The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Waheed AlTawila |
| Category: | Authentic Translated Novels [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات ضفاف |
| ISBN: | 9786140209299 |
| Release Date: | 01 Jan 2013 |
| Pages: | 248 |
| Rank: | 637,983 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Night Door and the author of 6 another books.
روائي مصري صدر عدد من الروايات الهامة ألعاب الهوى أحمر خفيف باب الليل
"انتقلت من نار لنار، من جنة لجنة وإن تشابهت الجبهات أو تماثلت. بقلب مغروز في الاثنتين، واحدة أعطيتها قلبي وأفكر معها، وواحدة أعطيها قلبي وأفكر لها… امرأتي كانت فلسطين، صرت عاشقاً بأربعة أجنحة، معلقاً بالهواء، عشت، لا أعرف كيف أوفق بينهما، لم أستطع بسهولة. واحدة بين عينيّ، وواحدة تحت عينيّ، أخّرت عملية في ألمانيا من أجل عيونها، خربتها، ضاعت… لم أستطع أن أتركها وحدها كانت تلد. لم أقدر على البعاد، لم أقدر أن أفارقها أو أتركها لحظة. تجتاحني الاثنتان، منذور لهما، والضعف الانساني يربح في النهاية، يغلب الواجب. يقول بصوت غير متأكد، به رنة اعتذار: لا تصدق كلام الكبير ترك عزاء أمه وهرع ليلعب مباراة الكرة من أجل الواجب، أو ممثلة صوت المسرح يوم وفاة أبيها، ليس موقفاً، هو محاولة لدفن الحزن في تربة أخرى، أو لربح نقطة على حسابه، أو توزيعه بغير عدل على الآخرين. عاقبوني، ربوني أفضل تربية، ثلاث سنوات لم يقل لي أحد في المنظمة صباح الخير، تستطيع أن تقول إنهم رموني… عندهم حق. أكلتني يديّ، أكلني دماغي، ودمي الحار ازدادا فوراناً… إلى أن جاء يوم واحتاجوني. عدت لملعبي للمباراة التي يجب أن تربحها، أو تربحها وتموت، ذهب للعشق بقلبين. كنت أصل الليل بالنهار لا أعرف النوم… يلعب بعينيه كما يليق بثعلب قديم، ثم يثبتهما ويرمي نظرته الى بعيد، عينا صقر، لا لا، عينا لاعب قمار، لاعب بوكر من الطراز الرفيع… أنا عاشق حتى الثمالة، لا أعرف ما هي الثمالة التي يقولون عليها، لكنني أعرف كيف أحسها ولا أتوه. قلت لك من البداية لا تحاول أن تستنطقه أو تسأله، هو الذي يقرر متى يحكي وماذا يحكي… يمرر أصابعه نحيلة كأنه ستنعطف الى جهة ما بعد قليل كما يليق بأصابع العازف، وأحياناً كما يليق بأصابع حاو، تراها ولا تراها، كضي حرير يظهر ويغيب، كصرخة حرير لها صوت وصدى. من المركز في لبنان خططنا، ومن الفرع في ألمانيا أعددنا ونفذنا… ربي حطني في امتحان… حصلت مشكلة بيننا وبين جماعة من إخواننا العرب، كانوا يقاتلوننا بدل أن يقاتلوا اسرائيل، يتدربون فينا، ثم يقاتلونها بعد ذلك، يضحك بسخرية، كانوا يزاحموننا على الكعكة اليتيمة في أيدينا. تركت سيارتي، بدلت أوراقي ووسيلة تحركي، رحت أغير كل شيء في إيقاعي. في يوم تعطلت سيارة حبيبتي أم زينة، أخذتك في الكلام، ابنتي أسميتها زينة. نادت الخادمة من أسفل أمام البناية، هبطت بمفتاح سيارتي ومعها ابنتي. وقالت أم زينة: خذي