The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mustafa Sadiq AlRafii |
| Category: | African Literature Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | ببلومانيا للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2020 |
| Pages: | 163 |
| Rank: | 499,760 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Red Clouds and the author of 165 another books.
مصطفى صادق الرافعي 1298 هـ - 1356 هـ ولد في بيت جده لأمه في قرية "بهتيم" بمحافظة القليوبية عاش حياته في طنطا وبذلك يكون الرافعي قد عاش سبعة وخمسين عاماً كانت كلها ألواناً متعددة من الكفاح المتواصل في الحياة والأدب والوطنية.
اسمه كما هو معروف لنا مصطفى صادق الرافعي وأصله من مدينة طرابلس في لبنان ومازالت اسرة الرافعي موجودة في طرابلس حتى الآن أما الفرع الذي جاء إلى مصر من أسرة الرافعي فأن الذي اسسه ه مصطفى صادق الرافعي 1298 هـ - 1356 هـ ولد في بيت جده لأمه في قرية "بهتيم" بمحافظة القليوبية عاش حياته في طنطا وبذلك يكون الرافعي قد عاش سبعة وخمسين عاماً كانت كلها ألواناً متعددة من الكفاح المتواصل في الحياة والأدب والوطنية.
اسمه كما هو معروف لنا مصطفى صادق الرافعي وأصله من مدينة طرابلس في لبنان ومازالت اسرة الرافعي موجودة في طرابلس حتى الآن أما الفرع الذي جاء إلى مصر من أسرة الرافعي فأن الذي اسسه هو الشيخ محمد الطاهر الرافعي الذي وفد إلى مصر سنة 1827م ليكون قاضياً للمذهب الحنفي أي مذهب أبي حنيفة النعمان وقد جاء الشيخ بأمر من السلطان العثماني ليتولى قضاء المذهب الحنفي وكانت مصر حتى ذلك الحين ولاية عثمانية. ويقال أن نسب أسرة الرافعي يمتد إلى عمر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وقد جاء بعد الشيخ محمد طاهر الرافعي عدد كبير من اخوته وأبناء عمه وبلغ عدد أفراد أسرة الرافعى في مصر حين وفاة مصطفى صادق الرافعي سنة 1937 ما يزيد على ستمائة. وكان العمل الرئيسي لرجال أسرة الرافعى هو القضاء الشرعي حتى وصل الأمر إلى الحد الذي اجتمع فيه من آل الرافعي أربعون قاضياً في مختلف المحاكم الشرعية المصرية في وقت واحد وأوشكت وظائف القضاء والفتوى أن تكون مقصورة على آل الرافعي.
وكان والد الرافعي هو الشيخ عبد الرازق الرافعي الذي تولى منصب القضاء الشرعي في كثير من اقاليم مصر وكان آخر عمل له هو رئاسة محكمة طنطا الشرعية. أما والدة الرافعى فكانت سورية الأصل كأبيه وكان أبوها الشيخ الطوخي تاجراً تسير قوافله بالتجارة بين مصر والشام وأصله من حلب وكانت اقامته في بهتيم من قرى محافظة القليوبية.
دخل الرافعي المدرسة الابتدائية ونال شهادتها ثم أصيب بمرض يقال انه التيفود أقعده عدة شهور في سريره وخرج من هذا المرض مصاباً في أذنيه وظل المرض يزيد عليه عاماً بعد عام حتى وصل إلى الثلاثين من عمره وقد فقد سمعه بصورة نهائية. لم يحصل الرافعي في تعليمه النظامى على أكثر من الشهادة الابتدائية. توفي في يوم الاثنين العاشر من مايو لعام 1937 استيقظ فيلسوف القرآن لصلاة الفجر، ثم جلس يتلو القرآن، فشعر بحرقة في معدته، تناول لها دواء، ثم عاد إلى مصلاه، ومضت ساعة، ثم نهض وسار، فلما كان بالبهو سقط على الأرض، ولما هب له أهل الدار، وجدوه قد فاضت روحه الطيبة إلى بارئها، وحمل جثمانه ودفن بعد صلاة الظهر إلى جوار أبويه في مقبرة العائلة في طنطا.
