The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ali AlTantawi |
| Category: | Political Science And Strategy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة السورية للنشر والتوزيع |
| Rank: | 448,618 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Terrorism Of The Assadist Gang Outside Syria By Dr. Muhammad Al-Dakhil and the author of 154 another books.
الشيخ علي الطنطاوي (23 جمادى الأولى 1327 هـ 12 يونيو 1909م - 18 يونيو عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ) هو فقيه وأديب وقاض سوري، ويُعتبر من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين.
ولد علي الطنطاوي في دمشق في 23 جمادى الأولى 1327 (12 حزيران (يونيو) 1909) لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق.
وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين.
كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية؛ فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها، وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها، ودرس الثانوية في "مكتب عنبر" الذي كان الثانوية الكاملة الوحيدة في دمشق حينذاك، ومنه نال البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1928.
بعد ذلك ذهب إلى مصر ودخل دار العلوم العليا، وكان أولَ طالب من الشام يؤم مصر للدراسة العالية، ولكنه لم يتم السنة الأولى وعاد إلى دمشق في السنة التالية (1929) فدرس الحقوق في جامعتها حتى نال الليسانس (البكالوريوس) سنة 1933.
وقد رأى -لمّا كان في مصر في زيارته تلك لها- لجاناً للطلبة لها مشاركة في العمل الشعبي والنضالي، فلما عاد إلى الشام دعا إلى تأليف لجان على تلك الصورة، فأُلفت لجنةٌ للطلبة سُميت "اللجنة العليا لطلاب سوريا" وانتُخب رئيساً لها وقادها نحواً من ثلاث سنين.
وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقود النضال ضد الاستعمار الفرنسي للشام، وهي (أي اللجنة العليا للطلبة) التي كانت تنظم المظاهرات والإضرابات، وهي التي تولت إبطال الانتخابات المزورة سنة 1931.
في عام 1963 سافر علي الطنطاوي إلى الرياض مدرّساً في "الكليات والمعاهد" (وكان هذا هو الاسم الذي يُطلَق على كلّيتَي الشريعة واللغة العربية، وقد صارت من بعد جامعة الإمام محمد بن سعود).
وفي نهاية السنة عاد إلى دمشق لإجراء عملية جراحية بسبب حصاة في الكلية عازماً على أن لا يعود إلى المملكة في السنة التالية، إلا أن عرضاً بالانتقال إلى مكة للتدريس فيها حمله على التراجع عن ذلك القرار.
وهكذا انتقل علي الطنطاوي إلى مكة ليمضي فيها (وفي جدّة) خمساً وثلاثين سنة، فأقام في أجياد مجاوراً للحرم إحدى وعشرين سنة (من عام 1964 إلى عام 1985)، ثم انتقل إلى العزيزية (في طرف مكة من جهة منى) فسكنها سبع سنوات، ثم إلى جدة فأقام فيها حتى وفاته في عام 1999م.
آثر علي الطنطاوي ترك الإذاعة والتلفزيون حينما بلغ الثمانين.
وكان قبل ذلك قد لبث نحو خمس سنين ينشر ذكرياته في الصحف، حلقةً كل يوم خميس، فلما صار كذلك وقَفَ نشرَها (وكانت قد قاربت مئتين وخمسين حلقة) وودّع القرّاء فقال: "لقد عزمتُ على أن أطوي أوراقي، وأمسح قلمي، وآوي إلى عزلة فكرية كالعزلة المادية التي أعيشها من سنين، فلا أكاد أخرج من بيتي، ولا أكاد ألقى أحداً من رفاقي وصحبي".
