The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Hanan AlSheikh |
| Category: | Thriller And Adventure Novels Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الآداب - لبنان |
| ISBN: | 9789953894669 |
| Release Date: | 01 Jan 2015 |
| Pages: | 272 |
| Rank: | 248,651 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Virgins Of Londonstan and the author of 11 another books.
Hanan Al Shaykh
ولدت حنان الشيخ في بيروت عام ،1945 منذ طفولتها كانت تشعر بتوق إلى الانعتاق من بيئتها المتشددة والمنغلقة. عملت في الصحافة وأصدرت أولى رواياتها انتحار رجل ميت . 1970 سنة 1968 تزوجت وانتقلت مع زوجها إلى الخليج العربي حيث كتبت فرس الشيطان ، 1975 ثم سافرت لتقيم في لندن إثر الحرب الأهلية في لبنان وكتبت عنها روايتها حكاية زهرة 1980 التي منعت في الدول العربية لأنها تعالج موضوع الجنس، ثم كتب Hanan Al Shaykh
ولدت حنان الشيخ في بيروت عام ،1945 منذ طفولتها كانت تشعر بتوق إلى الانعتاق من بيئتها المتشددة والمنغلقة. عملت في الصحافة وأصدرت أولى رواياتها انتحار رجل ميت . 1970 سنة 1968 تزوجت وانتقلت مع زوجها إلى الخليج العربي حيث كتبت فرس الشيطان ، 1975 ثم سافرت لتقيم في لندن إثر الحرب الأهلية في لبنان وكتبت عنها روايتها حكاية زهرة 1980 التي منعت في الدول العربية لأنها تعالج موضوع الجنس، ثم كتبت وردة الصحراء 1982 مجموعة قصص استوحتها من رحلاتها في أنحاء البلاد العربية.
حنان الشيخ كاتبة متحررة ترفض الواقع الذي تعيش فيه المرأة العربية وهي تكتب بلا رقابة وبجرأة متخطية الأعراف والتقاليد كاشفة التأخر والجهل السائدين في العالم العربي
"تغادران البيت معاً؛ إيفون بسيارتها وهدى تسرع بإتجاه السفارة الأميركية، مشياً على الأقدام، حماستها الهائلة للإنتقام من تأبط شراً تعرقاً حركة ساقيها وتسرّع نبض قلبها.
صخب المتظاهرين وضجيجهم أمام السفارة الأميركية التكبير طغى على ضوضاء السيارات، رجال الشرطة في كل مكان، منقّبات وغير منقبات، محجبات مع أطفالهن ومن دون أطفال، ملتحون وغير ملتحين، تكبير المتظاهرين الله أكبر... الله أكبر...، ودويّ أصواتهن في جنبات الميدان جعل الحمام يتطاير هنا وهناك.
وهي كالحمام تتردد بما عليها أن تفعله، لكن من هؤلاء المحتجون؟ المعارضة الأولى أم جماعات متطرفة أخرى؟! وتشعر بأنها دخيلة على المتظاهرين وعلى المكان كلّه؛ المفروض أن تتماهى معهم أو تتصنع التعاطف مع ما يطلقونه من شعارات، فهل تهتف مع الهاتفين للإقتصاص من الأسد؟ هل تكبّر مع المكبرين؟ تحاول أن تعثر على تأبط شرّاً من دون جدوى، تجد نفسها تسير وتدخل ميدان غرفنر سكوير المقابل للسفارة الأميركية؛ فإذا بها ترى علم كندا فرق فوق بناية بيضاء عريقة في هندستها، يرفّ قلبها لرؤيته.
لقد استبدلته بالعلم اللبناني الذي كان كلما رأته تحسّ باللوعة وبالحاجة إلى البكاء في السنوات الأولى لمغادرة الوطن، غريب! كيف سكت اللبنانيون على عنف الحرب الأهلية اللبنانية وولوا الأدبار، ثم ليعبروا، ثم ليعبروا عن إحتجاجهم ومأساتهم في تلك البلاد البعيدة التي هاجروا إليها في الغرب خاصة!.
تخرج من ميدان غرفنر سكوير إلى المظاهرة غير مبالية بأنها قد تلفت الأنظار وتثير الشبهات، تحاول أن تضيع بين الحشود وهي تبحث عن الأطول قامة من بينهم، عن هشام، وفعلاً لمحته بين المتظاهرين، وهو يخبط بيده في الهواء متخفياً لو أن يده كانت سحرية تستطيع الوصول إلى زجاج السفارة فتكسره وتعبث بالسجلات والوثائق والأوراق!.
