The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Samar Yazbek |
| Category: | Thriller And Adventure Novels Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الآداب - لبنان |
| ISBN: | 9789953894874 |
| Release Date: | 01 Jan 2015 |
| Pages: | 272 |
| Rank: | 442,470 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Gates Of Nothingness and the author of 14 another books.
سمر يزبك (18 أغسطس 1970، جبلة - )؛ كاتبة، روائية وصحافية سورية. تحمل شهادة في الأدب العربي من جامعة تشرين، وكتبت العديد من الروايات والقصص والحلقات التلفزيونية والأفلام الوثائقية.
عنها
في سنة 2011 اختارت سمر الوقوف إلى جانب حركة المحتجين ضد النظام السوري، فكتبت مقالات وشاركت في التظاهرات، ثم اضطرت لترك بلدها، وهي تقيم الآن في منفاها في باريس، تعد سمر صوتًا بارزًا في قضايا حقوق الانسان وخاصة في حقوق المرأة، حيث أسست سنة 2012 منظمة "النساء الآن"، التي تعنى بدعم وتمكين المرأة اقتصاديا وسياسيا وثقافيا.
أعمالها
توصف بأنها روائية مُتحرّرة، خرجت من عباءة العائلة والطائفة والقبليَّة، تحمل في كتاباتها شقاء المجتمع التقليدي، آلامه وأحلامه. وخاصة في "الصلصال" و"رائحة القرفة" حيث دخلت إلى الحجرات السرية وروت عن التصدع الإنساني، عن أحوال الخراب والوحشية وكشفت عن المخفي الذي يدور خلف الجدران أو في الحارات في أحزمة البؤس وفي قصور النافذين. في "الصلصال" تحكي عن المؤسسة العسكرية في المجتمعات العقائدية والشمولية وتشير فيها سمر يزبك بالترميز إلى شخصيات نافذة بالمجتمع السوري. ولهذه الرواية حكاية مع الرقابة. أما رائحة القرفة فهو عمل أشد مرارة وأكثر بوحًا. فمن ناحية تأتي إلى الأماكن المحظورة التي لم يدخلها لا النساء ولا الرجال، ومن ناحية ثانية تظهر التباين المرعب بين الفقر الحضيضي والغنى الفاحش. فتحكي لنا عن مجتمع مخفي، عن أحزمة الفقر العشوائية والمكتظة بالسكان التي تمتد وتزحف نحو مدينة عريقة كدمشق.
ولها الإصدارات التالية:
ومن الأفلام التي كتبتها:
وقد نالت الجائزة الأولى عن فيلم "سماء واطئة" من الأمم المتحدة ووزارة الإعلام السورية كأفضل سيناريو.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"كان ذلك في اليوم الأخير، قبل ساعات من الرحيل، على حاجز كتيبة "الفاروق"، والشاب الصغير الذي تلمع النجوم في عينيه يروي وهو يبلع ريقه كيف انشقّ عن "الوحدات الخاصة" في الجيش لأنه رفض قتل الناس، ثم يتابع الحديث: "يعني أنا كيف سأرمي نفسي في الموت، من ريد الموت؟ لا أحد! لكن، كنّا موتى ونريد أن نعيش".
كانت السماء زرقاء، لا شيء يعكر صفونا، ولا حتى أزيز الرصاص، ولا الحواجز ولا كل الأبنية المهدمة على جانبي الطريق، لا تبعد عن بلدة سرمدا إلا قليلاً، تركناها وراءنا مع جدرانها الملوّنة بعلم الثورة.
"ونحن نريد دولة مدنية... يكرر الشاب الأكبر سنّاً، يقول لي شاب آخر: "يلعن أبوها الضباط كلهون علويين!"... ينظر إليه الآخر، ويتمتم: "لأموكلهون"، أنصت إليه، وهو يروي لي قصة إنشقاقه للمرة الثانية، فيقترب صديقه منه، ويهمس في أذنه شيئاً ما، الشاب الصغير، ذو العينين اللامعتين والذؤوبة العسلية، ينظر إليّ مذهولاً، يُسقط سلاحه على الأرض، ثم تنكسر نظرته، حدّقت في عينيه المرتجفتين، وبقي سلاحه على الأرض، ثم أدار وجهه.
السماء لم تتغير، ما زالت زرقاء، والجبل الحجري الذي خلّفناه وراءنا يحدق بصمت، لكنني استطعت سماع طقطقةٍ ما، حين أدار الشاب وجهه نحوي، كان يعض على شفتيه، قال بصوت مرتجف - هو الشاب نفسه الذي كان يقف على حاجز مسلح، ويجعل سلامه، ويشهر غضبه في وجه السماء - "سامحيني يا خاله، والله ما كنت بعرف"، وجهه الطفوليّ عاد إلى سماحته، والشباب الذين يحملون السلاح تحت الجسر ينظرون إلينا بفضول.
