The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Oliver Sacks |
| Category: | Psychiatry And Psychiatric And Mental Disorders [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| Release Date: | 01 Jan 2009 |
| Pages: | 300 |
| Rank: | 217,702 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Man Who Made His Wife A Hat and the author of 4 another books.
أوليفر ساكس (بالإنجليزية: Oliver Sacks )، حائز على رتبة القائد في رتب الإمبراطورية البريطانية (CBE)، وعضو في جمعية الكلية الملكية للأطباء في بريطانيا، (9 من يوليو 1933 – 30 من أغسطس 2015). أوليفر ساكس طبيب أعصاب بريطاني، مولع بالطبيعة، وكاتب، قضى حياته المهنية في الولايات المتحدة. كان يؤمن بأن العقل هو "أكثر شيء مدهش في العالم" وبالتالي فدراسته مهمة. عرف بكتابة سلاسل تواريخ الحالات المرضية الأكثر مبيعا، والتي كان يتناول فيها اضطرابات بعض مرضاه، والتي كانت مصدر إلهام بعض المسرحيات والأفلام.
بعد أن استلم أوليفر ساكس وثيقة تخرجه من كلية الطب في كلية الملكة، أوكسفورد (، في العام 1960، أصبح طبيب امتياز في مشفى ميديلسيكس (University College, London) قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة. بعد ذلك أصبح طبيبا متمرنا في مشفى مونت زيون في سان فرانسيسكو، وأنهى فترة التخصص في علم الأعصاب وعلم الأمراض العصبية في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجيليس. انتقل بعدها إلى نيويورك عام 1965، حيث عمل للمرة الأولى في زمالة مكفولة التكاليف، في علم الكيمياء العصبية، وعلم الأمراض العصبية، في كلية ألبرت آينشتاين للطب. بعد أن اتضح له ولمشرفيه لاحقا أن وظيفة الباحث في علم الأعصاب التي كان يرى مستقبله فيها غير مناسبة له، في سبتمبر من عام 1966، بدأ أوليفر ساكس بتوفير الرعاية الصحية كطبيب أعصاب في عيادة لأمراض الصداع في برونكس. وفي أوكتوبر من عام 1966، بدأ بتقديم خدماته كطبيب أعصاب في وحدة الإقامة الطويلة في مشفى بيث أبراهام (now Beth Abraham Health Services, a member of CenterLight Health System) في برونكس. في مشفى بيث أبراهام، عمل ساكس مع مجموعة من الناجين من وباء مرض النعاس في عام 1920، ما سمي لاحقا بالتهاب الدماغ النوامي، والذين فقدوا القدرة على الحركة لعقود. كان هؤلاء المرضى وعلاجهم المادة الأساس التي كتب منها كتابه " اليقظة". كما أصبح أوليفر ساكس في عام 1966 استشاري الأعصاب لعدد من دور النقاهة المُدارة من قبل "ليتل سيسترز أوف ذا بور" في مدينة نويوورك، وكان استشاري أعصاب في مركز برونكس للأمراض النفسية من عام 1966-1991.
ألَّف ساكس عددا من الكتب الأكثر مبيعا، والتي كانت في غالبها مجموعات من دراسات فردية عن أناس مصابين بأمراض عصبية. تمت تغطية كتاباته في عدد من وسائل الإعلام المختلفة، أسمته نيويورك تايمز "شاعر الطب المعاصر"، و"أحد أفضل الكتاب الإكلينيكيين في القرن العشرين". تحوي كتبه تفاصيل غنية عن خبراته مع المرضى، وكيف تعاملوا مع حالاتهم، كما يلقي الضوء على كيفية تعامل العقل الطبيعي مع الإدراك والذاكرة والتفرد.
اليقظة (1973)، هي سيرة ذاتية عن جهوده المبذولة لمساعدة المصابين بالتهاب الدماغ النوامي في استعادة وظائفهم العصبية الطبيعية، وقد استخدم الكتاب في الفلم المرشح لجائزة الأوسكار في عام 1990، ببطولة روبن ويليامز وروبرت دي نيرو. كما كان ساكس وكتابه "نزعة إلى الموسيقى: حكايات الموسيقى والدماغ" موضوع الحلقة "العقول الموسيقية" من المسلسل نوفا في PBS. في عام 2008، حاز ساكس على رتبة القائد في رتب الإمبراطورية البريطانية كشكر على خدماته التي قدمها في سبيل الأدب، وكان ذلك خلال " Queen"s Birthday Honours".
النشأة
ولد ساكس في كركلوود، لندن، في إنكلترا. كان ساكس هو الأصغر بين أشقائه الأربعة لأبوين يهوديين: صموئيل ساكس، ومورييل إيلسي لاندا، والده صموئيل ساكس كان طبيباً ليتوانيا (توفي في يونيو 1990)، أما أمه مورييل إيلسي لانداو فقد كانت إحدى أوائل الجراحين الإناث في إنجلترا (توفيت عام 1972). كانت عائلة ساكس عائلة كبيرة، شملت الكاتب والمخرج جوناثان لين، وأبناء العمومة أبا إبان رجل الدولة الإسرائيلي، وروبرت أومان الحائز على جائزة نوبل.
