The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Tamlih |
| Category: | Translated Fantasy Novels [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الآن ناشرون وموزعون |
| ISBN: | 9789957698973 |
| Release Date: | 01 Jan 2019 |
| Pages: | 169 |
| Rank: | 452,800 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Four Lips And One Tongue and the author of 5 another books.
كاتب وصحفي أردني من مواليد مدينة الكرك، جنوب الأردن.
يُعد من الكتاب الأردنيين الأكثر شهرة محلياً وعربياً لما يتميز به من سخرية لاذعة وفهم سياسي لما يدور محليا ودوليا.
بدأ مشواره الصحفي مع جريدة الدستور عام 1983، وكان كاتبا لعمود يومي في عدة صحف أردنية أخرى، كما كان عضواً في الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين، وفي اتحاد الأدباء والكتاب العرب.
وهو أول من كتب مقالا ساخرا في الأردن.
وقد استطاع أن يوجد لنفسه أسلوبا فريدا، فجمع بين الأسلوب الصحفي والأدبي في الكتابة.
وُلد محمد عبد الله مصطفى طمليه في قرية أبو ترابة، قرب الكرك، جنوب الأردن، عام 1957.
ويمتد جذر اسرته إلى قرية عنابة بقضاء الرملة، في فلسطين.
حصل على بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من الجامعة الأردنية عام 1985.
عمل بعد تخرجه سكرتيراً تنفيذياً لرابطة الكتاب الأردنيين، ومديرا ثقافياً لغاليري الفينيق للثقافة والفنون، ورئيساً لتحرير جريدة (قف) وكاتباً لعمود يومي في عدد من الصحف الأردنية منها: الشعب، الدستور، العرب اليوم، البلاد، الرصيف، كما كان عضواً في الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين، وفي اتحاد الأدباء والكتاب العرب.
حصل على جائزة رابطة الكتاب الأردنيين في مجال القصة القصيرة عام 1986.
تشدو الإشارة إلى أنه بدأ قاصاً واصدر عدداً من المجموعات القصصية في الثمانينيات منها "المتحمسون الأوغاد" ثم انتقل إلى كتابة المقال الساخر تحديدا استطاع ان يؤسس لنفسه نمطاً كتابياً زاوج ما بين الصحافي والنص الادبي ليبدع كتابة مختلفة ينثر فيها ما لم يكتب من جارح وخارق وخارج عن المألوف.
توفي في عمّان عام 2008 إثر مرض عضال لازمه لفترة طويلة.
وقام نخبة من المثقفين والكتاب الأردنيين بتشييعه إلى مثواه الأخير في 15 أكتوبر / تشرين الأول 2008.
هل يتذكَّرُ أحدٌ مِنكم يومه المدرسيّ الأوَّل؟ أنا أتذكَّر، مع الكثير مِن الغَبَش، أنَّني كنتُ طفلًا. أقسم أنَّني لا أكذب: كنتُ طفلًا بالفعل.. طفلًا حقيقيًّا، ولكن دون إضافات..
أخَذَتني أمّي إلى المدرسة. ترَكَتْني هناك: ها أنذا، مرَّة أخرى، وحدي. ها أنذا، مرَّة أخرى، في رحمٍ جديد... رحمٌ مؤثَّثٌ... له مدير... وفيه معلِّم يقول أشياء لا أفهمها... وعقوبة غير مألوفة إذا سقط القلم سهوًا مِن يدي... ودمعة أذرفها خلسة.
مدرسة... ونشيد تعلَّمتُهُ عنوة... وقلم رصاص فطعتُهُ جرّاء الارتباك... وزميلٌ يبكي في المقعد الأماميّ... و«سبورة» سوداء يمحو عنها المُعلِّم خربشات غير متقنة لنا.
مدرسة... ورغبة في التبوُّل لا أجرؤ على الإعلان عنها.. و«مطرق رمّان» يحمله المُعلِّم من قبيل التحسُّب والاحتراز.. و«عريف» تمَّ تعيينه على عجل.. وجرس يرنُّ دون أن نفهم الدَّواعي.. وخروجٌ بعد الحصّة الثالثة: إفراجٌ مؤقَّتٌ نُمارس خلاله الذُّهول والدَّهشة... وننظر إلى الأفق... حيث البيوت... الأمَّهات... طنجرة الطعام فوق «بابور الكاز».. الأشقّاء الذين تلاصقوا أثناء النَّوم.. حكايات ترويها «أم العبد».
الزَّيت والزَّعتر في الصَّباح الباكر.. الحقيبة المليئة بكُتُب لا تلزم.. العصا التي يحملها مربّي الصَّف.. هيبة المدير.. جدول الضَّرب.. الإغفاء في الحصَّة الرّابعة.. الرُّسوم المدرسيّة التي نعجز عن دفعها.. قائمة المُشاغين على «اللوح».. أقلام الرَّصاص المفطوعة.. العقوبة لأيّ سبب.
«سارة» طفلة ترفَّعَت إلى الصفّ الثّاني.. «وائل» ترفَّع إلى الصفّ الخامس. «رنا» رسَبَت في الحساب. «دعاء» تفوَّقَت. «زينة» عوقبت لأنَّها تأخَّرَت عن الدَّوام. «لمى» صارت عريفة الصفّ.. «محمد طمّليه» غادَرَ المدرسة بحُكم التَّقادُم: أين يذهب؟ ما نوع المأوى الذي يلجأ إليه رجلٌ لفَظَتْهُ المّدارس...؟
الشَّيخوخة مغارة نلتحق بها بعد أن ننجح في الأوَّل الابتدائي. التَّجاعيد أوسمة. الترهُّل مصروفٌ يوميّ. انحناء الظَّهر درسٌ خصوصيّ. التَّعبُ تلميذٌ مجتهد. الزَّوجة عطلة صيفيّة طويلة. راتب الوظيفة «ساندويشة» نأكلها في الفسحة بعد الحصّة الثّالثة. الشّيب في الرأس طباشير. الدُّموع نافذةٌ في غرفةِ الصفّ. دقّاتُ القلبِ جرسٌ يرنُّ مُعلنًا عن انتهاء اليوم.. انتهاء العُمر.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".