كان علم أبيض يرفرف بالقرب منهم كتب عليه "لا إله إلا الله، محمد رسول الله"... اثنان منهما يطلقان لحية طويلة، السماء لا تزال زرقاء، لكن الجنديّ الذي صار طفلاً، اقترب مني وقال متلعثماً: "أنا ما بكره حدا بس هن كلاب بدهون يانا نقتل الناس سامحيني يا خالة". وقف المقاتل الأكبر سنّاً إلى جانبه، كانت عيناه تحدقان بغضب وهو يكرر: "نحن نريد دولة مدنية، أنا في كتيبة الفارق، وأريد دولة مدنيّة"، أنا طالب جامعيّ تجارة سنة ثانية"، لم يطل بقاؤنا معهم، استمعت إليهم، وقلت: "ما في مشكلة... حصل خير"، لكن الشاب الذي صارت عيناه أقلّ لمعاناً، كان مصمماً على أن يشرح لي أنه لم يقصد إهانتي، قلت له قبل أن نرحل مع ثلاثة شبّان: "لكنني لست علويّة، وأنت لست سنّيّاً، أنا سورية، وأنت سوري"... نظر إليّ بدهشة، فقلت له: "هذه حقيقة... نحن سوريّان فقط"، كنت أبرطم في السيارة، ونحن نغادر حاجز كتيبة "الفاروق: "من يحتاج إلى التطمين هنا؟ من يريد أن يبني وطناً من دم ونار، أهذا الجندي المنشقّ الذي تحول طفلاً؟ أم أولئك القتلة أتباع الأسد؟".
وكان الشباب ينظرون إليّ بإستغراب ويضحكون، ولا يفهمون شيئاً مما أقول، من أين تنبع قوتهم؟... من الغريب فينا عن معنى الحياة؟... من الأكثر إلتصاقاً بجوهر العيش، نحن أم هم؟ الذين يعيشون في حضن الموت ويلتهمونه كلقمة سائغة في ضحكاتهم التي قد تبدّدها في لحظة أشلاؤهم المبعثرة، إنهم مجرّد وهم في عقول الناس.
أن تقول "الجيش الحرّ" يعني أن تتخيل جيشاً، لكنّهم هم أنفسهم مَنَّ يمكن أن تصادفهم في الشارع، وهم مجموعات متباينة في التوجه والصفات، وفي القسوة والرحمة، مختلفون في الإنضباط بأخلاق الثورة، والتفلّت منها، لا يحملون صفة التشابه في ما بينهم.
كتائب "الجيش الحر" هي نسخة عن حياتنا وتنوعها، فيها تفاوت شاسع، الفارق فقط أن موتأ بخفة ريشة يتبختر بينهم... لا أعرف السبب الذي جعلني أبدأ الكتابة عن بوابات أرض العدم، بالحديث عن آخر حاجز مسلّح قبل مغادرتي، سوى تأثري بالجندي المنشقّ الصغير الذي رمى سلاحه ليعتذر إليّ عن ذنب لم يقترفه حقيقة، وهو أن "الخالة" التي أمامه، من طائفة ضبّاطه في الجيش.
كانت البوابة الأولى التي عبرنا منها إلى سورية تمرّ عبر المشفى المحاذي للحدود التركية - السورية في الريحانية، هناك طبقة خاصة بالسوريين الذي يتم إسعافهم بعد القصف، غرف متجاورة تفوح منها رائحة من يتمدّدون على الملاءات البيض، بأقدام مبتورة وأذرع مقطوعة وعيون حالمة.
تطير أعضاؤهم سابحة في الفراغ... لا بطل سوى الموت، لا قصص يرويها الناس سوى عنه، كلّ شيء قابل للنسبية والإحتمال؛ إلا بطولة الموت المطلقة، أو لخطة خارجة عن السياق الزمني، حيث كنّا نجتاز الأسلاك الشائكة ليلاً، نعبر التيه إلى التيه... كنا نركض حيناً، ونسير على مهل حيناً آخر... تلك اللحظة المتأرجحة في سؤال المنفى والوطن.
سؤال المنفى والوطن... يلمع في عتمة ليل أسود قاتم... سوريّ الليل... والمواطن سوري ويكاد سؤال المنفى والوطن لديه يغيب... فالوطن يكاد يتلاشى... والهروب إلى المنفى يغدو مستحيلاً وتغدو بوابات العبور مغلقة حتى إلى أرض العدم.
وتغدو بوابات العبور مغلقة حتى إلى أرض العدم... لا تعليق... فالسوريون غدوا أبناء التراجيديا الكبرى للقرن الحادي والعشرين، وهم الدليل الدافع على السقوط الأخلاقي للإنسانية... ذهبوا إلى ثورتهم بأحلام عن الحرية والعدالة، دفعوا دماءهم ثمن حلمهم المجهض - خطط وسياسات دوليّة تمر ببطء، والدماء تسيل، وملايين اللاجئيين وملايين النازحين... وسورية تكاد تتلاشى بحثاً عن ذاتها...
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".