The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Stephen Baker |
| Category: | Economy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| ISBN: | 9789953886015 |
| Release Date: | 01 Jan 2011 |
| Pages: | 429 |
| Rank: | 388,866 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Digitizers .
كاتب وصحافي أميركي حائز دبلوم في التاريخ ودبلوم في الإسبانية وماجستير في الصحافة. كتب لصحيفة بزنس ويك الأميركية لمدة تزيد على عشرين عاماً، ولكلٍّ من لوس أنجلوس تايمز، وبوسطن غلوب، ووال ستريت جورنال. ...
تصور أنك جالس في مقهى، وشابة تجلس إلى طاولة عن يمينك وتطبع على حاسوبها المحمول، تدير رأسك صوبها، وتنظر إلى شاشتها، الفتاة تتصفح الإنترنت، وأنت تراقبها، وتمرّ، لساعات، وتمضي الشابة في قراءة صحيفة على شبكة الإنترنت.
وتلاحظ بأنها تقرأ ثلاث مقالات عن الصين: تستطلع الشابة بعد ذلك الأفلام السينمائية التي تعرض ليلة الجمعة، ثم تشاهد إعلان فيلم "باندا الكونغ فو" تنقر بعد ذلك على إعلان بعدها يربطها مع زملاء صفها القدامى في مدرستها الثانوية، تنهمك أنت بدوين الملاحظات، ومع مرور كل دقيقة تجمع معلومات جديدة عن هذه الشابة.
والآن تخيل أنك تستطيع أن تشاهد 150 مليون شخص ينهمكون في تصفح الإنترنت في الوقت ذاته، إن هذا هو، بالضبط، ما يفعله دايف مورغان، في ما يتعلق بتقديم البيانات والمعطيات، فإن شركة دايف مورغان خصيبة الإنتاج في هذا المجال وتتمتع بغزارة إنتاج المعطيات.
إن عامة الناس من الذين يعيشون بينهم الذين يستخدمون الهواتف الخليوية، والحواسيب المحمولة، وبطاقات الإئتمان، هم من يعبئون كحلقات الرقمية لشركة مورغان، بدأ ذلك مع رقاقات الحواسيب، بقيت قطع السيلكون هذه، التي تكتظ بملايين التراتنزستورات المجهرية، شيئاً جديداً غير مألوف حتى الثمانينيات، إلا أنها أضحت أرخص ثمناً وأكثر قوة مع مرور السنين.
والآن يضع المنتجون هذه الرقاقات في أي شيء يمكن أن يفيد في الأجهزة الحديثة، أنها تزود هواتفنا الخليوية بالطاقة، وآليات التحكم بسياراتنا، وآلات التصوير الرقمية، وبالطبع حواسبنا كذلك، إن الرزم التي نفتحها في كل موسم من مواسيم الأعياد تأتي برقاقات جديدة إلى حياتنا، يمكن لهذه الرقاقات أن تسجل كل التعليمات التي نستلمها، وكل وظيفة تقوم بها، أي أنها مدونة ملاحظات دقيقة.
تسجل هذه الرقاقات تفاصيل حياتنا، وإذا تم أخذ كل شذرة من هذه المعلومات لوحدها فلا يعود لها معنى تقريباً، أما إذا تم تجميعها مع بعضها، فإن أنماط هذه المعلومات تصف أذواقنا ونوازعنا، وأنماط قيامنا بأعمالنا، والمسارات التي نتبعها في المتاجر والمحلات الكبرى، وتجوب هذه الجداول من المعطيات الكرة الأرضية، وإذ أرسلت إلى صديقك رمزاً لوجه مبتسم من هاتفك الخليوي، فإن هذه الإلتفاتة السلوكية الصغيرة سوف تتسارع فوراً مع مليارات المعطيات الأخرى عبر أسلاك الألياف البصرية.
تتصاعد هذه المعطيات نحو قمر صناعي ثم تعود نزولاً كي تستقر في شبكة حواسيب محذقة Servefarm في سنغافورة، وكل ذلك قبل أن تنتهي من إعادة هاتفك إلى جيبك، ويبدو أن الهواء الذي نتنفسه يكتظ بجزيئات معلومات مع تطاير كل هذه الأرقام الرقمية في الجو، إن استطاع أحد ما تجميع هذه الإشارات الإلكترونية المنتشرة وتنظيمها، فإن صورة حياتنا سوف تتوضح أكثر.
ومن شأن ذلك تكوين لوحة فسيفسائية محدّثة ودائمة التغيّر، وفي كل دقيقة، للسلوك الإنساني، تكفي هذه الإمكانية كي تجعل المسوقين يرتعشون بالحماسة، لكن ما أن يتمكنوا من الوصول إلى المعطيات الصادرة عنا حتى يبدأوا بتحليل رغباتنا، ومخاوفنا، وإحتياجاتنا سيتمكن هؤلاء من بيعنا السلع التي نتمنى الحصول عليها أن الأشخاص الوحيدين الذين يستطيعون فهم المعطيات التي تخلفها وراءنا هم علماء الرياضيات المتفوقون، وعلماء الكمبيوتر، والمهندسون، إنهم يعرفون كيفية البتات [Bits: المعطيات الرقمية] لحياتنا إلى رموز ويمكن بعد ذلك تحويل الرموز إلى أرقام في برنامج حاسوب وهكذا تصبح المعطيات أي كل المعطيات عن حياتنا مجرد أرقام.
يمضي الكاتب في تحليل هذه الأساليب العلمية الحديثة في نظم الحاسوب الآلي في مجال دراسة السلوكيات والنظم الإجتماعية وغيرها ليخرج القارئ في نهاية المطاف وعلى وجهه علامات دهشة وإنبهار وفي ذهنه تساؤل: "أسنكون مجرد أرقام".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".