العربية  

Book Enjoy Your Life And Don T Be Sad

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Enjoy Your Life And Don't Be Sad
Qr Code Enjoy Your Life And Don't Be Sad

Enjoy Your Life And Don't Be Sad

Author:
Category: Psychological Health [Edit]
Language: Arabic
Publisher: دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN: 9789953567907
Release Date:
Pages: 574
Rank: 266,141 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

الحزن هو الحالات النفسية التي تعتري الإنسان في حالات معينة كالإحباط والحزن والمصيبة والكآبة، وهو مضرّ بالإنسان جسدياً ونفسياً ففي الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: "الأحزان أسقام القلوب، ولذا كان النبي والأئمة يتعوذون بالله من الحزن"، وورد في بعض الأدعية: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن". ومن نعم الله تعالى على الإنسان المؤمن أنه يزيل عنه الأحزان بعد الموت، قال تعالى: " وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ" (فاطر: 34)، وللحزن أسباب، ولرفعه طرق وأٍساليب، هذا وإن لإزالة الحزن علاقة بالطريق إلى الله، قال آية الله الشيخ محمد الشجاعي: "يجب أن لا نستهين بأمر الأحزان والحسرات فهي من أغلظ الحجب في السلوك إلى الله ومن أكبر الموانع دون ذلك، وما نعيشها تتناسب مع مدى الإبتلاء بها، فكلما زادت كانت إعاقتها السلوك بدرجة أكبر، وكلّ حزن وحسرة حجاب ظلماني، لأن كل حزن ينشأ من القلق والارتباط بالدنيا، ويحكي قيداً من قيودها، وعداً عن كون التعلق بنفسه حجاباً، فإن الحزن ناجم عنه هو الآخر حجاب يفصل بين العبد وربّه أيضاً.

وبقليل من التأمل والمطالعة في أحوال الناس يمكن وجداناً إدراك مدى إعاقة الأحزان والحسرات عن العبادة والإقبال على مواقفها، من الذكر والفكر بالشوق والاندفاع المطلوبين. إن انشغال النفس بالهموم والأحزان يضعفها ويفقدها النشاط الذي تحتاجه في العبادة، فلا تقوى على العبادة، وإن حاولت ممارستها فستقدم عليها مع الكسل والجمود، فلن تحصل منها عندئذ على الفائدة المرجوة، ولن تحقق لها العروج المطلوب لافتقادها الحالة القلبية المنشودة، هذا وإن لطرود الهموم والأحزان أثرها أثناء العبادة، بنحو يكدّر، علينا حالة الإقبال، ويفقدنا الأنس الذي كان قد شرّعنا عملنا به، فالذكر والفكر هما جناحا السلوك إلى الله، ولن يكون لها طريق إلى القلب المحزون لأمور الدنيا، بل هما يتطلبان قلباً فارغاً من همومها، والألم يتحقق منها إلا صورتهما، وشتّان مابين صدور الفكر والذكر من قلب السالك؛ أو صدور مجرد صورتهما، وقد ورد في أخبار داوود عليه السلام: "يا داوود ما لأوليائي والهم بالدنيا، إن الهمّ يذهب حلاوة مناجاتي من قلوبهم" ولا ينسى المؤمن بأن الزهد في الدنيا يزيل الحزن، فإن أهم أسبابه هو الرغبة فيها، فمن زهد فيها ارتاح قلبه، فعن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: "الرغبة في الدنيا تورث الغم والحزن، والزهد في الدنيا راحة القلب والبدن".

والزهد هو معنى قوله تعالى: " لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ" (الحديد: 23) وإن ما يساعد على ذهاب الحزن اليقين بالله تعالى والإيمان بالقضاء والقدر، فعن الإمام علي عليه السلام: "اخرج عنك واردات الهموم بعزائم الصبر وحسن اليقين" وعن الإمام الصادق: "إن كان كل شيء بقضاء وقدر فالحزن لماذا؟"، وفي الحديث: "إن الله بعدله وبقسطه جمل الروح والراحة في اليقين والرضا وجعل الهم والحزن في الشك والسخط". وإن الأحزان كفّارة الذنوب، فالأحزان ومهما كان سببها، فإن الله سبحانه وتعالى يثيب عليها، أكانت بسبب مرض أو طلب معيشة أو أذيّ., روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا كثرت ذنوب المؤمن، ولم يكن له من العمل ما يكفّرها، ابتلاه الله بالحزن، ليكفّرها به عنه" وقال صلى الله عليه وسلم: "ساعات الهموم، ساعات الكفارات، ولا يزال الهم بالمؤمن حتى يدعه وماله من ذنب"، وجاء في الحديث القدسي: "يا ابن آدم لا تفرح بالغناء فليس بمخلد، ولا تجزع من الفقر فليس عليك حقاً وواجباً، ولا تقنط بالبلاء، فإن الذهب يتجرّب بالنار، والمؤمن يجرّب بالبلاء".

وهكذا يأخذ المؤلف بيد القارئ على دروب الخير والصلاح التي تمكنه من معرفة الحزن أسبابه، وكيفية طرده، مواجهة الابتلاء بكافة أشكاله وحالاته، مستعرضاً أسباب الألم والتعب والاجهاد، مبيناً طريقة حلّ المشاكل وعلاج الهموم.. وضرورة الاطمئنان بذكر الله الذي هو الطريق إلى اطمئنان النفس وهذا بدوره يتيح للمؤمن الاستمتاع بحياته.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "Enjoy Your Life And Don't Be Sad"

Book Quotes "Enjoy Your Life And Don't Be Sad"

Other books like "Enjoy Your Life And Don't Be Sad"

Other books for "Hussein Najib Muhammad"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free