The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mahmoud Khaled AlZahar |
| Category: | Containment Policy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ISBN: | 9786144218723 |
| Release Date: | 01 Jan 2010 |
| Pages: | 479 |
| Rank: | 562,644 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
تأليف محمود خالد الزهار (تأليف)
أبلغوني عند توفره
هذا كتاب يفضح فيه المؤلف زيف الفكرة الصهيونية التي جاءت في كتاب بنيامين نتنياهو "مكان بين الأمم" والذي يعرض فيه نتنياهو للفكرة الصهيونية، التي وجدت لها ترجمة عملية بإنشاء الدولة اليهودية على أرض فلسطين.
يقول الكاتب: "وإنني في هذا الكتاب "لا مستقبل بين الأمم" أناقش بكامل الموضوعية، الفكرة الصهيونية، المسيحية منها واليهودية، إنني هنا أتعرض للفكرة التي تغلبت فيها الأسطورة على التاريخ، وأبرز التناقض الصارخ بين التاريخ والحاضر، وأعرض لنموذج الخلط بين الإيمان بالله واختراع معبود جديد أو أكثر، وأبين كيف ألغت النتائج التلمودية علوم الآثار ونتائج البحث والدراسة، وسادت بموجبها الأكاذيب على الحقائق، إنني في هذا الكتاب أناقش نبوءة سوداء، بلون الدم الجاف، نبوءة ظلت قروناً تبحث لها عن قبر تستوطنه، فكانت فلسطين الضحية (...).
إن دراسة الصهيونية كما عرضها نتنياهو تبين كيف تم المزج العجيب بين القومية، والعرق، والأمة، والديانة، والهوية، والدولة، في وقت لم يتفق أصحاب كل هذا الخليط على تعريف: من هو اليهودي؟ وكتابي هذا يتعرض لكتاب بنيامين نتنياهو "مكان بين الأمم" وهو ليس ردوداً شخصية، ولا مماحكة فكرية، ولكن نتنياهو يحاول في كتابه أن يجدد الفكر الصهيوني واضعاً في اعتباره المتغيرات الدولية فكراً وسياسة وإعلاماً".
بين طيات هذا الكتاب يناقش محمود الزهار الأسس التي قامت عليها فكرة تجديد الفكر الصهيوني – في إطار المتغيرات الراهنة والتي يراهن عليها نتنياهو في كتابه المذكور أعلاه.
فيبدأ بالرد على المقدمة التي وردت في كتاب نتنياهو المتضمنة لما جاء على لسان ديبلوماسي عربي لم يذكر اسمه نتنياهو ومفادها: "لقد انتهى الأمر.. الخيار العسكري العربي.. فمنذ حرب حزيران لم تعد لدينا إمكانية إخضاع إسرائيل في ميدان المعركة.." ويكمل.. "لا خيار لدينا سوى التسليم بوجود إسرائيل". وهنا يفضح الزهار كذب نتنياهو بإيراده شهادة "موشيه ديان" عن ثغرة الدفرسوار في حرب عام 1973 (...) وكذلك شهادة "شامير" وما قاله عن وضع اليهود في تجربة احتلالهم للبنان (...) معتبراً أن كتاب نتنياهو بمقدمته، يركز هجومه على جبهتين ويتجاهل عن عمد طبيعة الصراع بين اليهود وأعدائهم، وكيف ينظر أعداؤهم لحل هذه المشكلة التاريخية. ثم يضيف الكاتب مناقشة وبحث مستفيض عما أورده زعماء اليهود المحاولين خلق وعي وطني زائف لأصلهم ومن أين جاؤوا. وكيف ينبري المؤلف لدحضها من خلال تفسيره لأصل كلمة فلسطين، وأصل اليهود، ويهود الغرب، وأصل التوراة كاشفاً عن حقائق هامة. يلي ذلك مناقشة لمدخل كتاب نتنياهو الذي يقوم على فكرة أن إقامة دولة إسرائيل كان ضمن السياق الشعبي الدولي لنيل الحرية والاستقلال.. وهنا يتطرق الكاتب إلى مؤتمر فرساي ومؤتمر لندن، وما سمي تسويات فرساي التي اعتبرها الزهار "ونسي الرجل أن الذين كانوا في فرساي ليسوا ممثلي الشعب العربي، أو الشعب المسلم في المنطقة الإسلامية أو مندوبين عنهم، بل كانوا قادة الاستعمار الغربي والصهيونية الدولية".
إضافة إلى ما سبق يتضمن هذا الكتاب عشرة فصول جميع عناوينها تبحث فيما ورد في كتاب نتنياهو ويتعرض لأفكاره الأساسية، أما العناوين فهي؛ الفصل الأول: ظهور الحركة الصهيونية. الفصل الثاني: التخلي عن الصهيونية. الفصل الثالث: حقيقة القضية الفلسطينية. الفصل الرابع: قلب حقيقة السبب والمسبب. الفصل الخامس: حصان طروادة. الفصل السادس: نوعان من السلام. الفصل السابع: الجدار الواقي. الفصل الثامن: المشكلة السكانية. الفصل التاسع: استحالة "سلام دائم". الفصل العاشر: مسألة القوة اليهودية.
إنه كتاب هام يسلط الأضواء على قضية العرب الأولى "القضية الفلسطينية" يكشف زيف ادعاءات اليهود، كاشفاً النقاب عن معلومات فريدة وحقائق دامغة عن تزويرهم للتاريخ ومواقفهم التي تفضح حديثهم عن وطن قديم، وخير دليل على ذلك ما قالته جولدا مائير في رسالة بعثت بها بتاريخ 24 أغسطس 1921م: "إن الإنكليز لم يختاروا العرب لاستعمار فلسطين، بل اختارونا نحن".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".