The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Morris Berman |
| Category: | Philosophy And Logic [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المدى للثقافة والنشر |
| Rank: | 417,827 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Decline Of American Civilization By Maurice Berman and the author of 1 another books.
موريس بيرمان (بالإنجليزية: Morris Berman ) هو مؤرخ أمريكي، ولد في 3 أغسطس 1944 في روتشستر في الولايات المتحدة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
أعتقد أن من البديهي القول إن الكاتب يكتب لنفسه بقدر ما يكتب لقرائه. وبالنسبة لي – وأنا أزعم أن هذا صحيح بالنسبة لكثير من الكتاب – أجد أن عملية البحث والكتابة هي طريقة للعمل من خلال معضلات صعبة الحل، ومن خلال فهمنا لمسائل مثل أين كانت حضارتنا وإلى أين تتجه؟ وهذه المعضلات ليست مشكلات فكرية مميزة أستطيع أن أستكشفها دون تحيز. لأنها لو كانت كذلك فيحتمل ألا أهتم بها. إنها معضلات أشعر أنني في وسطها لأنني جزء من الحضارة التي أصفها. وهكذا فإن الكتابة قد تصبح تنصلا من محاولة إيجاد الحلول لمشاكل معينة. إن الحضارة الأمريكية في ورطة يشعر بها ويحسها ملايين الأمريكيين مع إطلالة القرن الواحد والعشرين. وبعض المئات منهم يكتبون الكتب والمقالات عنها، موثقين اتجاهاتها ومحللين أسبابها. ومؤلفات مثل "انتظار البرابرة'' للويس لابهام أو ''إمبراطورية قفر" لروبرت كابلان، تملأ رفوف المكتبات، وتجد نصوص كثيرة من هذه المؤلفات والمقالات طريقها إلى بعض أفضل مجلاتنا القومية. والجدير بالذكر أن ما تطرحه من مسائل ليس خطا. فما تقدمه من توثيق للأنظمة المدرسية المتهاوية، والأمية الوظيفية المنتشرة على نطاق واسع، وجرائم العنف، وعدم المساواة الاقتصادية الصارخة، واللامبالاة، وما يسمى "بالموت الروحي" يقطع الأنفاس. إن الأمر لا يحتاج لـ ''إمرسون'' أو ''اينشتاين'' لإدراك أن النظام الرأسمالي فقد مرساته وهو يجنح بشكل متزايد نحو حالة اختلال وظيفية مثل روما القديمة. وما يزال لدينا ثقافيا وعلى مستوى الأفراد العديد من الطرق لإخفاء هذه الحقيقة عن أنفسنا. فهناك الكثير من المسكنات حولنا، مثل الدمى والألعاب الإلكترونية الجديدة التي تندفع نحونا باستمرار وثبات، ووسائل الإعلام البارعة التي تغرق البلد بالمشاهد التي تجعل عقولنا باستمرار مركزة على الأمور السخيفة والمثيرة مثل محاكمة أو.جي. سمبسون، وموت الأميرة ديانا، وحياة بيل كلنتون الجنسية، ومعلومات التسلية على طريقة السي. ان. ان. لكن المسألة أعمق من هذا بكثير، ومهما بدا هذا متناقضا، فإن انحطاط حضارتنا هو حيويتها. وقوة أمريكا واضحة للعيان، وهي أول شيء يلاحظه زوار هذا البلد وغالبا ما يعجبون بهذه القوة. يلاحظ الزائر دائما انشغالا ما في الجو العام : فيلم جديد أو فضيحة أو فكرة جديدة يتجاذبها الناس لعدة أيام، وطبعا يلاحظ تقلبات سوق المال التي لا تتوقف أبدا. كيف نتكلم عن انحطاط الحضارة الأمريكية بينما نسمع تأكيد الرئيس كلنتون في خطاب حالة الاتحاد في 1999 أن الاقتصاد الأمريكي هو أقوى اقتصاد في العالم منذ ثلاثين سنة، وأن البطالة منخفضة وأن ازدهارنا واضح. ولكن الذي لم يخبرنا به الرئيس كلنتون هو أن هذه المعلومات التي قدمها لنا والتي بذل كثير من المحللين جهدا كبيرا في توثيقها هي معلومات مضللة، وهذا التضليل مقصود. يتمتع بهذا الازدهار والرخاء المشار إليهما الأغنياء فقط، بينما الواقع مختلف كثيرا بالنسبة لمعظم الأمريكيين، وأغلب مبادرات الرئيس باتجاه المساواة الاقتصادية ليست إلا براعات علاقات عامة قيمة في مظهرها لكنها فارغة المحتوى. والحقيقة هي أن الهوة بين الأغنياء والفقراء اتسعت في عهد كلنتون ليس أقل من اتساعها في عهد ريغن وبوش، وأخذت الطبقة الوسطى بالاضمحلال تدريجيا حتى أصبحت في وضع خطر. آمل أن أبين في الصفحات القادمة أن ما نتبجح به عن القوة الأمريكية ليس واقعيا أبدا. لا يكفي أن نقول أن نشاطاتنا تغطي مختلف مناحي الحياة، ولكن يجب أن نقول إننا نقوم بأداء انحطاط حضاري عميق منا وصف كتاب أوزولد سبنغلر من 1918 -1922 "انحطاط الغرب". كل حضارة لها مرحلة أفول تتحجر في فترة كلاسيكية محتفظة بالشكل فقط ولكنها تفقد محتواها أو روحها الأساسية. هذا ما حصل للحضارات المصرية والبيزنطية والماندرينية. وقد سميت هذه الفترة في الحضارة الأمريكية ''حضارة الاستهلاك '' أو "الشركة التجارية الاستهلاكية المتحدة" كما سماها العالم السياسي بنجامين باربر. وإذا تفحصت أي إعلان تلفزيوني لشركة نايك أو بيبسي ستجد أن هذه الشركة فيها حيوية كبيرة جدا. المشكلة هي أن هذه الشركة او تلك هي نفسها الانحطاط الحضاري الذي أتكلم عنه.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".