في السادسة من العمر تم إجلاؤه هو وشقيقه مايكل من لندن أثناء الغارة، ثم ألحق بمدرسة داخلية في ميدلاندز حيث بقي حتى عام 1943. في تلك الفترة، ودون علم والديهما، كان ساكس وأخاه مايكل "يقتاتان على حصص هزيلة من اللفت والشمندر، ويعانيان من عقوبات قاسية على يد مدير سادي". كتب هذا بالتفصيل في سيرته الذاتية الأولى: Uncle Tungsten: Memories of a Chemical Boyhood. في مرحلة لاحقة درس ساكس في مدرسة القسيس بول في لندن. كان ساكس كيميائيا هاو في شبابه، كما ذكر في Uncle Tungsten وقد شارك والداه حب علم الطب، والتحق بكلية الملكة، في جامعة أوكسفورد عام 1951، حيث نال الجزء الأول من درجة البكالوريوس في علم وظائف الأعضاء (الفيسيولوجيا) وعلم الأحياء (البيولوجيا) عام 1956.
قرر ساكس أن يبقى في الجامعة عاما إضافيا حتى يباشر بحثا علميا، على الرغم من أن ذلك لم يكن مطلوبا، وكان هذا بعد أن درس مقررا دراسيا مع هوف مكدونالدز سنكلير. ذكر ساكس "كنت مفتونا بسلسلة من المحاضرات الباهرة حول تاريخ الطب" والتغذية التي كان يقدمها سنكلير. أضاف ساكس "وفي محاضرات سنكلير، كان تاريخ علم الوظائف، وأفكار وشخصيات علماء الوظائف ذاتهم هي ما عاد إلى قيد الحياة." بعد ذلك أصبح ساكس مشاركا في معمل الجامعة للتغذية البشرية تحت إدارة سنكلير. ركز ساكس جهوده في البحث حول زنجبيل جامايكا، عقار سام وشائع التعاطي، عرف بتسببه لتلف في الأعصاب لا يمكن عكسه. وبعد أن أفنى شهورا في البحث، خاب أمل ساكس بسبب قلة المساعدة والتوجيه التي يتلقاها من سنكلير. كتب ساكس تقريرا لبيان ما توصل إليه في بحثه ولكنه توقف عن البحث في هذا الموضوع. بسبب ذلك أصيب ساكس بالاكتئاب: "شعرت بنفسي أغوص في حالة من السكون أو اليأس الغاضب." عندما رأى مرشده في الجامعة ووالداه حالته النفسية السيئة اقترحوا عليه أن يحرر نفسه من الدراسات الأكاديمية لفترة. بعدها اقترح والداه أن يقضي صيف 1955 في كبوتز إين هاشوفيت في إسرائيل، حيث اعتقدا أن الجهد البدني سيساعد حالته النفسية.
وصف ساكس تجربته في الكيبوتز (مزرعة جماعية يهودية) بأنها "دواء لأشهر الوحدة المعذبة في معمل سنكلير". ذكر أنه فقد 60 رطلا (27 كيلوجراما) من جسده السمين سابقا. قضى ساكس وقته في السفر، والغوص في البحر الأحمر عند ميناء إيلات (مدينة ساحلية من مدن إسرائيل)، وبدأ في التفكير مجددا في مستقبله: "تساءلت مجددا، كما تساءلت عندما دخلت أكسفورد أول مرة، إن كنت فعلا أريد أن أصبح طبيبا. لقد كنت مهتما جدا بفسيولوجية الجهاز العصبي، ولكني أحببت البيولوجيا البحرية كذلك من قبل.. لكني شُفيت الآن، وقد حان وقت العودة إلى الطب، لأبدأ العمل الإكلينيكي، ورؤية المرضى في لندن."
كلية الطب
"دراستي لعلم الأحياء وعلم الوظائف/الفيسيولوجيا في أوكسفورد لم تساعد في إعدادي ولو قليلا لمواجهة الطب الحقيقي. مقابلة المرضى، والاستماع إليهم، ومحاولة فهم (أو على أقل تقدير، تخيل) تجاربهم ومآزقهم، والاهتمام بهم، وتحمل المسؤولية لأجلهم، كان هذا كله جديدا علي.. لم يكن مجرد بحث عن التشخيص وإيجاد العلاج الصحيح، كانت تَعرُضُ علي أسئلة أكثر خطورة من ذلك، أسئلة عن جودة الحياة، وما إذا كانت الحياة تستحق العيش في بعض الحالات." أوليفر ساكس. بدأ ساكس كلية الطب عام 1956، وفي العامين والنصف التالية درس مقررات مختلفة من ضمنها الطب، والجراحة، وجراحة العظام، وطب الأطفال، وعلم الأعصاب، والطب النفسي، وعلم الأمراض الجلدية، وعلم الأمراض المعدية، وطب التوليد وغيرها من مجالات الطب. خلال سنوات دراسته، ساعد ساكس في التوليد المنزلي لعدد من الأجنة. حصل ساكس على درجة الماجستير الأكاديمية من أوكسفورد (تختلف عن الماستر الشائعة، انظر MA)، ودرجة البكالوريوس عام 1958. أتم عام الامتياز في ديسمبر من نفس العام، حيث بدأ في الشهر الذي تلاه مباشرة في العمل في مشفى ميدلسيكس. "تدرب أخي الأكبر ماركس في ميديلسيكس،" قال ساكس، "وهآنذا أتبع خطاه."
