The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Jawaher Lal Nehru |
| Category: | The Law [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مؤسسة الفكر العربي |
| Rank: | 289,857 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Abul Kalam Azad And The Formation Of The Indian Nation By Ad Radwan Qaisar and the author of 4 another books.
جواهر لال نهرو، (بالهندية: जवाहरलाल नेहरू), ولد في 14 نوفمبر 1889 وتوفي في 27 مايو 1964. يعد نهرو أحد زعماء حركة الاستقلال في الهند، وأول رئيس وزراء للهند بعد الاستقلال، وشغل المنصب من 15 أغسطس 1947 حتى وفاته، شغل أيضا منصب وزير الخارجية والمالية، وهو أحد مؤسسي حركة عدم الانحياز العالمية عام 1961.
والده محام مشهور ورجل دولة قومي اسمه موتيلال نهرو، ووالدته سواروب راني، تخرج جواهر من كلية ترنيتي، كامبردج والمعبد الداخلي في لندن، حيث تدرب المحاماة في المحكمة العليا. التحق بمحكمة الله أباد العليا عند عودته إلى الهند، وأبدى اهتمامًا بالسياسة الوطنية التي حلت محل ممارسته لمهنته القانونية. كان رجلًا قوميًا ملتزمًا منذ شبابه، وأصبح شخصية صاعدة في السياسة الهندية أثناء انتفاضات عام 1910. وأصبح قائدًا بارزًا لفصائل جناح اليسار في المؤتمر الوطني الهندي خلال عشرينات القرن العشرين، ورئيسًا لمجلس الشيوخ بموافقة ضمنية من مرشده، المهاتما غاندي. وعندما نصبت رئيسًا لمجلس الشيوخ في عام 1929، طالب بالاستقلال التام من الحكم البريطاني وحث على تحول مجلس الشيوخ نحو اليسار.
سيطر نهرو ومجلس الشيوخ على السياسة الهندية خلال ثلاثينات القرن العشرين أثناء اتجاه الدولة نحو الاستقلال. وتمت الموافقة ظاهريًا على فكرته عن دولة علمانية قومية بعد اكتساح مجلس الشيوخ انتخابات المحافظات الهندية في عام 1937 وتشكيل الحكومة في العديد من المحافظات، ومن جهة أخرى كان أداء التحالف الإسلامي الانفصالي ضعيف المستوى. إلا أن هذه الانجازات تعرضت لتسويات شديدة في أعقاب حركة تحرير الهند في عام 1942، إذ عدّه البريطانيون وسيلة فعالة لتحطيم مجلس الشيوخ كمنظمة سياسية. استجاب نهرو لنداء غاندي بالاستقلال الفوري مكرهًا، لأنه كان يرجو دعم حلفاء الحرب خلال الحرب العالمية الثانية، وخرج من فترة طويلة في السجن إلى مشهد سياسي متقلب. أصبح زميله في مجلس الشيوخ سابقًا معارضًا يزعم التحالف الإسلامي، وفرض «محمد علي جناح» سيطرته على السياسة الإسلامية في الهند. فشلت مفاوضات تقسيم السلطة بين مجلس الشيوخ والتحالف الإسلامي، ما أفسح المجال لتقسيم الهند الدموي في عام 1947 واستقلالها.
انتخب مجلس الشيوخ نهرو ليتولى منصبه كأول رئيس وزراء للهند المستقلة، مع أن مسألة الزعامة سوّيت منذ عام 1941، بعد اعتراف غاندي بنهرو خليفته ووريثه السياسي. وخلال رئاسته، باشر نهرو بتحقيق رؤيته للهند. فسنّ الدستور الهندي في عام 1950، بعد ذلك شرع في برامج إصلاحات اقتصادية واجتماعية وسياسية. وأشرف على تحويل الهند من مستعمرة إلى جمهورية، مع احتضان الجماعات ونظام التعددية الحزبية. أما عن السياسة الخارجية، تولى دورًا قياديًا في حركة عدم الانحياز، وسلط الضوء على الهند كإقليم مهيمن في جنوب آسيا.
تحت زعامة نهرو، برز مجلس الشيوخ كخيمة سياسية كبيرة سيطرت على السياسات الوطنية والدولية وفازت بالانتخابات المتتالية في عام 1951 و 1957 و 1962. بقيت شعبية نهرو سائدة لدى مواطني الهند بالرغم من المصائب السياسية التي حدثت في سنواته الأخيرة، فضلًا عن فشله بالزعامة خلال الحرب الصينية الهندية في عام 1962. يُحتفل بيوم ميلاده في الهند على أنه يوم الأطفال.
نشأته وتعليمه
ولد نهرو لعائلة ثرية أرسلته إلى بريطانيا ليدرس القانون، حيث درس في مدرسة هارو وهي مدرسة مستقلة للبنين في هارو في الكابيتول هيل، تلاها كلية ترينيتي في جامعة كمبردج، في كامبردج، كامبريدجشاير وعاد لبلاده بعد أن أتم دراسته وطاف في دول أوروبا مما زاد من أتساع أفقه، ولكن أصبح بعيدا عن الثقافة الشعبية والدينية الهندية، على عكس زوجته الهندوسية المتدينة.
بعد عودته للهند لم يمل إلى العمل المهني واتجه إلى السياسة وأعجب بغاندي وتتلمذ على يديه سياسيا ودينيا وأصبح مواظب على أداء اليوجا وقراءة الكتب الهندوسية المقدسة، ونبذ الملابس الأوروبية وارتدى الملابس الهندية وأقنع والده وبقية عائلته بذلك رغم أن والده كان من المعارضين لغاندي ويرى أن أستقلال بلاده يمكن أن يكون أستقلال جزئي.
