The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mustafa Sadiq AlRafii |
| Category: | Translated Fantasy Novels [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | ببلومانيا للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2020 |
| Pages: | 339 |
| Rank: | 521,539 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Poor People and the author of 165 another books.
مصطفى صادق الرافعي 1298 هـ - 1356 هـ ولد في بيت جده لأمه في قرية "بهتيم" بمحافظة القليوبية عاش حياته في طنطا وبذلك يكون الرافعي قد عاش سبعة وخمسين عاماً كانت كلها ألواناً متعددة من الكفاح المتواصل في الحياة والأدب والوطنية.
اسمه كما هو معروف لنا مصطفى صادق الرافعي وأصله من مدينة طرابلس في لبنان ومازالت اسرة الرافعي موجودة في طرابلس حتى الآن أما الفرع الذي جاء إلى مصر من أسرة الرافعي فأن الذي اسسه ه مصطفى صادق الرافعي 1298 هـ - 1356 هـ ولد في بيت جده لأمه في قرية "بهتيم" بمحافظة القليوبية عاش حياته في طنطا وبذلك يكون الرافعي قد عاش سبعة وخمسين عاماً كانت كلها ألواناً متعددة من الكفاح المتواصل في الحياة والأدب والوطنية.
اسمه كما هو معروف لنا مصطفى صادق الرافعي وأصله من مدينة طرابلس في لبنان ومازالت اسرة الرافعي موجودة في طرابلس حتى الآن أما الفرع الذي جاء إلى مصر من أسرة الرافعي فأن الذي اسسه هو الشيخ محمد الطاهر الرافعي الذي وفد إلى مصر سنة 1827م ليكون قاضياً للمذهب الحنفي أي مذهب أبي حنيفة النعمان وقد جاء الشيخ بأمر من السلطان العثماني ليتولى قضاء المذهب الحنفي وكانت مصر حتى ذلك الحين ولاية عثمانية. ويقال أن نسب أسرة الرافعي يمتد إلى عمر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وقد جاء بعد الشيخ محمد طاهر الرافعي عدد كبير من اخوته وأبناء عمه وبلغ عدد أفراد أسرة الرافعى في مصر حين وفاة مصطفى صادق الرافعي سنة 1937 ما يزيد على ستمائة. وكان العمل الرئيسي لرجال أسرة الرافعى هو القضاء الشرعي حتى وصل الأمر إلى الحد الذي اجتمع فيه من آل الرافعي أربعون قاضياً في مختلف المحاكم الشرعية المصرية في وقت واحد وأوشكت وظائف القضاء والفتوى أن تكون مقصورة على آل الرافعي.
وكان والد الرافعي هو الشيخ عبد الرازق الرافعي الذي تولى منصب القضاء الشرعي في كثير من اقاليم مصر وكان آخر عمل له هو رئاسة محكمة طنطا الشرعية. أما والدة الرافعى فكانت سورية الأصل كأبيه وكان أبوها الشيخ الطوخي تاجراً تسير قوافله بالتجارة بين مصر والشام وأصله من حلب وكانت اقامته في بهتيم من قرى محافظة القليوبية.
دخل الرافعي المدرسة الابتدائية ونال شهادتها ثم أصيب بمرض يقال انه التيفود أقعده عدة شهور في سريره وخرج من هذا المرض مصاباً في أذنيه وظل المرض يزيد عليه عاماً بعد عام حتى وصل إلى الثلاثين من عمره وقد فقد سمعه بصورة نهائية. لم يحصل الرافعي في تعليمه النظامى على أكثر من الشهادة الابتدائية. توفي في يوم الاثنين العاشر من مايو لعام 1937 استيقظ فيلسوف القرآن لصلاة الفجر، ثم جلس يتلو القرآن، فشعر بحرقة في معدته، تناول لها دواء، ثم عاد إلى مصلاه، ومضت ساعة، ثم نهض وسار، فلما كان بالبهو سقط على الأرض، ولما هب له أهل الدار، وجدوه قد فاضت روحه الطيبة إلى بارئها، وحمل جثمانه ودفن بعد صلاة الظهر إلى جوار أبويه في مقبرة العائلة في طنطا.