ثم أغلق عليه باب بيته واعتزل الناس إلا قليلاً من المقربين يأتونه في معظم الليالي زائرين، فصار ذلك له مجلساً يطل من خلاله على الدنيا، وصار منتدى أدبياً وعلمياً تُبحث فيه مسائل العلم والفقه واللغة والأدب والتاريخ، وأكرمه الله فحفظ عليه توقّد ذهنه ووعاء ذاكرته حتى آخر يوم في حياته، حتى إنه كان قادراً على استرجاع المسائل والأحكام بأحسن مما يستطيعه كثير من الشبان، وكانت - حتى في الشهر الذي توفي في ه- تُفتتح بين يديه القصيدة لم يرَها من عشر سنين أو عشرين فيُتمّ أبياتَها ويبين غامضها، ويُذكَر العَلَم فيُترجم له، وربما اختُلف في ضبط مفردة من مفردات اللغة أو في معناها فيقول: هي كذلك، فيُفتَح القاموس المحيط (وكان إلى جواره حتى آخر يوم في حياته) فإذا هي كما قال! ثم ضعف قلبه في آخر عمره فأُدخل المستشفى مرات، وكانت الأزمات متباعدة في أول الأمر ثم تقاربت، حتى إذا جاءت السنة الأخيرة تكاثرت حتى بات كثيرَ التنقل بين البيت والمستشفى.
ثم توفي بعد عشاء يوم الجمعة، 18 حزيران عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ، في قسم العناية المركزة في مستشفى الملك فهد بجدة، ودُفن في مكة المكرمة في اليوم التالي بعدما صُلّي عليه في الحرم المكي الشريف.
على الرغم من أن أحداثا كبيرة و ممارسات فظيعة ، و انتهاكات مروعة قد حدثت في سورية و خارجها بعد إصدار الطبعة الأولى من الكتاب عام 1981 م ، إلا أنه يبقى وثيقة ذات أهمية كبيرة لما حواه من حقائق تدين النظام الأسدي المجرم ، و تدلل على استهانته بأرواح السوريين و غيرهم ففي الساحة اللبنانية حيث تنظيمات و أدوات النظام الأسدي كانت محاولة اغتيال السياسي اللبناني ( ريمون إده ) الذي اضطر إلى مغادرة لبنان بعد أن نجا من المحاولة القذرة عام 1976 ، ثم اغتيال الزعيم اللبناني ( كمال جنبلاط ) 1977 عند حاجز لقوات الردع السورية التي دخلت لبنان لحفظ الأمن و منع القتل و الحؤول دون التقسيم و الحفاظ على المقاومة فيما تزعم ، فإذا هي تمارس القتل و الخطف و تبعد المقاومة الفلسطينية عن خطوط التماس مع العدو ، و تقوم نيابة عنه بتدمير و تهجير الفلسطينين و مع وجود جيش الأسد الهالك استمر مسلسل الاغتيالات كما في اغتيال ( رياض طه ) نقيب الصحفيين 1980 ، و سليم اللوزي ، وكذلك موسى شعيب و علي الزين و عدنان سنو من البعثيين المعارضين لجناح أسد الخائن كما تم خطف الملحق في السفارة التونسية ( فرح بلعبادي ) و نسف مكتب ( رشيد كرامي ) و تتابعت جرائم النظام على الساحة اللبنانية و لم يكن اغتيال رئيس وزراء لبنان رفيق الحريري و كوكبة من رفاقه في بيروت آخر جرائم النظام الباطني المتآمر على المسلمين .. فقد سبقه اغتيال مفتي الجمهورية الشيخ حسن خالد 1989 و العلامة صبحي الصالح والشيخ أحمد العساف و لا يستبعد أن يكون نظام العصابة الأسدية وراء مقتل رشيد كرامي رئيس الوزراء اللبناني و تعددت جرائم النظام في الساحة العربية كما في محاولة اغتيال رئيس الوزراء الأردني مضر بدران ، و خطف القائم بالأعمال الأردني في بيروت السيد هشام المحيسن ، و قد بث التلفزيون الأردني التفاصيل الكاملة لاغتيال مضر بدران في 1981 /2/25 ثم ينتقل المؤلف إلى فصل آخر بعنوان الجرائم الدبلوماسية إذ بدأ المسلسل باغتيال السياسي السوري ، و أحد مؤسسي حزب البعث صلاح البيطار في فرنسا ، بعد كتاباته التي فضحت النظام في مجلة الإحياء العربي و بعد أسبوع شهدت عَمان اغتيال الضابط عبد الوهاب البكري ، و كل ذنبه أنه كان قاضيا عسكريا في عام 1962 و حقق مع المتآمرين في ذلك الوقت ، و منهم حافظ أسد و كانت الجريمة الثالثة على الساحة العراقية وقد اكتشفت السلطات هناك السموم و المتفجرات في سفارة سورية ببغداد و كانت تستهدف القتل و القيام بأعمال إجرامية و في الساحة الكويتية و في 17 / 11/ 1980 تم اكتشاف متفجرة وضعها عملاء النظام الحاكم في دمشق في مقر جمعية الإصلاح الاجتماعي و كل ذنبها أن المجلة التي تصدرها ( المجتمع ) تناصر الشعب السوري و تفضح طغاة دمشق و في ساحة الإمارات العربية المتحدة اكتشفت مؤامرة دنيئة في مدينة دبي إذ هز انفجار ضخم في 1/3/1981 مطعم يا مال الشام ، و ألقى القبض على ثلاثة من عملاءالنظام يتجهون إلى المطار بعد ارتكاب الجريمة ! و في ألمانيا توجه مجرمو النظام و أدواته القذرة لاغتيال الداعية الإسلامي عصام العطار ، في مدينة آخن بتاريخ 17/ 3/ 1981 فلم يجدوه و أفرغوا رصاصاتهم الحاقدة الآثمة في جسد زوجته السيدة بنان علي الطنطاوي ، و تركوها تتخبط بدمها ؟! و لم تسلم الأراضي التركية من أعمال و جرائم النظام السوري النتنة فأذاعت الإذاعة التركية بتاريخ 23/5/1981 خبر ضبط أسلحة روسية مرسلة من النظام السوري للخلايا الإرهابية المتربصة و أما الجريمة الثامنة فكانت على أرض يوغسلافيا بتاريخ 1/10/ 1981 إذ أفرغ جبناء و عملاء المخابرات الأسدية رصاصات حاقدة في جسد الطالب السوري محمود ودعة الذي كان يدرس هناك و بعد شهر تقريبا و بتاريخ 22/11/1981 شهدت إسبانيا جريمة نفذها النظام الأسدي بحق الداعية السوري نزار أحمد الصباغ أمام مكتبه في برشلونة جهارا نهارا ؟!! و يذكر المؤلف شهادات للتاريخ فقرات من كتاب كمال جنبلاط ( هذه وصيتي ) وإدانة المجلس الاستشاري الأردني للنظام الطائفي و مقتطفات من أقوال الأستاذ عصام عطار .. ثم يعدد أسماء عدد من قادة الإجرام في نظام العصابة مع لمحة من حياتهم و جرائمهم .. مبتدئا بالهالك الطاغية حافظ أسد و ثم وريثه بشار الذي غطى على جرائم عمه رفعت وأبيه الهلك فأثبت أن الحية لا تلد إلا حية .. و اللواء الهالك آصف شوكت زوج ابنة المجرم الأكبر و اللواء رستم غزالة الآبق الفاسق ، و اللواء بهجت سليمان الذي أصبح سفيرا وسفيها للنظام في الأردن . و يضيف إليهم مفتي العصابة أحمد بدر الدين حسون عليم اللسان ، جهول القلب و يختم المؤلف بالقول : لقد ثبت بما لا يدع مجالا للشك أن النظام السوري الطائفي لا يتعامل عربيا و دوليا بمنطق الدولة ، وأن سفاراته في الخارج أصبحت فروعا للمركز الرئيسي لعصابة [المافيا] الطائفية المتسلطة على رقاب الشعب السوري الأبي
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".