The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | عبد الله التعزي |
| Category: | Authentic Translated Novels [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الساقي |
| ISBN: | 9786144251577 |
| Release Date: | 01 Jan 2002 |
| Pages: | 128 |
| Rank: | 513,455 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Excavations Breathe and the author of 3 another books.
ولد عام 1964 في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية.
حصل على بكالوريوس من كلية الهندسة من قسم الاتصالات والإلكترونيات بجامعة الملك عبد العزيز بجدة 1987، وبكالوريوس آخر من نفس الجامعة من كلية الاقتصاد والإدارة قسم العلوم الإدارية 1994.
يعمل في شركة أرامكو السعودية.
"كدت أجن. ثلاثة أشهر من غير أن أعرف كيف قضيتها. بعدها، لم أعد أحسب الأيام. نبت شعر لحيتي وطال إلى أن أصبحت معالم وجهي غريبة عني. منذ ذلك الوقت وأنا أتحاشى النظر في المرآة. كنت أقوم بدور مساعد له في تلبية جميع طلباته الغريبة إلى أن أصبحت أعرف تماماً ماذا يريد بمجرد سماع مشكلة المريض. اكتشفت بين كتبه القديمة الكثير من غرائب السحر. لم أنس رقصة المزمار. كنت أشتاق إليها دائماً. أشعر بها. عندما ألعبها أحس بأن الغرائز والرغبات المفتونة تنطلق بقوة وكأنها تقذف نفسها في وسط النار الملتهبة في المنتصف. أردت أن أنتقل من الموت إلى الحياة ولو على جثث الآخرين. تحدثت معه عن رغبتي. لم يجبني. كان دائماً يتجهز للرحيل. لم يفتر عن ذكر الرحيل. نسيت الحارة اسمي ولم يعد يذكرني أحد. القليل يتهامسون في ما بينهم عني: كان مجنون مزمار.. إنه مسحور.. كان الجن يتلبسه. هل نظرت إلى عينيه، عندما يفور تبدوان كحجرتين مشتعلتين، قدماه لا تكادان تلمسان الأرض، أين ذهب؟ خطفته الشياطين، ولا يعرف مكانه أحد. تزاحم العبيد حولنا وكأنهم يمسكون به ويأخذونه. لم أتحرك من مكاني. كنت كالمقيّد إلى تلك الصخرة. حملوه كريشة صغيرة وبدأوا يتصاعدون خلف بعض إلى السماء. هززت رأسي متأكداً مما أرى، لقد كان خطأ من العبيد، ممتداً إلى السماء، ودمدماتهم لا تنقطع، تضج في الهواء حولي. والحفائر نائمة تحرسها كلابها بنباح عنيد، لا يكل ولا يتعب. انتفضت واهتز جسدي لأجد الشقوق في الجدار تتسع ويتسلل منها ضوء شاحب. تبدو الحياة مهزلة كبيرة نتبادل فيها الأدوار، بصمت واتفاق مسبق تمّ بعيداً. نظرت من الباب إلى السماء المعلقة فوق الحفائر كدخان خانق يبحث عن أنوف لا تفقه لغة الشمّ. نظرت إلى الأرض نحو جثة سراج الأعرج. كنت خائفاً ألا أجدها. لكنها كانت تجثم على الغرفة كصخور الجبل القاسية. لأول مرة أحس براحة وأنا أنظر إلى الجثة فأجدها منطرحة عند قدمي. كنت أتحدث معه قبل قليل. وكنت أتحدث مع أبي. والآن لا شيء، غير هذا الوجوم السحيق".
بين السنة والكرى، بين هدأة الحلم ويقظته مساحة للخيال مترعة بشتى الصور، وكأن عبد الله التعزي عايشها فنسج من إيماءاتها أحداثاً تسحب القارئ إلى عالم مشاد من حوادث شخصياتها وأبطالها أنس قادمون من ذاك العالم الغيبي.. أموات.. أحياء، أنس وجن، سحر وشعوذة. بشرٌ مغلوبون على أمرهم.. وإنسان معذب.. وكاتب ينسج من حكاياتهم حكايات تسحب القارئ إلى أجواء رائعة تجد الفلسفة في أجوائها الإنسانية ومناخاتها متنفساً، ويجد القارئ لخيالاته ولذائقته الروائية والأدبية منها متسعاً من الإبداع.
الحفائر... إحدى بوابات مكة إلى الحرم، وأتوقعها دائماً مشرَّعة أمام كل القادمين من الذنوب، كنافذة مفتوحة للصعود إلى السماء.
... كانت الجن تسرح بها، تستند إلى صخورها الحارة، تبتسم ثم تتوسد التراب الخشن. لا تجد أي إنسان يشعر بوجودها، غير بعض الأجساد المتفحمة والجلود الجافة.
... الحفائر، نفسها، قبر كبير يحتوي على ألوف من القبور الصغيرة التي تبدو وكأنها ستستمر في وجودها ما استمرت أسرارها في الكتمان.
... الشارع في الحفائر يرتسم بين البيوت وتحت الرواشين كخيط رقيق يمسك بزمام الحارة من داخلها، ويعبر بها ما بين الهواء والسماء إلى أن يصل إلى خط الأفق.
... في ليل الحفائر سحب كثيرة تتكون من كلام قيل طوال النهار، فتحيطها بهدوء متعب يتلمسه المارة...
... لم تتغير الحفائر... إلى الآن.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".