وضعتُ هذا الكتاب من إحدى عشرة سنةً،١ ولو استوى له أحد عشر قرنًا، ثم كُتبتْ له يومئذٍ مقدمة، لكان هو هو كما أصفه اليوم، كتابٌ ليس له قبلُ وليس له بعدُ؛ فهو دائر مع النهار والليل على معنًى آخِرُه في الإنسانية أولُه، معنى إذا قلت فيه إنه يجيء مع كل مولود، فقد قلتَ إنه لا يموتُ مع أحد من الموتى.
ستقرأ في الكتاب وصفَ «الشيخ علي» الذي أسندت إليه الكلام، وجعلته فيما أستوحيه كالخيط من شعاع السماء تهبط عليه تلك المعاني التي خلدَ عليها جمالُ الخلد؛ «فالشيخ علي» هذا هو رمزٌ في كل دهر لثبات الجوهر الإنساني على تحوُّل الأزمنة في أشكالها المختلفة؛ ومن ثمَّ تعيش مع الإنسانية معاني هذا الكتاب، فهو من روحها صورةً وحِليةً وجاذبيةً. ومن عجيب الحكمة أنه ما من نبي أو حكيم أو شاعر يترجم إلى لسان الحياة ما هو أسمى من الحياة، إلا استمد ذلك من مساكين الحياة خاصةً؛ هم أبدًا السحابة المستوية المخيلة لمطر العواطف٢ على جَدْبِ الروح الإنسانية في الأرض، ولعلهم لذلك يتراكمون في الحياة من سوادٍ كالغمائم، ويتشققون من نارٍ كالبُروق، ويُجلجِلون برعودٍ يئنُّون فيها، ويتبجَّسون بمطر يبكون به.٣
وأعجبُ من ذلك أنك لا تجد من شيء يُحدِث من ذي نفسه مثل هذا الأثر،٤ إلا أجملَ الجمالِ في أقوى الحبِّ، فكأن أعظمَ البؤس وأعظمَ الجمال صورتان لحكمة إلهية واحدة وإنْ اختلفَ منظر ومنظر، والسماء تغبرُّ بلون التراب في رأيِ العين حين لا تحمل إلا ماء المُزْنِ الصافي.
•••
يزعمون أننا في عصر العلم وفي دهر القانون، ويريدون أن يسلبوا الناس إيمانهم، كأن الإيمان هو مشكلة الإنسانية، مع أنه لا حلَّ لمشكلتها إلا به. إن مسألة الغنى والفقر وما كان من بابهما لا يحلُّها العلمُ ولا القانونُ؛ إذ هي من مواد القضاء والقدر في إنشاء الآلام والأحزان وأضدادها التي تقابلها، وما دام فوق الإنسانية من السماء قوةٌ لا تُحدُّ، وتحت الإنسانية من القبر هُوَّةٌ لا تُسدُّ، فلا نظامَ إلا على تصريف النفس أمرًا ونهيًا، وتأويلِ الحياة معنًى وغايةً، فإنْ لم يكن الشأن في ذلك مقرَّرًا في الغريزة على جهة الإيمان، فلن يكون العلم والقانون على ظاهر النفس إلا ثورةً بما في باطنها، ولن يبرحَ الناسُ على ذلك بعضُهم من بعض كالهارب منه وهو مضطرٌّ إليه، أو كالمضطرِّ إليه وهو هاربٌ منه، وكل من كلٍّ في معنى من معاني النفس لا إنسانيةَ فيه.