قبل أن يبدأ ساكس فترة الامتياز، ذكر أنه أراد أن يتعرض لتجربة حقيقة في المشفى حتى يصبح أكثر ثقة، وباشر عملا في مشفى في سانت ألبانز حيث كانت تعمل والدته كطبيبة طوارئ في الحرب. بعد ذلك أتم 6 أشهر كطبيب امتياز في مشفى ميدلسكس، في الوحدة الطبية، وأتم بعدها 6 أشهر أخرى في وحدة الأعصاب. أنهى ساكس عام الامتياز في يونيو من عام 1960 لكنه كان غير واثق من مستقبله.
ترك ساكس إنكلترا وسافر إلى مونتريال في كندا في 9 من يوليو، يوم ميلاده السابع والعشرون. زار حينها مؤسسة مونتريل للعلوم العصبية، والقوات الجوية الكندية، مخبرا إياهم برغبته في أن يصبح طيارا. بعد بضع مقابلات، وفحص خلفيته العلمية، تم إخباره بأنه سيكون أفضل في مجال البحث الطبي. قال له د تايلر، رئيس الضباط الصحيون: " أنت موهوب بشكل واضح، ونتمنى أن تنضم إلينا، ولكني لست متأكدا من دوافعك." قيل لساكس أن يسافر لعدة أشهر ويعيد التفكير. أمضى الأشهر الثلاث التي تلت ذلك في السفر في أنحاء كندا، وجبالها، والتي وصفها في مذكراته الشخصية التي نشرت لاحقا بعنوان كندا: توقف، عام 1960.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هذا الكتاب هو فريد من نوعه بحق، ألفّه طبيب الأعصاب المعاين في مستشفيات نيويورك، والكاتب ذو الأصل البريطاني، الشهير عالمياً بمؤلفاته العديدة والتي تعنى بدراسة حالات وتصرفات الأفراد الذين يعانون من اضطراب أو خلل وظيفي في أدمغتهم. "يشكل المرضى محور عملي وحياتي"، يقول في كتابه هذا، محدداً محيط عمله المهني والإنساني والذي يفرض عليه المعايشة اليومية والدائمة مع المرض الذي يثير فيه أسئلة "جوهرية بطبيعتها"، ومع مرضاه الذين يجرّونه "باستمرار إلى السؤال" الذي يجرّه بدوره باستمرار إليهم. لذا سيجد القارئ "في القصص والدراسات التالية حركة مستمرة من هذا الاتجاه إلى ذاك".
قصص غريبة من واقع آخر غريب عن واقعنا الاعتيادي، وشخصيات تعيش كل منها في عالمها المتفرّد والخاص و"الحقيقي" لأنه نابع من حقيقة تفّرد عقل نعتبره "أصيب بخلل" لأن تركيبته باتت مختلفة عن تركيبة عقلنا الإعتيادي. يقص المؤلف حكايات غريبة عن أشخاص "يمكننا القول أنهم مسافرون إلى بلاد لا يمكن تخيّلها" -بلاد لا يمكن، بغير ذلك، أن تكون لدينا أية فكرة أو تصوّر عنها". كالبحّار الضائع الذي فقد إحساسه بالزمن، يعيش سجين لحظة معينة متكررة على الدوام، وكالتوأم المتّخلف عقلياً والذي يملك القدرة الفائقة على القيام بالعمليات الحسابية بسرعة خيالية، وكالسيدة العجوز التي ترصد حركات المّارة على الطريق وتقوم بتضّخيمها لتصبح مخيفة ومرعبة، وكالرجل الذي يظن نفسه كلباً، وكالموسيقي فاقد القدرة على تمييز الأشكال، والذي ظنّ أن القبعة هي رأس زوجته، وغيرها من الشخصيات التي يروي المؤلف قصصها في أقسام الكتاب الأربعة.
يؤكد الطبيب المؤلف على العلاقة المرّكبة بين الجسد والذهن والعقل، ويؤكد على أن توّحد عناصرها هو ما يشكّل الإنسان، فيطرح بذلك قضية الحاجة إلى طب جديد أكثر تكاملاً، والذي لا يعالج الجسد بمعزل عن الذهن والروح.
كتاب لا بد من قراءته، للحصول على معرفة نادرة وعلى حقائق "ولكن أية حقائق! وأية اقاصيص! وبماذا سنقارنها؟ قد لا تكون لدينا أية نماذج قائمة، أو استعارات أو أساطير. هل حان الوقت، ربما، لرموز جديدة، وأساطير جديدة؟"
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".