البنت واطلعي. ظلت تراقبها حتى اطمأنت أنها صعدت، ودّعت ابنتها التي راحت تشير لها من النافذة. في البداية لم تستطع أن تفتح الباب، حين أدارت المفتاح انفجرت السيارة، وزوجتي طارت من مكانها صاعدة لما يحاذي شرفتنا في الدور الثالث. طار معها كل شيء، فقط ابتسامتها ظلت على عجلة القيادة التي علت ووقعت في الشرفة، وربما دخلت في شيش الشباك لتودع ابنتها ثانية… تصورت أنهم قد يلاحقونني، لكن ليس لدرجة أن يشطبوني في الكشوف… أخذت روحي وراحت… في المسافة من قبرها الى زينة يأكلني وجعها، عشقها، حبها، يتفاخر أمامي على الطاولة، مثلما قفزت ابتسامتها عن وجهها في الهواء وهي تدير المفتاح… تركت اسرائيل لوقتها، أدرت المفتاح. حين يحكي أبو شندي، بمزاج رائق، لا ينسى ان يضع يده كثيراً على فمه، وحين يعصب ينسى فيختلط الكلام بالصفير. كل سن من أسنانه جنبها واحدة غائبة، كأنها سلم موسيقي مكسور. اخواننا العرب إياهم وقت أن حبسوني زمان، كانوا يخلعون لي سناً ويتركون أخرى حتى أستطيع أن أشرب الماء، الله يكرمهم… هل رأيت يوماً عين مخنوقة بالحسرة وأخرى تتعلق بريح الأمل؟ قف يا أبو شندي، لا مكان لك هنا، أنت فقط تتمنى لو تستطيع العودة الى لبنان ساعة واحدة لتزورها. أنت تعرف أن لا قبر لها، هي بلا قبر، تسكن في قلبك، ومثواها بين ضلوعك، والذين هناك ليس سوى عظام حبيب تنتظر، تشتاق حبيباً ينادي عليها لتجمع نفسها بسرعة وتضم نفسها بعجلة الملهوف…".
تتوالى الأحداث، وتتبدل الشخصيات، ويبقى مشهد المقهى وأبو شندي هو الحاضر في هذه الرواية. أعوام وهو في المقعد نفسه في هذا المقهى… وحيد غالباً الا من بقايا فلسطينيين يأتنسون به أو يؤانسونه، يفرغون ما تبقى من شحنات غضبهم أو غيظهم معاً، يلتمون على بعضهم كأنهم اجتمعوا لعزاء… عاد الفلسطينيون الى رام الله وإلى غزة بعد أن قضوا أعواماً في ضيافة تونس منذ الخروج الكبير من بيروت عام 1982. بسرعة لململوا تاريخهم، وما اتسعت له حقائبهم، وتجمعوا صفوفاً ليتأكدوا من أسمائهم… الا أن أبو شندي لم يجد اسمه في كشوف العائدين… فهو في كشوف الاسرائيليين ممنوع من العودة، يده ملطخة بدمائهم… عشرون عاماً من النضال تحت راية الثورة الفلسطينية في بلاد الله ومثلها في تونس؛ بعد أن طارت الراية أو تبدلت… يتذكر دائماً طعم العملية الأولى، كانت في بوخارست ضد واحد من عصابة الهاجاناة اليهودية، التي دبرت مذبحة ياسين…
يمضي الروائي في سردياته… مقهى وفساد وعلاقات مشبوهة وأبو شندي على مقعده… فالمقعد لم يتبدل ولم تتبدل الأعوام ولا صورة الرئيس… ولكن وإلى نهاية الرواية و"تقف عيناها على صور السيد الرئيس في مكانها في الحمام… لبرهة نظر اليها، تستدير لتخرج، تغير اتجاهها نحوها مرة ثانية، فجأة تركلها بقدمها، تتساقط مبعثرة على أرضية الحمام، تحملها بأطراف أصابعها الى سلة القمامة…". وذلك مصداقاً على ما قاله أبو شندي… كل شيء يحتاج لبائعات الهوى […]
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".