The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mustafa Sadiq AlRafii |
| Category: | African Literature Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | ببلومانيا للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9781910746110 |
| Release Date: | 01 Jan 2020 |
| Pages: | 720 |
| Rank: | 638,643 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Pen's Revelation - Part Three and the author of 165 another books.
مصطفى صادق الرافعي 1298 هـ - 1356 هـ ولد في بيت جده لأمه في قرية "بهتيم" بمحافظة القليوبية عاش حياته في طنطا وبذلك يكون الرافعي قد عاش سبعة وخمسين عاماً كانت كلها ألواناً متعددة من الكفاح المتواصل في الحياة والأدب والوطنية.
اسمه كما هو معروف لنا مصطفى صادق الرافعي وأصله من مدينة طرابلس في لبنان ومازالت اسرة الرافعي موجودة في طرابلس حتى الآن أما الفرع الذي جاء إلى مصر من أسرة الرافعي فأن الذي اسسه ه مصطفى صادق الرافعي 1298 هـ - 1356 هـ ولد في بيت جده لأمه في قرية "بهتيم" بمحافظة القليوبية عاش حياته في طنطا وبذلك يكون الرافعي قد عاش سبعة وخمسين عاماً كانت كلها ألواناً متعددة من الكفاح المتواصل في الحياة والأدب والوطنية.
اسمه كما هو معروف لنا مصطفى صادق الرافعي وأصله من مدينة طرابلس في لبنان ومازالت اسرة الرافعي موجودة في طرابلس حتى الآن أما الفرع الذي جاء إلى مصر من أسرة الرافعي فأن الذي اسسه هو الشيخ محمد الطاهر الرافعي الذي وفد إلى مصر سنة 1827م ليكون قاضياً للمذهب الحنفي أي مذهب أبي حنيفة النعمان وقد جاء الشيخ بأمر من السلطان العثماني ليتولى قضاء المذهب الحنفي وكانت مصر حتى ذلك الحين ولاية عثمانية. ويقال أن نسب أسرة الرافعي يمتد إلى عمر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وقد جاء بعد الشيخ محمد طاهر الرافعي عدد كبير من اخوته وأبناء عمه وبلغ عدد أفراد أسرة الرافعى في مصر حين وفاة مصطفى صادق الرافعي سنة 1937 ما يزيد على ستمائة. وكان العمل الرئيسي لرجال أسرة الرافعى هو القضاء الشرعي حتى وصل الأمر إلى الحد الذي اجتمع فيه من آل الرافعي أربعون قاضياً في مختلف المحاكم الشرعية المصرية في وقت واحد وأوشكت وظائف القضاء والفتوى أن تكون مقصورة على آل الرافعي.
وكان والد الرافعي هو الشيخ عبد الرازق الرافعي الذي تولى منصب القضاء الشرعي في كثير من اقاليم مصر وكان آخر عمل له هو رئاسة محكمة طنطا الشرعية. أما والدة الرافعى فكانت سورية الأصل كأبيه وكان أبوها الشيخ الطوخي تاجراً تسير قوافله بالتجارة بين مصر والشام وأصله من حلب وكانت اقامته في بهتيم من قرى محافظة القليوبية.
دخل الرافعي المدرسة الابتدائية ونال شهادتها ثم أصيب بمرض يقال انه التيفود أقعده عدة شهور في سريره وخرج من هذا المرض مصاباً في أذنيه وظل المرض يزيد عليه عاماً بعد عام حتى وصل إلى الثلاثين من عمره وقد فقد سمعه بصورة نهائية. لم يحصل الرافعي في تعليمه النظامى على أكثر من الشهادة الابتدائية. توفي في يوم الاثنين العاشر من مايو لعام 1937 استيقظ فيلسوف القرآن لصلاة الفجر، ثم جلس يتلو القرآن، فشعر بحرقة في معدته، تناول لها دواء، ثم عاد إلى مصلاه، ومضت ساعة، ثم نهض وسار، فلما كان بالبهو سقط على الأرض، ولما هب له أهل الدار، وجدوه قد فاضت روحه الطيبة إلى بارئها، وحمل جثمانه ودفن بعد صلاة الظهر إلى جوار أبويه في مقبرة العائلة في طنطا.