ما زاد العلماء على أن خلقوا في ساعدَي الحياة هذه العضلةَ البخاريةَ، وذلك العصب الكهربائي، فمَن لم يستطع أن يتوقَّى ضربةَ الحياة المدنية بعُدَّةٍ من قوةٍ وعتادٍ من المال، طاحَتْ به فدكَّتْه دكَّ الخسف، ووضعته من الناس موضع الحبَّة من الرحى الدائرةِ، فما بينه وبين أن ينهارَ موضعٌ يستمسك عليه، وإنما هذا الموضع هو إيمان المؤمن؛ إذ يعطف على الضعفاء، أو يُسعد أو يبرُّ بما كُتِبَ عليه أن يرقَّ لهم من ذات نفسه ويتحنَّى ويتوجَّع.
ومتى كان العلمُ والدينُ يقومان جميعًا على تنظيم الطبيعة في مادتها وإنسانيتها، لم تجرِ الإنسانيةُ إلا على ناموس بقاء الأصلح في الجهتين، فإذا تخلَّى بها العلمُ وحده، فلن تجريَ أبدًا إلا على ناموس بقاء الأصلح في ظاهرها لإيجاد الأفسد في باطنها.
لن يفلح الإنسان للحياة الطيبة — ما دام بهذا التركيب الذي لن يتغير — إلا إذا وازَنَ بين بيئته التي هو يُوجِّهها وبين طباعه التي هي تُوجِّهه؛ فقيَّد أشياء في قيودها، وأطلق أشياء من قيودها، وجمع في متبوَّأ نفسه حدًّا بحرية ودينًا بعلم. بَيْدَ أن طغيان العلم في هذه المدنية قد مَرَدَ على طباع٥ الإنسان وشمائله في كل موضع من الحياة لا تكافئه فيه قوة الدين، فإذا هو يزيِّن الشهوات، وإذا الشهواتُ تُطوِّع المغامَرَة، وإذا المغامَرَةُ تجلب المنازعة، وإذا المنازعةُ تدفع إلى الحرص، وإذا الحرص يتصرَّف بالحيلة، وإذا الحيلة تُهلك التقوى؛ وكان في تقوى الإنسان إيمانه، وكان في إيمانه رحمته، وكان في رحمته الأثيرُ الإنسانيُّ الذي تعيش فيه الروح؛ وعلى ذلك يقع في الإنسان من النقص بمقدار ما يزيد له العلم، فإذا هو منحدرٌ إلى السقوط، مُقبِلٌ على المحْقِ، راجِعٌ إلى الحيوانية بأكثرَ مما يحتمل تركيبه منها؛ أَوَلا يرى الناسُ أن تفوُّقَ أمةٍ على أمةٍ لم يَعُدْ في هذه المدنية إلا معنى من معاني القدرة على أكلها!
ومضى العلم على شأنه ذاك حتى جعل الإنسانَ آلةً من آلاته التي غمَرَ بها الدنيا، فأصبح مَن لا إيمانَ له يتعسَّفُ خسائسَه٦ لا يدري أين يؤمُّ منها؟ وأين يقف؟ فلا يتسفَّل بقوة إنسان ولا بضراوة وحش، ولكنْ بقوة آلةٍ من الآلات الكبرى ودقَّتِها وسرعتها وإتقانها … حتى لا رذيلةَ من رذائل هذه المدنية إلا هي مفنَّنةٌ في تركيب على نسَقِ الأمور المخترعة، وكأنَّ الآلات العمياء ما زادت إنسانَها شيئًا إلا أن قالت له كُنْ أعمى! وكأنَّ المدنية الملحِدة ما عَدَتْ أن جعلت الوحشيةَ تعمل أعمالها الفظيعةَ بتأنُّقٍ وتمدُّنٍ!
نسى الناس الإيمان أو انسلخوا منه، فإذا أيديهم تَمُوج بأسباب الفضائل٧ لا تُحكِمها ولا تَضبِطها، وما كان الإيمان الصحيح إلا التقوى،٨ ولا كانت هذه التقوى إلا عملًا من أعمال الإرادة، غايتُه إيجادُ الغرائز العليا في الإنسان بالأسلوب الذي لا تخلق الغريزةُ العمليةُ في النفس إلا به، وعلى النحو الذي لا تصلح في الحياة إلا عليه.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".