The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Obaid Bin AlAbras |
| Category: | Poetry And Poets [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الكتاب العربي |
| ISBN: | 9789771811633 |
| Release Date: | 05 Jul 2010 |
| Pages: | 143 |
| Rank: | 60,117 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Office Of Obaid Bin Al-Abras and the author of 2 another books.
عَبيد بن الأبرص شاعر جاهلي من أصحاب المعلقات ويعد من شعراء الطبقة الأولى، قتله المنذر بن ماء السماء حينما وفد عليه في يوم بؤسه.عاصر امرؤ القيس وله معه مناظرات ومناقضات، وهو شاعر من دهاة الجاهلية وحكمائها، وأحد أصحاب المجمهرات المعدودة طبقة ثانية عن المعلقات، على أن محمد بن سلاّم جعله في الطبقة الرابعة، وقال فيه: "عبيد بن الأبرص قديم الذكر عظيم الشهرة، وشعره مضطرب، ذاهب لا أعرف إلاّ قوله في كلمته: أقفر من أهله ملحوب، ولا أدري ما بعد ذلك".
نسبه
عَبيد (بفتح العين) بن الأبرص بن حنتم بن عامر بن مالك بن زهير بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد، وقيل عبيد بن عوف بن جشم الأسدي من قبيلة بني أسد الخندفية المضرية، وزمن مولده غير معروف.
موته
مات في (25 ق هـ / 598 م ) هي روايتان ألأولى: مسندةٌ على الشرقيّ بن القطامي، قال: كان المنذر بن ماء السماء ــ ابن ماء السماء مات في معركة يوم حليمة سنة 554م نرجو مراجعة هذا ــ قد نادمه رجلان من بني أسد، أحدهما خالد بن المضلِّل والآخر عمرو بن مسعود بن كَلَدة، فأغضباه في بعض المنطق، فأمر بأن يحفر لكلّ منها حفيرة بظهر الحيرة ثمّ يجعلا في تابوتين ويدفنا في الحفرتين، ففُعل بهما ذلك، حتى إذا أصبح سأل عنهما فأُخبر بهلاكهما، فندم على ذلك وغمّه، ثم ركب حتى نظر إليهما فأمر ببناء الغَرِيّين فبنيا عليهما، وجعل لنفسه يومين في السنة يجلس فيهما عند الغريّين أحدهما يوم السعد والآخر يوم التعس ، فأوّل من يطلع عليه في يوم نعيمه (يوم السعد) يعطيه مائة من الإبل شؤماً، أي سوداً، وأول من يطلع عليه يوم بؤسه (يوم التعس) يعطيه رأس ظَرِبان أسود، ثم يأمر به فيذبح ويغرّى بدمه الغريّان. فلبث بذلك برهة من دهره. ثم إن عبيد بن الأبرص كان أوّل من أشرف عليه يوم بؤسه فقال: هلاّ كان الذّبحُ لغيرك، يا عبيد فقال: أتتك بحائن رجلاه، فأرسلها مثلاً. فقال المنذر: أو أجلٌ بلغ أناه. ثم قال له: أنشدني فقد كان شعرك يعجبني. فقال حال الجريض دون القريض، وبلغ الحِزام الطِّبيين، فأرسلها مثلاً. فقال له آخر: ما أشدّ جزعك من الموت! فقال: لا يرحلُ رحلك من ليس معك، فأرسلها مثلاً. فقال له المنذر: قد أمللتني فأرحني قبل أن آمر بك! فقال عبيد: من عزّ بزّ، فأرسلها مثلاً. فقال المنذر: أنشدني قولك: "أقفر من أهله ملحوب" فقال:
فقال له المنذر: يا عبيد! ويحك أنشدني قبل أن أذبحك. فقال عبيد:
فقال المنذر: إنّه لا بدّ من الموت، ولو أن النعمان، أي ابنه، عرض لي في يوم بؤس لذبحته، فاختر إن شئت الأكحل، وإن شئت الأبجل، وإن شئت الوريد. فقال عبيد: ثلاث خصال كسحابات عاد واردها شرّ وُرّاد، وحاديها شرّ حاد، ومعادها شرّ معاد، ولا خير فيها لمرتاد، وإن كنتَ لا محالة قاتلي، فاسقني الخمر حتى إذا ماتت مفاصلي وذَهِلت ذواهلي فشأنك وما تريد. فأمر المنذر بحاجته من الخمر، حتى إذا أخذت منه وطابت نفسه دعا به المنذر ليقتله، فلما مثل بين يديه أنشأ يقول:
فأمر به المنذر ففصد، فلما مات غذي بدمه الغريّان. وقد يضرب المثل بيوم عبيد، عند العرب، لليوم المشؤوم الطالع. أما رواية مقتله في الديوان، فقد رويت في الأغاني أيضاً عن هشام بن الكلبي، على شيء من الاختلاف، كما أشرنا إليه سابقاً، قال: وكان من حديث عبيد وقتله أن المنذر بن ماء السماء بنى الغريّين، فقيل له: ماذا تريد بهما وكان بناهما على قبري رجلين من بني أسد كانا نديميه: أحدهما خالد بن نضلة الفقعسيّ، وكان أُسر يوم جبَلة، والآخر عمرو بن مسعود. فقال: ما أنا بملك إن خالف الناس أمري؛ لا يمرّ أحد من وفود العرب إلا بينهما. وكان له في السنة يومان معروفان بيوم بؤس ويوم نعمة، فكان إذا خرج في يوم بؤسه يذبح فيه أوّل من يلقاه كائناً من كان؛ وإذا خرج في يوم نعمته يصِل أوّل من يلقاه ويحبوه ويُحسن إليه. فبينما هو يسير في يوم بؤسه إذ أشرف له عبيد، فقال لرجل ممّن كان معه: من هذا الشقيّ فقال له: هذا عبيد بن البرص. فأُتي به فقال له الرجل: أبيت اللعن اتركه، فإن عنده من حسن القريض أفضل ممّا تدرك في قتله، مع أنّه من رؤساء قومه وأهل النجدة والشأن فيهم، فاسمع منه وادعه إلى مدحك، فإن سمعت ما يعجبك كنت قد عفت له المنّة فإن مِدْحَته الصنيعة. فإن لم يعجبك قوله كان هنيئاً عليك قتله، فإذا نزلنا فادع به! قال: فنزل المنذر، فطعِم وشرب، وبينه وبين الناس حجاب يراهم منه ولا يرونه، فدعا بعبيد من وراء الستر فقال له رديفة: ما ترى يا أخا أسد. قال: أرى الحوايا عليها المنايا. قال: فعليك بالخروج له ليقرّبك ذاك من الخلاص. قال: ثكلتك الثّواكل، إنّي لا أعطي باليد، ولا أُحضر البعيد، والموت أحبّ إليّ. قال له الملك: أفقلت شيئاً. قال: حال الجريض دون القريض. قال المنذر: أنشدني من قولك "أقفر من أهله ملحوب". قال عبيد:
قال: أنشدنا أيضاً! فقال:
فقال: قل فيّ مديحاً يسير في العرب! قال: أمّا والصَّبّار فيما عجل فلا! قال: نطلقك ونحسن إليك. قال: أمّا وأنا أسير في يديك فلا. قال: نردّك إلى أهلك ونلتزم رفدك. قال: أمّا على شرط المديح فلا! قال عبيد:
فقال بعض القوم: أنشِد الملك! قال: لا يرجى لك من ليس معك. قال بعضهم من القوم: أنشد الملك! قال: وأُمِرَّ دون عبيده الوَذَمُ. قال له المنذر: يا عبيد أي قتلة أحبّ إليك أن أقتلك. قال: أيّها الملك روّني من الخمر وافصدني، وشأنك وشأني. فسقاه الخمر ثم أقْطَعَ له الأكحل فلم يزل الدم يسيل حتى نفد الدم وسالت الخمر، فمات.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هو عبيد بن الأبرص حنتم بن عامر بن مالك بن زهير.. وينتهي نسبه إلى مدركة بن الياس بن مضر. قال عنه أبو الفرج "هو شاعر فحل فصيح من شعراء الجاهلية". وجعله ابن سلام الجمحي في الطبقة الرابعة من فحول الجاهلية وقرن به طرفة وعلقمة بن عبدة وعدي بن زيد، وقال "عبيد بن الأبرص قديم الذكر عظيم الشهرة وشعره مضطرب ذاهب. ويعتبره ابن رشيق أحد المقلين من الشعراء لكن إقلاله لم يمنعه من البروز والتفوق.
وديوانه الذي بين يدينا إنما هو نموذج للبيئة الجاهلية وحياة العرب الجاهليين، بما في هذه الحياة من روح البداوة وتقاليدها وعاداتها، وبما في شعر هذه الحقبة من وصف الرسوم الدارس والوقوف على أطلال الديار ومناجاة الربع ووصف الظعائن، وعناية بوصف الناقة، وحمر الوحش، وذكر المرأة المحبوبة وتشبيهها بالظبي أو المهاة.
ويتميز شعر عبيد بالإضافة إلى ما تقدم بتعيين الأماكن الجغرافية ومواضع الماء, والتغني بأمجاد الفروسية وتعداد أيام الظفر. وهو لذلك غني بالمفاخرات والمنافرات إلى جانب غناء بالوصف والغزل كل هذا بأسلوب بالغ المتابة وعبارة ممعنة في الغرابة ومفردات صعبة تمثل لغة الجاهلية الأولى بأثوابها الصحراوية الخشنة والجافة. ومن عيوب هذا الشعر اضطراب أوزانه وعدم استقامة تفاعيل بحوره في القصيدة الواحدة، وأول من نبّه إلى ذلك ابن سلام في طبقات الشعراء وأبو العلاء المعري في كلامه على "مجمهرة" عبيد، أو معلقته في نظر التبريزي ومطلعها، "أقفرت من أهله ملحوب".
والطبعة التي بين أيدينا ليست إلا تكريساً لهذا النمط القديم من الروح الشاعرية وحسب بل هو تكريس للشخصية الجاهلية بقيمها وفروسيتها ومثلها الخلقية وفي طليعتها الإباء والكرم والحرص على المروءات.
كان الفصل في تحقيق ديوان عبيد بن الأبرص حديثاً للناقد الإنكليزي المستشرق البحاثة السيد تشارلز جيمس ليال الذي لم يكتف بجمع ما تفرق من شعر عبيد بل عني كذلك بنقله إلى الإنكليزية وتذييله بالفهارس اللازمة تبعاً لأصول التحقيق المعاصرة.
وتتميز طبعة الديوان هذه، بما تميزت به سائر الدواوين التي تم تحقيقها من هذه السلسلة حيث تم ترتيب قصائده تبعاً لترتيب الأحرف الهجائية، كما وتم العناية بضبط القصائد بالشكل التام والتعريف بما تيسر من مناسباتها التي نصت عليها المصادر القديمة والمراجع التي استندت إليها مع تجنب الوقوع في ازدواجية الشرح، بين صنعة القدماء والمحدثين الذين استندوا إلى مأثور تلك الصنعة لما في مثل هذه الازدواجية من سلبيات لعل أبرزها الإطالة، والمكرر من الشروح، وما في هذا وذاك من الإملال والبعد عن الدقة وانعدام البيان الجازم.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".