جاء في تاريخ الواقدي «أن «المُقَوْقِسَ» عظيم القبط في مصر، زوَّج بنته «أرمانوسة» من «قسطنطين بن هرقل» وجهَّزها بأموالها حشمًا لتسير إليه، حتى يبني بها١ في مدينة قَيْسارِيَة؛٢ فخرجت إلى بُلْبَيْسَ٣ وأقامت بها … وجاء عمرو بن العاص إلى بلبيس فحاصرها حصارًا شديدًا، وقاتل من بها، وقتل منهم زهاء ألف فارس، وانهزم من بقي إلى المقوقس، وأُخِذَتْ أرمانوسةُ وجميعُ مالِها، وأُخذ كلُّ ما كان للقبط في بلبيس. فأحب عمرو ملاطفة المقوقس، فسيَّرَ إليه ابنته مكرَّمة في جميع مالها، «مع قيس بن أبي العاص السهمي»؛ فسُرَّ بقدومها …»
•••هذا ما أثبته الواقدي في روايته، ولم يكن معنيًّا إلا بأخبار المغازي والفتوح، فكان يقتصر عليها في الرواية؛ أما ما أغفله فهو ما نقصُّه نحن:
كانت لأرمانوسةَ وصيفةٌ مولَّدة تسمَّى «مارية»، ذات جمال يوناني أتمته مصرُ ومسحته بسحرها، فزاد جمالها على أن يكون مصريًّا، ونقص الجمال اليوناني أن يكُونَه؛ فهو أجمل منهما، ولمصر طبيعة خاصة في الحسن؛ فهي قد تُهمِل شيئًا في جمال نسائها أو تُشَعِّثُ منه، وقد لا توفِّيه جهد محاسنها الرائعة؛ ولكن متى نشأ فيها جمالٌ ينزع إلى أصل أجنبي أفرغت فيه سحرها إفراغًا، وأبت إلا أن تكون الغالبة عليه، وجعلته آيتها في المقابلة بينه في طابعه المصري، وبين أصله في طبيعة أرضه كائنة ما كانت؛ تغار على سحرها أن يكون إلا الأعلى.
وكانت مارية هذه مسيحية قوية الدين والعقل، اتخذها المقوقس كنيسة حية لابنته، وهو كان واليًا وبطريركًا على مصر من قبل هِرَقْل؛ وكان من عجائب صُنع الله أن الفتح الإسلامي جاء في عهده، فجعل الله قلبَ هذا الرجل مفتاح القُفْلِ القبطي، فلم تكن أبوابهم تُدافِع إلا بمقدار ما تُدفَع، تُقاتل شيئًا من القتال غير كبير، أما الأبواب الرومية فبقيت مُستغلِقة حصينة لا تُذعن إلا للتحطيم، ووراءها نحو مائة ألف رومي يقاتلون المعجزة الإسلامية التي جاءتهم من بلاد العرب أول ما جاءت في أربعة آلاف رجل، ثم لم يزيدوا آخر ما زادوا على اثني عشر ألفًا. كان الروم مائة ألف مقاتل بأسلحتهم — ولم تكن المدافع معروفة — ولكن روح الإسلام جعلت الجيش العربي كأنه اثنا عشر ألف مِدْفَع بقنابلها، لا يقاتلون بقوة الإنسان، بل بقوة الروح الدينية التي جعلها الإسلام مادة منفجرة تشبه الديناميت قبل أن يُعرَف الديناميت!
ولما نزل عمرو بجيشه على بلبيس، جزعت٤ مارية جزعًا شديدًا؛ إذ كان الروم قد أرجفوا أن هؤلاء العرب قومٌ جياع يَنفُضُهم الجدبُ على البلاد نفضَ الرمالِ على الأعين في الريح العاصف، وأنهم جراد إنساني لا يغزو إلا لبطنه، وأنهم غِلاظ الأكباد٥ كالإبل التي يمتطونها؛ وأن النساء عندهم كالدواب يُرتَبَطْنَ على خَسْف،٦ وأنهم لا عهد لهم ولا وفاء، ثَقُلت مطامعهم وخَفَّت أمانتهم، وأن قائدهم عمرو بن العاص كان جزَّارًا في الجاهلية، فما تَدَعُهُ روحُ الجزار ولا طبيعتُه؛ وقد جاء بأربعة آلاف سالخ من أخلاط الناس وشُذَّاذهم، لا أربعة آلاف مقاتل من جيش له نظام الجيش!
وتوهَّمت مارية أوهامها، وكانت شاعرةً قد درست هي وأرمانوسة أدب يونان وفلسفتهم، وكان لها خيال مشبوب متوقِّد يشعرها كل عاطفة أكبر مما هي، ويُضاعِف الأشياء في نفسها، وينزع إلى طبيعته المؤنثة، فيبالغ في تهويل الحزن خاصة، ويجعل من بعض الألفاظ وَقودًا على الدم …
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
هو ابتداء الأدب ونهايته هو قياس لكل عربي في التأكد من عربيته وكل انسان من انسانيته
لم يوجد لفكر مؤلفه مثيل فلو اتفق أدباء العالم ليضعوا اسم اعظم اديب غير الرافعي لخالفتهم انا بفكري المتواضع
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".