The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad AlBassati |
| Category: | Thriller And Adventure Novels Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الآداب - لبنان |
| ISBN: | 9789953890715 |
| Release Date: | 01 Jan 2009 |
| Pages: | 143 |
| Rank: | 692,156 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Fences and the author of 30 another books.
هو محمد إبراهيم الدسوقي البساطي، أديب مصري معاصر ينتمي إلى جيل الستينيات.
ولد عام 1937 في بلدة الجمالية المطلة على بحيرة المنزلة بمحافظة الدقهلية.
وحصل على بكالوريوس التجارة عام 1960.
عمل مديراً عاماً بالجهاز المركزي للمحاسبات، ورئيساً لتحرير سلسلة "أصوات" الأدبية التي تصدر في القاهرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.
تدور معظم أعماله في جو الريف من خلال التفاصيل الدقيقة لحيوات أبطاله المهمشين في الحياه الذين لا يهمهم سطوة السلطة أو تغيرات العالم من حولهم.
نشر البساطي أول قصة له عام 1962م بعد أن حصل على الجائزة الأولى في القصة من نادي القصة بمصر.
للبساطي حوالي عشرين عملاً ما بين الروايات والمجموعات القصصية من رواياته: "التاجر والنقاش" (1976) "المقهى الزجاجي" (1978) "الأيام الصعبة" (1978) "بيوت وراء الاشجار" (1993) "صخب البحيرة" (1994) "أصوات الليل" (1998) "ويأتي القطار" (1999) "ليال أخرى" (2000) "الخالدية" "جوع" والتي رشحت للفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الثانية.
وله عدة مجموعات قصصية منها: "الكبار والصغار" (1968) "حديث من الطابق الثالث" (1970) "أحلام رجال قصار العمر" (1979) "هذا ما كان" (1987) "منحنى النهر" (1990) "ضوء ضعيف لا يكشف شيئاً" (1993) "ساعة مغرب" (1996)
"السجن غير بعيد عن البيت، أراه بسوره المتعرج عندما أكون فوق السطح أطعم الحمام، وأراقب الحركة في ساحته الواسعة. المساجين بملابسهم الزرقاء هنا وهناك، بحثاً عن دفء الشمس. ثلاثة أو أربعة بالملابس الحمراء، محكوم عليهم بالإعدام، يتحركون بين الآخرين أشبه برايات الحظر. يسحبون خلفهم مقاطف يجمعون بها ما تقذفه زوابع الهواء من أوراق أشجار وجرائد وكراسات مدارس. يتوقف صاحب البذلة الحمراء والمقطف بين قدميه، يرقبها تحلق في الفضاء، تبتعد وتقترب، تعبر السور، وتسقط أخيراً. حين تكون قطعة من جريدة يغروها، يتأملها من الوجه والظهر ثم يكورها ويرمي بها إلى المقطف، أحياناً تكون ورقة من مجلة، بها صورة ملونة، يمسحها بملابسه، يلقي عليها نظرة، ويضعها في جيبه، يكتشفها بعد قليل أثناء توقفه ويرمي بها إلى المقطف. لم يتجاوز عددهم يوماً الأربعة، ينقص فجأة. كنت أطعم الحمام وأعدّهم بنظراتي. حين أجد العدد الذي أعلم أنه ينقص واحداً أبحث عنه في الساحة، أعرف أنهم لا يتحملون البقاء في العنابر، ويستمر بحثي، وأقول إنهم لا بد أخذوه ليلة أمس. ولأن عملي في المعتقل فإن أخبار السجن لا تصلني في حينها. ويأتي وقت لا يكون هناك غير واحد منهم. كفي مغرودة بالحب للحمام الذي تجمع حولها في هديل خافت. أرقب اللون الأحمر وقد توقف مستنداً إلى جذع صفصافة يدخن سيجارة.
كانوا يصرفون له تعييناً مميزاً: قطعتي لحم بدلاً من واحدة، وحلوى وعلبة سجائر... لا أحد يصدر إليه الأوامر بعمل ما هو من تلقاء نفسه يبحث عن المقطف ويمضي به في الساحة. عادة، قبل إختفائه بيومين، يظهر واحد أو إثنان آخران، يقفان متجاورين في الطرف بعيداً عن زحمة المساجين. البيت ميري، في بلوك من أربعة متجاورين. كان لأبي من قبل، هو أيضاً من بنى برج الحمام، وعشّه فراخ فوق السطح. أترك إطعام الدواجن لإمرأتي، وأطعم الحمام بنفسي. يسمح لي ذلك بالنظر إلى مبنى السجن، يبدو مختلفاً عما أراه حين أكون في داخله، وكأنني ألمح شيئاً عابراً من نافذة قطار". سرديات وقوافل ذكريات لحارس في معتقل إختزنت أعماقه من الأحزان ما يكفي لإضفاء طابع الكآبة والحزن على تلك المناخات الروائية. يخلف ذلك الحارس والده في ذاك العملا الذي تلاحق صاحبه بعد تقاعده آفة الضياع العقلي، فهاهو والده وبعد أن أحيل على التقاعد يصاب بآفة الخبل كما صاحباه من قبله."
وجاء يوم أصابه الخبل... لحق بإثنين آخرين من الحراس المتقاعدين أيام قليلة بعد رحيلهم، وظهر الخبل على واحد من المتقاعدين الجدد ".يتناول الروائي قصة ذاك الحارس بشيء من الإسترسال الإنساني العذب ليكشف من خلال منولوج داخلي الآفات التي تعجم بها المعتقلات التي تدفن داخل أسوارها وبين جدرانها مأساة المعتقلين والحراس على السواء.
كان خبلهم ودوداً، غير خطر، تعتريهم نوبات من المرح الصاخب. فيندفعون ولا ينتبهون إلى ما حولهم. ساروا يوماً وراء امرأة زميل لهم كان أصغر منهم سناً ولا يزال في الخدمة. كانت في طريقها إلى بيت جارة في البلوك نفسه، تلبس جلباب بيت ضيقاً يبرز مؤخرتها الثقيلة. راحوا خلفها يحاكون مشيتها. مد واحد منهم يديه يوقف رجرجة المؤخرة، وتبعه الآخران. المرأة صرخت وهم صرخوا. خلعت فردة الشبشب وسعت لضربهم. وقفوا ساكتين ينظرون إليها. أمسك زوجها يدها المرفوعة، وقد جاء جرياً على صراخها، وزعق: حاتضربي مين يا بنت الكلب. سحبها بعنف من ذراعها وسط دهشة الواقفين، وكانوا على ما يبدو يتوقعون منه غير ذلك.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".