فنالَ جائزة
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"ليس لديًّ ورق، ولا قلم. لكنني... من شدّة الحرِّ، ومن مرارة الألم يا أصدقائي لم أنم. فقلت ماذا لو تسامرت مع الأشعار وزارني من كوًّة الزنزانة السوداء لا تستخفّوا... زارني وطواط وراح في نشاط يقبّل الجدران في زنزانتي السوداء. وقلت يا الجريء في الزوّار. حدِّث!.. أما لديك عن عالمنا أخبار؟! فإنني يا سيدي، من مدّة لم أقرأ الصحف هنا. لم أسمع الأخبار. حدّث عن الدنيا، عن الأهل، عن الأحباب لكنه بلا جواب! صفّقَ بالأجنحة السوداء عبر كوًّتي... وطار! وصحت: يا الغريب في الزوار. مهلاً! ألا تحمل أنبائي إلى الأصحاب؟.. أماه! كم يحزنني أنك من أجلي في ليل من العذاب تبكين في صمت متى يعود من شغلهم إخوتي الأحباب، وتعجزين عن تناول الطعام ومقعدي خالٍ.. فلا ضحكٌ... ولا كلام. أماه! كم يؤلمني! أنك تجشهين بالبكاء إذا أتى يسألكم عني. لكنني.. أومن يا أماه! أومن أن روعة الحياة تولد في معتقلي، أو من أن زائري الأخير.. لن يكون خفّاش ليل.. مُدْلِجاً بلا عيون. لا بد... أن يزوني النهار وينحني السجان في انبهار ويرتمي... ويرتمي معتقلي مهدماً... لهيبه النهار!!".
في قصائد سميح القاسم لون خاص، لا هو الثقة التامة على نحو ما تُميًّزُ به أدب النكبة خلال فترة طويلة، ولا هو الحزن، بل هو مزيج رائع لهما معاً. تحس في القصائد بكل مرارة النكبة من حيث هي انهيار أحلام وطمأنينة، إلى رحيل وضياع وجوع، وتحس بالقيمة الحقيقية للوطن، لا من حيث الطنين الفارغ للكلمات، بل من حيث مضمونها الحقيقي العميق.
هذا وإن أبرز ما يميز قصائد سميح القاسم في مجموعاته هذه؛ هي الرؤية القومية الشاملة، وهي على أية حال رؤية الإنسان الفلسطيني الذي لم يستطع يوماً أن ينسى أنه جزء صغير من الوطن الكبير، رغم كل ما كابده وعاناه، فالقصائد تُغَنِّي للأسطى سيد في مصر الذي يشيّد قلعة الصناعة والسدّ العالي، وتغني لمحمد مهدي الجواهري أمير الكلمة الملتزمة، وتغني لنجيب محفوظ الذي يغرف مادة فنه من نبع الشعب الطيب البسيط... إنها تثبت أن الأسلاك الشائكة والجدران الصلدة لم تقطع صلة الرحم بين فلسطينيي الاحتلال وفلسطينيي المهجر، بين فلسطينيي الاحتلال وعرب الأرض العربية كلهم.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".