The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Masali AlHajj |
| Category: | History [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات |
| Rank: | 200,456 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Problem Of The State In The History Of The Algerian National Movement By Noureddine Thiniou and the author of 4 another books.
مصالي الحاج الملقب بـ "أبو الأمة" ولد بمدينة تلمسان في 16 مايو 1898، وتوفي بالعاصمة الفرنسية باريس في 3 يونيو 1974، ودفن بمقبرة الشيخ السنوسي بمسقط رأسه. زعيم وطني جزائري كان واحد من المطالبين بالاستقلال عن فرنسا منذ العشرينات، وهو مؤسس حزب سياسي وطني نجم شمال إفريقيا الذي تحول إلى حزب الشعب الجزائري، ثم إلى حركة انتصار الحريات الديمقراطية وأخيرا حزب الحركة الوطنية الجزائرية.
تمسك بالنضال السياسي ومحضرا للنشاط المسلح. جند في الحرب العالمية الأولى ثم استقر في فرنسا حيث أسس عام 1926 مع إخوانه حزب نجم شمال أفريقيا ثم حزب الشعب الجزائري في 11 مارس 1937. سجن مرات عديدة في فرنسا والجزائر، كما نفي إلى برازافيل عام 1945 أسس في نوفمبر 1946 نادى باستقلال الجزائر منذ العشرينات، توفي بفرنسا في 3 يونيو 1974.
بداياته
ولد أحمد مصالي الحاج في مدينة تلمسان التابعة انذاك لعمالة وهران من أب إسكافي تركي الأصل بالإضافة إلى كونه مقدما لضريح سيدي عبد القادر الجيلالي سنة 1919، وكانت عائلته تشتغل في الحرف والفلاحة، ترعرع في حي باب الجياد في منزل جدته, وقد تلقى تكوينا يحترم التقاليد ومبادئ الدين الإسلامي وكان من الطريقة الدرقاوية. تمدرس في ابتدائية ديسيو الواقعة في الطرف الاخر من المدينة بقرب من سهريج مهدة و كانت المدرسة تسمح للعرب و الفرنسيين معا, جند لأداء الخدمة العسكرية في الجيش الفرنسي عام 1918، وشارك في الحرب العالمية الأولى في الجيش الفرنسي ثم عاد إلي الجزائر عام 1921، حيث تلقى صعوبات في الحصول على العمل، فاضطر إلي العودة إلي فرنسا في أكتوبر 1925 وهو في سن الخامسة والعشرين. وهناك زاول بعض الأعمال في مصانع باريس، وبدأ نشاطه من خلال النقابات، واكتسب في هذه الفترة تجربة العمل السياسي مستفيدا من خبرات الإدارة والتنظيم والاتصال والقيادة. وفي هذه الفترة اقترب من الحزب الشيوعي الفرنسي.
أهم اعماله
في يونيو عام 1926 أسس كل من مصالي الحاج و سي الجيلالي و الحاج علي عبد القادر حزب نجم شمال أفريقيا ، بمركز الجميعية في حر نهج مارشي دي باطرباك، وتولى كتابته العامة وآلت إليه رئاسة الحزب في العام الموالي 1927 بعد ما كانت للحاج علي عبد القادر و وقد كان الأمير خالد الجزائري رئيسا شرفيا له، وكان حزب النجم مفتوحا أمام دول شمال أفريقيا الثلاثة، حتى تولى قيادته عدد من التونسيين من بينهم في العشرينات الشاذلي خير الله الذي شارك باسم الحزب في المؤتمر المضاد للامبريالية المنعقد في بروكسال عام 1927. كما كانت مطالب حزب النجم تهم الأقطار الثلاثة تونس والجزائر والمغرب، مدافعا عن مصالح مسلمي شمال إفريقيا المادية والمعنوية والاجتماعية، وعلى رأس المطالب التي رفعها حزب نجم شمال إفريقيا الاستقلال الوطني لأول مرة عام 1927 ، ولذلك اعتبر مصالي الحاج رائدا للاستقلال. ونتيجة ذلك تعرض مصالي الحاج للسجن أكثر من مرة، وتم حل حزبه في نوفمبر 1929، قبيل بضعة أشهر من احتفال فرنسا بمائوية احتلالها للجزائر ، فتحول الكثير من أعضائه إلي العمل السري. وفي تلك الفترة وجه مصالي الحاج مذكرة إلى عصبة الأمم كشف فيها اعتمادا على الأرقام عن فشل الاستعمار الفرنسي في الجزائر، وقد قامت جريدة الحزب، الأمة بنشر هذه الوثيقة وفي عام 1933 أضيفت عبارة (المظفر) إلى اسم حزب النجم وعاد إلى النشاط من جديد ببرنامج سياسي جديد، و كان البرنامج المعلن يشمل مجموعة من الأهداف و المطالب وهي :
