The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad AlAwragi |
| Category: | The Origins Of The Arabic Language, Its Vocabulary, And The Meaning Of Words And Terms [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ISBN: | 9786140202948 |
| Release Date: | 01 Jan 2010 |
| Pages: | 294 |
| Rank: | 481,781 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Relative Linguistics And Teaching Arabic and the author of 11 another books.
محمد الأوراغي (مواليد 1948 بمدينة زرهون)، هو باحث لغوي وناقد أدبي مغربي. أسَّس نظرية اللسانيات النسبية للمقارنة بين اللغات البشرية. وهو رئيس سابق لاتحاد اللسانيين المغاربة، وخبير دولي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
حياته
من مواليد 24 أكتوبر 1948 بمدينة زرهون، ينحدر من أصول أمازيغية. تلقى تعليمه الأصيل في جامعة القرويين بفاس، ونال شهاداته العليا من جامعة محمد الخامس؛ (الإجازة فاس 1972، ودبلوم الدراسات العليا الرباط 1988، ودكتوراه الدولة الرباط 1999).
من مؤلفاته
له عدة مؤلفات منها:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في هذا الكتاب يقدم الباحث اللغوي والناقد الأدبي المعروف "محمد الأوراغي" دراسة جديدة في اللسانيات بعنوان: "اللسانيات النسبية وتعليم اللغة العربية" يوضح في بدايتها الهدف المباشر للسانيات وهو الوصف العلمي للقواعد التي يستخدمها المتكلم خلال التواصل باللغة مع غيره من أفراد العشيرة اللغوية، ويحدد إمارات الوصف العلمي لقواعد اللغة بأربعة هي: "(أ) أن تكون معرفة القواعد نسقية ينعدم فيها الخلاف (...). (ب) أن يكون الوصفُ الذي يتوقعه النموذج النحوي مطابقاً لواقع اللغة الموصوفة. (ج) أن يكون الوصف مفهوماً من لدن كل متكلم باللغة بصرف النظر عن مستواه الذهني أو الثقافي. (د) أن يكون الوصف مفسراً تفسيراً عليّاً يمكِّن الفرد من توقع قواعد لغة المنشأ". إن ما يريد تأكيده الباحث "محمد الأوراغي" في هذه الدراسة أن تعليم اللغة صار في وقتنا الراهن يشكل حقلاً معرفياً متعدد التخصصات، إذ لم يعد بناء المنهاج اللغوي وتأهيل المدرس من مهام شخص ذي تكوين علمي رفيع في تخصص بعينه، بل صار ذلك ميداناً لتعاون علوم متكاملة. أولها اللسانيات بصفتها علوماً متشعبة تتخذ من اللغة موضوعاً للدراسة من أجل وصف بنيتها وصفاً علمياً، أو وصف علاقتها مع غيرها، سواء كان هذا الغير ذهناً بشرياً أو قيماً حضارية أو كوناً طبيعياً. وثانيها التربويات باعتبارها علوماً تأتلف في جعل أساليب التعليم والتكوين والتنشئة موضوعاً للبحث. وثالثها التقانيات التربوية بوصفها وسائل تعليمية تُساعد على تحقيق الأهداف المدرسية. وإن الاشتغال الحالي بتعليم العربية بغير واحد من التخصصات الثلاثة ليعتبر إخراجاً لهذه اللغة من عصرها وعودةً بتعليمها إلى عهوده التقليدية. فمع الطفرة التي عرفتها اللسانيات العربية الحديثة زال كلُّ مبرِّرٍ للتمسك الحرفي بتوسيل وصف السلف للعربية إلى تعليم قواعدها (...) لأن ما في وصف السلف من صواب متضمن بالضرورة المنطقية في نحو العربية التوليفي المقترح لهذه اللغة، وما فيه من خطأ مبرهن على اختلاله من داخل نظرية اللسانيات النسبية التي قامت للمحافظة على نمطية العربية وسواها من اللغات البشرية. وهكذا يتبين لنا بوضوح كيف يمكن إحكام بنية المنهاج اللغوي فيكون له التفاعلُ الجيدُ مع سائر مكونات النسق التعليمي ويحقق النتائج المرجوة من وضعه. أما محتويات هذا الكتاب فهي قسمين: القسم الأول جاء بعنوان: بناء المنهاج اللغوي وتفاعله ويضم ثلاثة فصول: الفصل الأول بعنوان: مستلزمات المنهاج اللغوي من الكفاءات المعرفية والخبرات المهنية. أما الفصل الثاني فجاء بعنوان: تفاعل المنهاج اللغوي مع باقي مكونات النسق التربوي. ويأتي الفصل الثالث بعنوان: بنية المنهاج اللغوي. وجاء القسم الثاني بعنوان: من قضايا اللسانيات التربوية، ويضم أربعة فصول: الفصل الأول جاء بعنوان: نظرية الاكتساب وطرائق تعليم اللغات. أما الفصل الثاني فجاء بعنوان: قوالب لسانية ومهارات لغوية. وجاء الفصل الثالث بعنوان: التأطير التربوي؛ قواعده وتقنياته. ويأتي الفصل الرابع والأخير بعنوان: اللسانيات النسبية وتطبيقاتها التربوية. دراسة لغوية هامة يفيد منها كل مشتغلٍ بلغة الضاد والعاملين في الحقل التربوي والتعليمي ومعها نستطيع تدريس القواعد اللغوية بالشكل الصحيح والتي صارت بفضل اللسانيات العربية الحديثة قابلة لبرمجة تربوية اقتصادية، فما كان يدرس في عدة شهور أصبح بالإمكان أن يدرس في بضع ساعات... جديرة بالاهتمام والاطلاع.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".