تميز بالاشتراكية والعدالة ولم يكن متعصبا للهندوسية، وأسهم في أدخال الكهرباء للكثير من مناطق الهند المحرومة. أدخل الطاقة النووية للهند وشجع الصناعة الثقيلة وكذلك الصناعات المنزلية حتى يطور الريف الهندي. كما ضمن حريات والحقوق الاجتماعية للمرأة أسس مع عبد الناصر وسوكارنو وتيتو حركة عدم الانحياز.
أنجب ابنة واحدة هي أنديرا غاندي التي أصبحت بعد ذلك رئيسة للوزراء وأبنها راجيف غاندي من زوجها فيروز غاندي الذي أصبح أيضا رئيس لوزراء الهند، واليوم زوجة راجيف غاندي الإيطالية الأصل سونيا غاندي هي زعيمة حزب المؤتمر الهندي وهي تعد ابنها من راجيف ليستكمل مسيرة عائلتهم السياسية.
حياته الشخصية
تزوج جواهر لال نهرو من كامالا نهرو في عام 1916. وُلدت ابنتهم الوحيدة إينديرا في عام 1917. أنجبت كامالا صبيًا في نوفمبر 1924، لكنه لم يعش أكثر من أسبوع. تزوجت إينديرا من فيروز غاندي في عام 1942. وأنجبا صبيان هما راجيف وسانجاي. بعد وفاة كامالا في عام 1936، كان لنهرو علاقات مع العديد من النساء.
خلال معظم فترة الرئاسية، خدمت إينديرا والدها بشكل غير رسمي وعملت مساعدة شخصية له. وفي نهاية خمسينات القرن العشرين، شغلت إينديرا غاندي منصب رئيس مجلس الشيوخ. وبصفتها رئيسة المجلس، لعبت دورًا فعالًا في طرد حكومة ولاية كيرالا الشيوعية في عام 1959.
يعد نهرو هندوسي محايد دينيًا، ويعتبر نفسه «إنسان علم» إذ رأى أن المحظورات الدينية تمنع الهند من المضي قدمًا والتكيف مع الظروف الحديثة، فقال «لا يمكن لدولة أو أشخاص عبيد للعقيدة والفكر المتزمت أن يتطوروا، ومما يؤسف له أن بلدنا وشعبنا أصبحوا متزمتين جدًا وقليلي الرأي.»
«إن المشهد المسمى بالدين، أو ما نعده دينًا منظمًا في جميع الأحوال، وسواء كان في الهند أو غيرها، لم يملأني سوى رعبًا، ونددت به بشكل متكرر وأملت أن أتخلص منه. إذ يبدو أن البعض يقف دائمًا مع المعتقدات وردود الأفعال العمياء والعقيدة والتعصب والخرافات والاستغلال وحفظ المصالح الشخصية.» - نحو الحرية: السيرة الذاتية لجواهر لال نهرو(1936)، ص. 240-241.
حلّل في سيرته الذاتية المسيحية والإسلام، وأثرهما على الهند. أراد أن يجسد الهند كبلد علماني، غير أن سياسته العلمانية ما زالت موضعًا للجدل.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
أبو الكلام آزاد (1888 م – 1958 م) واسمه الحقيقي محي الدين أحمد بن خير الدين، شخصية وطنية هندية لا تقل أهمية وحضورا سياسيا وشعبيا عن شخصيتي المهاتما غاندي الزعيم الروحي لشبه القارة الهندية وجواهر لال نهرو أول رئيس وزراء للهند المستقلة عن الاحتلال البريطاني في 15 آب / أغسطس العام 1947. غير أن ما يميز مولانا آزاد عن غيره من الرموز التاريخية والسياسية في تلك البلاد هو أنه كان في مقدمة الزعماء المسلمين الذين دعوا بقوة وإلحاح إلى وحدة الهندوس والمسلمين، على أساس قومي هندي جامع، رافعته دولة القانون والمؤسسات والدمقرطة المستدامة، التي وحدها بنظرة تحمي الدين من العبث به واستغلاله في بازار السياسات الفتنوية على اختلافها والتي لجأ إليها الاستعمار البريطاني لضمان هيمنته على البلاد ونهب ثرواتها والتحكم بمقدراتها استطرادا تحقيق مآربه في تقسيم الهند إلى بلدين لدودين هما : الهند وباكستان. حظي أبو الكلام آزاد بثقة كثرة كاثرة من الشعب الهندي بمختلف طوائفه الدينية واتجاهاته الفكرية والإيديولوجية جسدها ترؤسه ''حزب المؤتمر الوطني الهندي'' ذا الأغلبية الهندوسية في العام 1923 وكذلك إعادة انتخابه رئيسا للحزب نفسه في العام 1940، وامتدادا إلى العام 1946. يحكي الكتاب قصة هذا الرجل الكبير الذي ظلمه الإعلام العربي كثيرا ، هو الذي ولد لأم عربية في مكة المكرمة وجال في بغداد والقاهرة متأثرا بالدعوة الإصلاحية للسيد جمال الدين الأفغاني وتلميذه الشيخ محمد عبده، وأيضا الشيخ رشيد رضا صاحب ''المنار'' والتي أسس آزاد على غرارها في كلكتا لاحقا (1912) مطبوعته الشهيرة ''الهلال''، التي لقيت قبولا واسعا في أوساط المسلمين الهنود، وشكلت تحولا مهما في تاريخ الصحافة الهندية، كما كانت واحدة من مداميك النهضة الوطنية والفكرية والروحية لعموم الهند.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".