The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Elias Khoury |
| Category: | Thriller And Adventure Novels Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الآداب - لبنان |
| ISBN: | 9789953895093 |
| Release Date: | 01 Jan 2015 |
| Pages: | 242 |
| Rank: | 409,028 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Children Of The Ghetto - My Name Is Adam and the author of 19 another books.
هو قاص وروائي وناقد وكاتب مسرحي لبناني، ولد في العاصمة اللبنانية بيروت عام 1948.
كتب عشر روايات ترجمت إلى العديد من اللغات وثلاث مسرحيات وله العديد من الكتابات النقدية.
يشغل حاليا منصب محرر في ملحق الحقيقة وهو الملحق الثقافي الأسبوعي لجريدة النهار.فيما يلي قائمة ببعض أشهر أعماله الأدبية: عن علاقات الدائرة - رواية نشرت عام 1975 الجبل الصغير - رواية نشرت عام 1977 دراسات في نقد الشعر - كتاب نقد نشر عام 1979 أبواب المدينة - رواية نشرت عام 1981 الوجوه البيضاء - رواية نشرت عام 1981 الذاكرة المفقودة - كتاب نقد نشر عام 1982 المبتدأ والخبر - مجموعة قصصية نشرت عام 1984 تجربة البحث عن أفق - كتاب نقد نشر عام 1984 زمن الاحتلال - كتاب نقد نشر عام 1985 رحلة غاندي الصغير - رواية نشرت عام 1989 مملكة الغرباء - رواية نشرت عام 1993 مجمع الأسرار - رواية نشرت عام 1994
"أجلس وحيداً، وأراقب من نافذة غرفتي في الطابق الخامس الثلج الذي ينهمر على نيويورك، لا أدري كيف أصف شعوري نحو هذه النافذة المستطيلة، التي أرى من خلالها روحي وهي تتكسر على الزجاج، صارت النافذة مرآتي، فيها أرى صورتي تضيع وسط زحام الصور في هذه المدينة... أعرف أنّ نيويورك محطتي الأخيرة، هنا سوف أموت، وستحرق جثتي وينثر رمادي في نهر الهادسون.
هكذا سأكتب في وصيتي، فأنا لا أملك قبراً في بلاد لم تعد بلادي، كي أطلب أن أدفن فيه معانقاً أرواح أجدادي، سوف أعانق في هذا النهر أرواح الغرباء، وسألتقي بِمَنْ يجد في لقاء الغريب بالغريب نسباً يغنيه عن نسب أضاعه؛ أعرف أنني الآن أنثر يتبين من شعر امرئ القيس بطريقة غير شاعرية، لكن ما همّني، فلن يقرأ أحد هذه الكلمات بعد موتي، لأنني سأوصي بأن تُحرق هذه الدفاتر معي كي ترمى هي أيضاً في النهر.
هذا هو مصير البشر ومصير الكلمات، فالكلمات تموت أيضاً، وتترك أنيناً نازفاً لكل الأنين الذي ينبعث من أرواحنا، وهي تتلاشى في ضباب النهاية، جعلت هذه النافذة مرآتي كي لا أنظر إلى وجهي في المرآة، يذوب وجهي في الوجوه، وتتلاشى ملامحي، هكذا أضع نهاية للنهاية التي اختارتني، وأنتهي من حلم كتابة رواية لا أعرف أن أكتبها، ولا لماذا عليّ أن أفعل ذلك... أضاعت مني الرواية لحظة اعتقدت أنني وجدتها.
هكذا تضيع الأشياء، وهكذا ضاعت دالية المرأة التي اختفت من حياتي لحظة اعتقدت أنه آن لي أن أكتب حياتي في عينيها، ووافقت أن تنجب ولداً، ونبدأ... كانت البداية أو ما اعتقدناه بداية هي النهاية، لكن النهاية الواضحة التي قادتني إلى الهجرة من بلادي، بدت أشبه ببداية كاذبة، حين خيّل إليّ أنني أستطيع الإستعاضة عن الحياة بكتابتها... لبسني هذا الوهم بإيحاء من المخرج السينمائي الإسرائيلي الذي كان صديقي، لأنه يتكلم تلك اللغة التي قررت أن أنساها، موحياً أن حياة كل إنسان تصلح أن تكون رواية أو فيلماً سينمائياً.
وضعت في هذا الملف دفاتري، وسأوصي بإحراقها ووضع رمادها في قنّينة، وأطلب من صديقتي الصغيرة أن تمزج رمادها برمادي قبل أن يُرمى الرماد في النهر، غريب أمري وأمر هذه الفتاة التي جاءت من لا مكان، وبقيت في اللامكان الذي أتت منه، هل أحبتني أم أحبّت أستاذها في جامعة نيويورك؟ أم أصبّت مكرة الحب، فاستعاضت بالفكرة عن كلينا؟... حين قررت الهجرة إلى نيويورك، كنت مصمماً على نسيان كلّ شيء، حتى أنني قررت أنني لحظة حصولي على الجنسية الأميركية سوف أغيّر اسمي، لكن يبدو أنني سأموت قبل أن يحصل ذلك... الموت حقّ، وحقي من الموت هو موتي...
الموت الذي أرى شبحه أمامي ليس بأساً من أي شيء، فأنا أعيش ما بعد اليأس، لست يائساً أو وحيداً، صنعت يأسي بنفسي، وجعلت منه فيئاً أستظلّه ويحميني من السقوط في السذاجة واللاجدوى، أما وحدتي فهي إختياري، ما إن انتهي من العمل حتى أعود إلى غرفتي، وأنصرف إلى الكتابة، وحدتي كتابتي وستكون عنواني الوحيد...
وهكذا مات آدم مرتين... المرة الأولى مات وهي حيّ، والثانية عند موته... أو ربما إنتحاره... وعلى الأرجح فإن آدم عاش بعد موته من خلال هذه السطور... وتلك الدفاتر هي التي خطّها عند الحضور بعد الغياب: غيبتان وحضوران عاشهما آدم... أما الغيبتان منها: غيبته عن وطنه فلسطين... وغيابه عن واقع ظلّ مشتاقاً إليه، والحضوران؛ ففي وحدته عاش حضوره، وفي فعل الكتابة وجد نفسه... لم تحرق سارانغ لي، صديقته الصغيرة، أوراقه هذه... لتمنحه الحضور الأبدي عند غيابه الأبدي.
وقد حصلت هذه الرواية على جائزة كتارا للرواية العربية للعام 2017
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".