The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Olf Stark |
| Category: | Children's Stories Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المني للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2012 |
| Pages: | 48 |
| Rank: | 344,815 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Boy And The Boy.. And The Wall and the author of 5 another books.
كاتب سويدي. يكتب قصص الأطفال منذ 40 عاماً
‘ الصبي والصبيَّةُ والجدار’ هي أحدث ما صدر للشاعر والكاتب السويدي أولف ستارك الذي اشتهر بحكايات الأطفال والفتيان التي رسخت له مكانةً متميزة بين كُتّاب ‘أدب الأطفال والفتيان’ لا في السويد وحسب بل في عموم اسكندنافيا وأوروبا. وقد تزامن صدورُها بالسويدية مع صدور ترجمتها إلى العربية عن دار المنى في ستوكهولم في مستهل شهر شباط ( فبراير) من هذا العام. لكن المختلف هذه المرة، أن أحداث القصة التي يرويها هذا الحكواتي الأنيق بأبطالها وأبعادها الإنسانية ( والسياسية) تدور في بقعةٍ من أكثر بقاع العالم مثاراً للشائك من الأسئلة والمسائل، ونعني هنا فلسطين.
‘ الصبي والصبيَّةُ والجدار’ حكايةُ سلافةَ، البنت الفلسطينية ( عاشقة الشِّعر)، وأخيها أدهم ذي الهمةِ العالية والقلبِ الجسورِ وأحلامِهما المأسورة في واقعٍ شديد القسوة. فالأخوان يعيشان مع والديهما في ظل جدار الفصل، الذي لا يحجب الشمس عن النوافذ وحسب، بل يقف حائلاً بينهما وبين حياةٍ أُرغِما على تركها، حيث بيتُهما وحديقتُهما ومدرستُهما وصدى ضحكاتٍ ما عاد من الهين أن تمرُّ بهما.
وبإحساس الشاعر المرهف، وبدون الوقوع في شَرَكِ الخطابة السياسية، أو الانزلاق في فخ استدرار المشاعر، يمسك الشاعر والكاتب السويدي القدير في كتابه هذا بتلابيب قارئه ملامساً قلبَه ووجدانه ومخاطباً وعيَهُ ومستفزّاً ضميرَه وإنسانيَّته. ففي مشهدٍ محوري من مشاهد هذه الحكاية، تجلسُ سلافةُ، لتقرأ الشعرَ تلبيةً لطلبِ مُعلِّمتها خديجة، التي يمنعها ضعف بصرها عن القراءة. هنا يتمهل الزمن عن المضي جرياً على عادته، مفسحاً للحكاية مساحةً للتفتُّحِ على مدياتها. فسلافةُ الصغيرة التي تقرأ الشعر وتفهمه ‘كما ينبغي’ لا تقوى على المواصلة عندما تقرأ: ‘لا أريد من الشمس أكثر من حبة البرتقال’. تجبرها العبرة على التوقف عن القراءة ليقف كل شيء تبجيلاً لذلك الصدق المنهمر من طيات تلك اللحظة الفارقة.
لقد تحقق لأولف ستارك ما أراد من قصة الأخوين الفلسطينيين عبر الدخول إليها من بوابة الشاعر محمود درويش. فَمِن عددٍ من قصائد مجموعة ‘لماذا تركتَ الحصانَ وحيداً؟’ للشاعر محمود درويش ( التي صدرت ترجمتها إلى السويدية عام 2005 عن دار المنى نفسها) أخذ مؤلِّفنا مادتَه الخام لينسج على صدى كلمات درويش أجواء وأحداث حكايته الفلسطينية شديدة الخصوصية هذه، مع العلم بأن المؤلف قد زار الضفةَ الغربيةَ وقطاع غزة ليطَّلِعَ على حياة الناس هناك قبل أن يُتم كتابتها. لذا فقد نجح في الاقتراب حدَّ لمسِ اليد من واقع الحياة الفلسطينية ناقلاً بقلمه الرشيق العذب وبأمانة وتوثيقية مذهلةٍ كثيراً من التفاصيل اليومية التي يعيشها الفلسطيني في ظل جدار الفصل بكل بشاعته. على أنه، وعلى عهده، ضخ في حكايته خفَّةَ الظلِّ وطرافةَ الموقف وكذلك تشويقاً في سرد الأحداث بمنتهى الذكاء والحساسية. كما وظَّف ستارك قصائد درويش في حكايته خير توظيف (اقتباساً وتضميناً حيناً، واستلهاماً أحياناً أخرى) فخرجت الحكايةُ، بدون إقحامٍ أو افتعال، مُرَصَّعةً بالشعر مُحَمَّلةً لا بفهمٍ واستيعابٍ للمفقود الإنساني خلف القضية الشائكة (من وجهة نظر الأوروبي على الأقل) بل وبطاقةٍ شعريةٍ/ شاعريةٍ فريدة في مقاربةِ المشهدِ الفلسطيني من قلب بيئته واقعاً ومجازا. هي حكايةٌ لا يكمن تميزها في موضوعتها أو فكرتها الإنسانية (السياسية)، بل باكتنازها وغناها فنياً وأسلوبياً إذْ أن مؤلِّفَها أراد لها أن تكون مدخلاً لقارئه لا إلى الحياة الفلسطينية وحسب، بل للتعرف على عالم الشعر عموماً من جهة وأن تحمل عبق قصائد درويش خصوصاً من جهة أخرى. ففي رسالته إلى مترجم الكتاب إلى العربية يقول حرفياً: ‘فكرتُ أن يكون (الكتاب) درساً صغيراً في الشِّعر، مع اكتشاف الصغار لكيفية تغلغل قصائد درويش في الحكاية، وأن أُظْهِرَ أهميةَ الكلمةِ في فعل التحرُّر’.
قد تكون حكاية ‘الصبي والصبية والجدار’ موجهةً في ظاهر الأمر إلى الأطفال والفتيان، لكن القارئ البالغ سيرى بين سطورها (ورسومها التي أنجزتها الرسامة آن هيجلند بعد رحلةٍ إلى فلسطين) ما قد لا يراه في الكثير مما يقرأه.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".