في فبراير 1934 شارك النجم في المظاهرات المضادة للفاشية التي نظمتها القوى اليسارية والعمالية الفرنسية، وألقي على مصالي الحاج القبض يوم 1 نوفمبر من نفس السنة وحكم عليه بستة أشهر ، وقع حل الحزب ليسمى الاتحاد الوطني لمسلمي شمال إفريقيا وانتخب مصالي الحاج رئيسا له في فبراير 1935، ومثل أمام القضاء من جديد في ماي من نفس السنة، ثم فر إلى سويسرا حيث تعرف على شكيب أرسلان. وبعد أن صعدت الجبهة الشعبية إلى الحكم بفرنسا عام 1936، عاد مصالي الحاج إلى الجزائر في 2 أغسطس ليقوم بالدعاية لحزب النجم، ونتيجة القلق من تنامي نشاطه قامت السلطات الفرنسية بحله في 25 جانفي 1937 فأسس مصالي يوم 11 مارس 1937 حزب الشعب الجزائري الذي نشط فيما بين 1937 و1939. وقد تعرض مصالي الحاج للسجن مرة أخرى عام 1937 لمدة عامين وأطلق سراحه يوم 27 أغسطس 1939، وفي الشهر الموالي وقع حل حزب الشعب الجزائري وألقي عليه القبض من جديد وحوكم بست عشرة سنة أشغالا شاقة من قبل حكومة فيشي، وفي 23 أبريل 1943 وضع من قبل قوات الحلفاء تحت الإقامة الجبرية مع الوعد بإطلاق سراحه بعد شهرين. ولكن هذا لم يتم وفي عام 1944 ضم حزبه المحظور إلى حزب حركة أصدقاء البيان والحرية لفرحات عباس. وبعد مجزرة سطيف عام 1945 أسس مصالي الحاج عام 1946 حركة انتصار الحريات الديمقراطية التي قامت بتأطير نضال الشعب الجزائري، وحصلت خلال الانتخابات البلدية لعام 1948 على أغلبية الأصوات لكن وقع حلها هي الأخرى من قبل الحكومة الفرنسية. وفي هذا الحزب سيتلقى العديد من الشبان تكوينهم الوطني وسيفجرون الثورة الجزائرية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يعالج هذا الكتاب موضوع الدولة وإشكالياته في خطاب الحركة الوطنية الجزائرية منذ سنة 1912، أي مع بداية فرض التجنيد العسكري على الجزائريين في الجيش الفرنسي، حتى سنة 1954، أي مع اندلاع الثورة الجزائرية، ويتعقب الكاتب تطور فكرة الدولة في أفكار الأحزاب السياسية والجمعيات والمفكرين. وقد لاحظ المؤلف أن خطب هؤلاء جميعا كانت تحتوي مشروعات أولية لتأسيس نظام حكم له مظاهره القانونية والسياسية والإدارية والقضائية. لكن هذه المشروعات لم تكن واضحة تماما منذ البدايات. وعمل الكاتب على رصد خطب حركة الشبان الجزائريين (1912) ونجم شمال افريقيا (1926) وجمعية العلماء المسلمين (1931) وحزب الشعب الجزائري (1937) وأحباب البيان والحرية (1942) والحركة من أجل انتصار الحريات الديمقراطية (1946) والاتحاد الديمقراطي للبيان (1946)، علاوة على أفكار عباس فرحات ومصالي الحاج وعبد الحميد بن باديس وغيرهم، وتوصل إلى خلاصة مهمة هي أن الحركة الوطنية الجزائرية واجهت السلطة الاستعمارية الفرنسية من داخل مؤسساتها، وصاغت مطالبها بلغتها، أي بالفرنسية. بينما صاغت الحركة الإصلاحية الدينية خطابها بالعربية، الأمر الذي يتيح القول إن الخطاب السياسي للحركة الوطنية، بتشديده على فكرة الدولة، ينتمي إلى عصر الحداثة، خصوصا أن نقد الخطاب الاستعماري كان مقدمة لتفكيك الوجود الفرنسي في الجزائر، والبحث عن بديل سياسي واجتماعي وثقافي منه.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".