لما كتبتُ «رسائل الأحزان» في فلسفة الجمال والحب كنت في تدبيره، والرأي فيه كمَنْ يُؤرِّخُ عَهْدًا من شبابه بعد أن رَقتْ سِنُّه،١ وذهب يقينُه من الدنيا، ولم يبق إلا ظنُّه، فهو يكتب والكلام يَحن لدَيْه، والقلم يئنُّ في يديه، وكل وصف جاء به من الشباب قال رحمة الله عليه! وكنت أتعلق بأطراف اللغة التي فرَّتْ من الحياة معانيها، وذهب نورُها وظلامُها في أيامها ولياليها، فكان قلمي هو الذي يكتبها، ولكن قلبي هو الذي يُمْليها.
لغة الأحلام التي تعبِّرُ عن الحقائق على نحو ما وقعتْ يومًا لا على نحو ما تقع كل يوم، فهي تترجم للحياة في زمن من العمر تاريخ هذه الحياة نفسها في زمن آخر، وتُرْجع الإنسانَ كله لبقيَّته الباقية، وتأتي في الكلام لغير جِدال، كما تأتي الأجْوِبَةُ القاطعة على أسئلتها.
وهي لغة الماضي التي تحملُ ما حَملْتَ عليها؛ لأنها صافية كالحق، منزَّهة عن الريب كالواقع؛ فإذا وصفتَ بها الخير كانت كالمرآة المجلوَّة، أشرق فيها وجه جميل؛ فملأ صفاءَها جمالًا وفتنة. وإذا صوَّرتَ بها الشرَّ كانت كالمرآة، ووجه الزنجي؛ يملؤها سوادًا، ولكنه لا يَطْمس على شعاعها، وتضيف إلى سوادِه لَمَعانَ نورها ما دام فيها!
•••
كتبته بلغة الأحلام؛ والأحلامُ هذه إنما هي بعض ما مات منا، أو ما مات لنا؛ فإنْ استحال رجوعنا في هذا العمر عَوْدًا على الماضي؛ فهي رجوع الماضي إلينا؛ ومِن ثمَّ كان في لغتها شيءٌ ظاهرٌ من رَوْعة الخلق، وكانت لها معانٍ كأنها راجعة من سَفَرٍ بعيد إلى شوقٍ طال به الصبرُ.
كتبت كتابة قال الغافلون: إني أتكلف لها خيالًا ورواية؛ وقال العاشقون: إنها كلامُ قلوبهم، وقال الذين يفهمون الكلام: إنه هو في كلامه!
ولقد كنت من نفسي يومئذ كمن لو ضَرَبه الحب بقشة لجرحه جرحًا يَدْمَى،٢ وكنت أكتب عن ساحرة تبسمُ حتى لتظنُّ أنها لم تُوتَ وجهًا تعبسُ به، ثم تكون مع ذلك شرَّ ما هي كائنة من حيث لا تظنُّ أنت بها إلا الذي هو خيرٌ وأهْدَى!
وكنت في ذلك الكتاب شاعرًا، وحب الشاعر لا يخلو من الوزن …؛ وكنت متفلسفًا؛ وهيهات إن أصبتَ الحب أيها الفيلسوفُ إلا في امرأة معقَّدة، يؤلفها الله تأليفًا من العُسْر بين فهمك ومعانيها؛ فلا جَرَم كان الكتابُ في نوع من الحب المتألم لا يكون مثلُه إلا بين اثنين مَسَح الله يده على وجهه أحدهما، ثم مَسَح يده على قلب الآخر، ثم تراءَيا بعدُ؛ فما لَبثَ أن أشرق الأثرُ الإلهيُّ على الأثر، ووقع القضاء في الحب على القَدَر!
ألا إن كل باب يُفْتََح ويُغلق بمفتاح واحدٍ هو يُغلقه وهو يفتحه، إلا بابَ القلب الإنساني؛ فقد جعل الله له مفتاحين: أحدهما يُغلقه، ثم لا يغلقه سواه، وهو مفتاح اللذات؛ والآخر يفتحه، ثم لا يفتحه غيره، وهو الألم!
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
انا احب امارات ومؤلفينها كما اني دخلت في هاته السنة لمسابقة القراءة الحرة العالمية جذبني عنوان الكتاب
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".