The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Turki AlDakhil |
| Category: | Translations And Biographies Of The Famous People [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار مدارك للنشر |
| Release Date: | 01 Jan 2016 |
| Pages: | 496 |
| Rank: | 515,070 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Hisham Nazer and the author of 54 another books.
تركي بن عبد الله الدخيل (2 يوليو 1973 -): سفير، دبلوماسي، إعلامي، وصحافي سعودي. يشغل منصب سفير المملكة العربية السعودية لدى الإمارات العربية المتحدة، صدر تعيينه بأمر ملكي في 10 فبراير 2019.
تعليمه وحياته
تلقى تعليمه الجامعي في جامعة الإمام محمد بن سعود، مقدم برنامجاً حوارياً مفتوحاً أسبوعياً في قناة العربية وإذاعة بانوراما اسمه إضاءات منذ سبتمبر عام 2003 ومدير قناة العربية سابقاً. وساهم الدخيل في تأسيس موقع إيلاف الإلكتروني، وفي تأسيس قناة العربية، وفي تأسيس موقع العربية. نت وعمل مشرفاً عاماً عليه حتى العام 2007، وأسس مجلة الإقلاع الإلكترونية وترأس تحريرها، وتأسس موقع جسد الثقافة الذي يعنى بالأدب والفنون الكتابية والبصرية. كما أنه قدم استشارات إعلامية للعديد من الجهات. وساهم في تأسيس جائزة الشيخ زايد للكتاب، وكان عضواً في اللجنة العليا للجائزة حتى استقال في نهاية العام 2008. وهو عضو مجلس إدارة أي ميديا، التي تصدر جريدة الرؤية الاقتصادية، وهي صحيفة يومية تصدر من أبوظبي.ويمتلك الدخيل ويدير مركز المسبار للدراسات والأبحاث في دبي ويمتلك دار مدارك للنشر.
كشف الدخيل -خلال استضافة على قناة روتانا خليجية الأحد (28 يونيو 2015)- أنه على صلة قرابة بالأمير متعب بن عبدالله -وزير الحرس الوطني السعودي- وأنه ابن خالته.
طفولته
كشف تركي الدخيل خلال حواره مع الإعلامي علي العلياني ببرنامج يا هلا المذاع على فضائية روتانا خليجية أن والدته كانت تعتني به عناية فائقة وكانت تقوم بعمل تحريات حول أصدقائه الذين يجالسهم كثيراً وهذا ما كان يزعجه كثيراً، وكانت تتأكد من ضرورة أن يكون أصدقائه من عائلات مستقرة ؛ وكثيراً ما كان يشعر أن كل هذه التصرفات تمثّل اختراقاً كبيراً لخصوصياته.
أكد أن والديه كانا يقيمان سياجاً تربوياً حوله لدرجة أنه لم يكن يعرف شكل الرياض الحقيقي طوال طفولته وبدء الخروج والتعرف على الأماكن عام 1979 و بالتزامن مع قصة جهيمان حيث لم يتجاوز عدد أصدقائه الـ 7 أو الـ 8 حتى سن الـ 15 عاماً، لافتاً إلى أن علاقته كانت وثيقة بكل أعمامه لأن والده نسج علاقة إيجابية جداً مع كل إخوته وصادق كل الأجيال.
من ناحية أخرى أشار الدخيل إلى أن علاقته بـمجلة ماجد بدأت من سن السادسة لأنها كانت ثريّة وتساهم في تطويره وهو ما يحتاجه المجتمع حالياً من مشاريع ثقافية تبني الصغار وتؤهلهم بشكل جيد.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
خلال الأعوامِ التي خدَمَ فيها المملكة العربية السعودية، كان هشام ناظر رحّالاً، وكلما سافر من بلادٍ إلى أخرى، كانت المملكةُ السببَ، ومصالحها الهدفَ والمظلّة. فهو يوم كان تلميذاً في مصر، ثم في الولايات المتحدة، كانت مظلتهُ بلاده، ووجهتهُ الآتيةَ بعد الانتهاء، وحينَ عاد إليها تراهُ يسافر منها إليها.
ها قد قضى هشام ناظر زمناً من عمره متقلباً بين حقيبة وزارية وأُخرى، بل جامعاً بين حقيبتين لزمن ليس بالقصير. وهو كلما أنجز مهمة، وجد فيه رؤساؤه خير من يتسلم مهمة أخرى، فأوكلت إليه، حتى خرج من الحكومة في العام ١٩٩٥، بعد أن تقلّب في الوزارة قرابة ثلاثة عقود. ثم جاءت مهمة التكليف سفيراً للسعودية قبلة الإسلام، في مصر قلب العروبة."
"أنا لستُ هنا لأعلم ماذا قال لك الملك، ولكنني أعلمُ تماماً ماذا قال لي أنا. وأنا أعلم بأنَّ الملك يريدُ التعاون مع إيران، ولكنهُ ضدّ فعل أي شيء يؤذي العراق. إنهُ لمن الحكمة يا معالي الوزير، التركيزُ على ما هو في متناول اليد، وعدم إضاعة الوقت في نقاشات لا طائل منها، وأختم عسى أن تكون الأمور واضحة، من الآن وصاعداً: القرارات السياسيةُ، تُصنعُ في الرياض لا هنا.
-هشام ناظر مخاطبًا وزير البترول الإيراني، ديسمبر(كانون الأول) 1986 "
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".