The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Jack London |
| Category: | Thriller And Adventure Novels Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | نينوى للدراسات والنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789933456009 |
| Release Date: | 01 Jan 2009 |
| Pages: | 208 |
| Rank: | 540,700 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The People Of The Abyss and the author of 154 another books.
1876 توفي سنة 1916 الولايات المتحدة
جاك لندن بالإنجليزية (Jack London)، واحد من ألمع الأسماء التي ظهرت في سماء الأدب الأمريكي ولد عام 1876 في سان فرنسيسكو،ا بنا غير شرعيا لأب يعمل عرافا متجولا وأم تمارس الروحانيات. ، ولهذا يُعَرَّف جاك لندن في الأدبيات الاشتراكية والماركسية بأنه يتحدر من الشريحة البرجوازية الصغيرة، يعمل في خدمة الكادحين.
تنقل في يفاعته بين عدد من الأعمال الصغيرة للحصول على قوته،بائع صحف،حمالا أو عاملا على عربات الثلج،ثم في تفريغ وتحميل المراكب،إلى أن تعلق بحب البحر فاتجه للعمل على السفن.
في عام 1894 قبض عليه خلال تجواله في منطقة شلالات نياغارا،واقتيد إلى السجن بتهمة التشرد ليقض فيه،دونما أية محاكمة،ثلاثين يوما،وقد تعرف في السجن على الطبقات العاملة المسحوقة وما تعاني منه جراء استغلال أرباب العمل لها،فالتحق فور خروجه من السجن بفرع الحزب الاشتراكي في أوكلاند،وانكب على القراءة والكتابة دون كلل،وأخذ طموحه يشتد لتحقيق ما أصبح حلمه في أن يصبح كاتبا كبيرا،وكان يرى أنه كي يحقق هذا الهدف ينبغي أن تكون له فلسفته الواضحة وأفكاره المميزة.
نشرت أولى قصصه عام 1899 في مجلة"أفرلاند مونثلي"أما أول رواية ظهرت فكانت "ابنة الثلوج"عام 1902.
في عام 1904 باشر كتابته لـ"ذئب البحار" وكان آنئذ يعمل مراسلا صحفيا،فكلف بالسفر إلى اليابان لتغطية أخبار الحرب اليابنية الروسية،وصدرت الرواية في العام نفسه لتحقق نجاحا منقطع النظير.
كانت حياته على قصرها-40عاما-شديدة الغنى والتنوع،وقد كتب في خلال الأعوام الستة عشر الأخيرة منها،تسع عشرة رواية،وثماني عشرة مجموعة قصصية،وثلاث مسرحيات،وأكثر من 150 مقالة وثمانية كتب عن المجتمع وفي السيرة الذاتية.
ومات منتحرا عام 1916.
بدأت التجارب المتعلقة بهذا المجلد في صيف 1902، ذهبت إلى عالم لندن السفلي بموقف المستكشف وكنت راغباً في تصديق الأدلة أراها يعينيّ وليست تعاليم الدين لم يروا شيئاً أو كلمات الذين رأوا وماتوا من قبل.
علاوة على ذلك أخذت معي معايير معينة بسيطة أقيس بها الحياة في عالم لندن السفلي التي بموجبها كل ما يعزز الحياة والصحة البدنية والنفسية جيداً وكل ما يهدد الحياة ويضر بها ويقصرها ويشوهها سيئ.
وسيكون واضحاً للقارئ أن الأشياء السيئة التي رأيتها كانت أكثر دون أن تنسى بأنني أعتبر الزمن الذي كتبت فيه هذا من الأزمان الجيدة في إنكلترا؛ إن المجاعة ونقص المأوى حالات مزمنة من البؤس لم يتم التخلص منها حتى فإني أعظم فترات الإزدهار.
تلا الصيف المذكور شتاء قاس، شكلت أعداد كبيرة من العاطلين عن العمل مسيرات بالعشرات الذين كانوا يجوبون شوارع لندن يومياً مطالبين بالخبز، لخص السيد جوستين مكارثي في كتاباته إلى نيويورك اندبيندنت في شهر كانون الثاني 1903 الوضع بشكل وجيز في الشكل التالي: (لم يبقَ أي مكن في الملاجئ لتكديس الحشود الجائعة أمام أبوابها التي تتوق للطعام والمأوى، استنفذت المؤسسات الخيرية كل طاقاتها وهي تحاول جمع الطعام للمقيمين الجياع في أقبية وغرف سطوح حارات لندن وأزفتها الضيقة، مقرات جيش الخلاص المنتشرة في أجزاء مختلفة من لندن تطوقها يومياً حشود العاطلين عن العمل والجياع الذين لا يتوفر لهم أي طعام أو مأوى).
ثار جدل بأن الملاحظات النقدية التي كتبتها عن لندن كانت متشائمة جداً، يجب أن أقول رداً على تلطيف المتفائل بأنني من أكبر المتفائلين لكنني أقيس الرجولة من خلال الأفراد وليس بواسطة التجمعات السياسية؛ إن المجتمع ينمو ويتطور بينما الآلات السياسية تبلى وتصبح خردة، بالنسبة للإنكليز، أرى بأن الرجولة والأنوثة والصحة والسعادة تسير نحو مستقبل مشرق لكن كثير من الآلات السياسية التي تسيء التدبير في الوقت الحاضر لا أراها سوى كوم من الخردة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".