The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Zaki Abu Shady |
| Category: | African Literature Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مكتبة المشرق الإلكترونية |
| Release Date: | 01 Jan 2020 |
| Pages: | 68 |
| Rank: | 467,582 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Zenobia - Queen Of Palmyra and the author of 110 another books.
أحمد زكي أبو شادي؛ ولد بحي عابدين بالقاهرة في التاسع من فبرايرسنة 1892 وكان والده محمد أبو شادي (بك) نقيباً للمحامين وأحد كبار الوفد البارزين، وتلقى أحمد زكي تعليمه الابتدائي بمدرسة الهياتم الأولية بحي الحنفي ثم بمدرسة عابدين الابتدائية، وأكمل تعليمه الثانوي بالمدرسة التوفيقية الثانوية بشبرا في القسم الداخلي بعد افتراق والديه بعضهما عن بعض سنة 1905، وتخرج فيها من القسم العلمي سنة 1911، وكان في أثن أحمد زكي أبو شادي؛ ولد بحي عابدين بالقاهرة في التاسع من فبرايرسنة 1892 وكان والده محمد أبو شادي (بك) نقيباً للمحامين وأحد كبار الوفد البارزين، وتلقى أحمد زكي تعليمه الابتدائي بمدرسة الهياتم الأولية بحي الحنفي ثم بمدرسة عابدين الابتدائية، وأكمل تعليمه الثانوي بالمدرسة التوفيقية الثانوية بشبرا في القسم الداخلي بعد افتراق والديه بعضهما عن بعض سنة 1905، وتخرج فيها من القسم العلمي سنة 1911، وكان في أثناء دراسته الثانوية ينظم الشعر ويؤلف الكتب ويكتب المقالات في الصحف. وكان يشارك في الحركة الوطنية مؤيداً الزعيم مصطفى كامل.
والتحق أحمد زكي بمدرسة الطب بقصر العيني، وقد تعرف في مجالس أبيه على أشهر شعراء عصره: شوقي وحافظ ومطران.
وفي سنة 1913 وعمره عشرون سنة سافر إلى انجلترا ليدرس الطب، حيث أتقن اللغة الانجليزية واطلع على آدابها، ثم تخصص في البكتريولوجيا، ثم تحول إلى النحالة وأسس «نادي النحل الدولي»، كما أسس جمعية آداب اللغة العربية. وفي سنة 1922 عاد إلى مصر أو أعيد إليها لنشاطه الوطني. وأنشأ في سنة 1933 مجلته «ابوللو» ودعا فيها إلى التجديد في الشعر العربي والتخلص من التقاليد التي تحجرت، فووجهت دعوته بحرب قاسية من الشعراء المحافظين ومن أنصار التجديد (مدرسة الديوان التي يرأسها العقاد والمازني) فأصيب بخيبة أمل شديدة. وهاجر إلى الولايات المتحدة سنة 1946 حيث قضى فيها بقية عمره.
وكان أبو شادي شاعراً صادق الحس رقيق الشعور، وقد مكنته حياته في انجلترا وأمريكا من أن يقف على التيارات الفكرية المعاصرة فتأثر بها وتحمس لها. واشتغل بالأدب والنقد ونظم الشعر بالعربية والانجليزية، وأسس في أمريكا جماعة أدبية سماها «رابطة منيرفا» وقام بتدريس اللغة العربية في معهد آسيا بنيويورك، واختير عضواً عاملاً في «لجنة حقوق الإنسان». وكان هواه موزعاً بين أغراض مختلفة لا تقارب بينها، أراد أن يكون شاعراً فأخرج دواوين كثيرة أنفق عليها ما ورثه عن أبيه وما كسبه من أعماله وغلب على شعره في هذه الفترة الحنين إلى مصر.
ومن ذلك قوله:
وددت قبل مـماتي أراك يا مصر مرة
وإن أكن في جنان فريدة الحسن حرة
ومن مؤلفاته : أطياف الربيع – أنين ورنين – أنداء الفجر – شعلة – الشفق الباكي – أشعة وظلال – فوق العباب.
كما أن له عدة مسرحيات: إحسان – الزباء ملكة تدمر – أردشير وحياة النفوس – الآلهة – اخناتون فرعون مصر. وقد صدر عدة دراسات عنه وعن تأثيره الفكري والثقافي في تطور الشعر العربي المعاصر من خلال مجلة «أبوللو».
هي الأوبرا التاريخية التي تمثلها «زينوبيا» ملكة تَدْمُر؛ تلك المرأة الطموحة التي تُحَطِّمُ كُلَّ القيم النبيلة على صخرة المطامع. وتدور فكرة القصة حول التطلُّعَات السياسية لزينوبيا، والتي سخَّرت من أجلها كل قدراتها العقلية، وأنزلت المشاعر النبيلة من سمو غاياتها لخدمة أغراضها في الحكم؛ فقد جلست على عرش تدمر بذريعة أنها الوصِيَّة على ابنها «هبة الله» وأرسلت حملةً عظيمة لمحاربة الرومان بقيادته وقيادة «بيلنيوس» قائد جيوشها الذي كان يطمع في الزواج منها لكي يكون ملكًا على تدمر، لكنها هُزِمَتْ وسِيقَت أسيرةً إلى روما، وهناك قصَّت على الإمبراطور الروماني «أورليان» حقيقة مطامع «بيلنيوس» في حكمها فقضى بإعدامه، وأعاد إليها منزلتها الملَكية وأنزلها ضيفةً كريمة على روما.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
القصة غبية جدا هذا المؤلف تافه و كاذب القصة ليست حقيقية .تم اكتشاف مذكرات زنوبيا وهي الآن محفوظه عند باحث سوري
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".