تنتظر هدى إنتهاء الإحتجاجات وتفرق المتظاهرين، ونتردد في الإستفسار عن ذلك من فتاة محجبة ابتسمت لها: أرادت أن تسألها متى ستنتهي المظاهرة؛ لكنها عدلت عن ذلك، ولا يمرّ الوقت ببطء... الصراخ يأكل الوقت أكلاً، وبعض المتظاهرين يتفرق، البعض يأكل الحلوى والسندويشات التي حملوها معهم، البعض يتبادل أرقامهم الخليوية، تلاحق بعينيها الوجه الأسمر الذي فتح جبهة حرب معها في الصباح، وما إن رأته يغادر المظاهرة حتى لحقت به، تعجل الخطى تارة وتتمهل تارة، تقطع الشارع إلى الرصيف المقابل، تُزاحم الناس، تتلكأ، تتوارى عن الأنظار، وكأن على رأسها طاقية الإخفاء، حتى رأته يتوقف عند موقف للباصات في شارع أوكسفورد ستريت، فأمهلته خمس دقائق قبل أن تتقدم من الموقف ذاته.
تحاول قراءة الشارة التي فوق العمود لتعرف وجهة باصات هذا الموقف، فجأة تمسك هدى بالعمود بيد، وتمسك رأسها باليد الأخرى، تتظاهر بأنها تشعر بدوار وإعياء مفاجئ، فتحاول قبل أن تقع على الأرض أن تتشبث بإمرأة إنكليزية كانت تنتظر الباص، تتلقفها الأيدي، تأخذ بالهلوسة، باللغة العربية، "يا إلهي سوف أموت، يا إلهي".
لا نستطيع فهم لغتك! آسفين، هل تحدثت النيا بالإنكليزية، فنحن نريد مساعدتك، تقول لها السيدة الإنكليزية، تفتح عينيها وهي في شبه إغماءة، وعندما تلاحظ أن من بين الذين يحاولون مساعدتها الشابّ الأسمر تحدق فيه بإستغراب وذعر، كأنها تريد أن تسأله إن كان يريد حقاً إنقاذها أو يريد أن يشهد بنفسه خروج أنفاسها الأخيرة!... "أرجو أن يطلب أحدكم سيارة الإسعاف" تنادي المرأة، فيقترب تأبط شرّاً ويتبرع بذلك: "أنا سأطلبها"، ثم يقول لهدى بالعربية "سأطلب لك سيارة الإسعاف".
من عمق الألم تنطلق حكايتها حنان الشيخ تحكي ألم وطن ومواطن قدره وقوع بلده في أتون حروب... في غمار فتن... وفي صخب شعارات... شعارات تأخذ أصحابها إلى دوامات عنف تدمرهم وتدمر من حولهم، تروي حنان الشيخ واقعاً تعيشه المنطقة العربية من خلال شخصياتها التي مثلت مدى المعاناة التي تعيشها الأنثى في تلك المنطقة جرّاء شعارات ظاهرها ديني إلا أنها تحمل في عمقها ما يخالف مضامينها، تحكي ذلك وأكثر من ذلك بأسلوب لا يخشى النقد... متجاوزة كل الخطوط الحمر... مسمية الأشياء بمسمياتها إلى حدٍّ بعيد.
بعد مضيّ عام على لقاء هدى وإيفون في البحر المتوسّط، حيث هاجت ذكرياتهما المريرة كصخب الموج، تعودان وتلتقيان هذه المرّة في لندن حيث تُقيم إيفون. وعندما توغّلتا صدفة في قلب "السبيكرز كورنر"، "هايد بارك"، تصادمتا مع الشابّ العربي هشام، لينتج من هذا العراك، مغامرة مثيرة، خطيرة، تعكس الغرابة التي اجتاحت مؤخّرًا المجتمع العربي هنا وهناك.
تتابع حنان الشيخ في روايتها "عذارى لندنستان" مسيرتها الروائيّة الجريئة والمميّزة كنحلة طليقة لا تتوقّف عن الحوم إلى أن تصل إلى الرحيق.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".