The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ibrahim Touqan |
| Category: | Poems And Poems [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة |
| Rank: | 532,485 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Ibrahim Toukan - His Life And An Artistic Study In His Poetry - By D. Muhammad Hassan Abdullah and the author of 9 another books.
إبراهيم طوقان: شاعر فلسطيني، وأحد أقطاب الشعر العربي الحديث، لقِّب بشاعر الوطنية وحارس الأرض، حيث خَضَّبَ بدماء قضيته الوطنية صفحته الشعرية، وحارب بِسطوة وحي القلم أغلال الاستعمار البريطاني، وقطرة الندى التي أحيت قسمات وجه التجديد في الشعر العربي.
ولد في نابلس بفلسطين عام ١٩٠٥م، وهو الأخ الشقيق لكل من رئيس الوزراء الأردني الأسبق أحمد طوقان، والشاعرة فدوى طوقان. خاض بحر العلم المُزْبِد بتلقي دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية بنابلس، وكانت هذه المدرسة بمثابة نبراس النور الذي أضاء أروقة المدارس بضوء نَهْجٍ تعليميٍّ جديد يختلف عن النَّهج الذي انتهجته الدولة العثمانية في ذلك العصر، وذلك بفضل أساتذتها الذين درَسوا في رحاب الأزهر الشريف، وتأثروا في مصر بالنهضة الشعرية والأدبية الحديثة. وبعد ذلك ركب طوقان قطار المرحلة الثانوية، فالتحق بمدرسة المطران الثانوية بالقدس عام ١٩١٩م، وتتلمذ على يد نخلة زريق الذى حفر نقوش البراعة بين أروقة تاريخ اللغة العربية، ثم التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت عام ١٩٢٣م ونال فيها شهادة الجامعة في الآداب عام ١٩٢٩م. وقد تزوج طوقان سيدةً من آل عبد الهادي وأنجب منها جعفر وعُريب.
عاد ليدرِّس في مدرسة النجاح الوطنية بنابلس، ثم عاد للتدريس في الجامعة الأمريكية ببيروت، وعمل مدرسًا للغة العربية لمدة عامين (١٩٣١م–١٩٣٣م). وفي عام ١٩٣٦م تسلَّم القسم العربي في إذاعة القدس، وعيِّن مديرًا للبرامج العربية، ثم أقالته سلطات الانتداب البريطاني عام ١٩٤٠م.
كانت قصائده الشهيرة بمثابة الفجر الصادق الذى عبَّر عن القومية العربية، ومن أشهر هذه القصائد قصيدة «موطني»، تلك القصيدة التي اتُخذت نشيدًا وطنيًّا لفلسطين. وتكْمُنُ طبيعة الشعر عندهُ في مبدأين نقديين هما: الشعر وَمْضَةٌ فكريةٌ في صورةٍ لفظية قد يُحْسِن الشاعر قولها وقد لا يُحسن، أما المبدأ الثاني فهو إيمانه أنَّ الشعر عبارات نثرية موزونة لا أثَرَ لكدِّ الخاطر فيها. وقد سافر طوقان إلى العراق حيث عمل مدرسًا بها، ووافته المنية وهو لا زال في رَوْقِ الشباب ولم يكن قد تجاوز السادسة والثلاثين من عمره، وقد قَفَلَتْ شمس حياته مساء يوم الجمعة في الثاني من مايو ١٩٤١م.
أجمع العديد من كبار النقاد العرب على أن إبراهيم طوقان هو أكبر شعراء فلسطين في العقود الأربعة الأولى من القرن العشرين، ولم يأت هذا الإجماع من فراغ وإنما من حيثيات موضوعية تمثلت في شخص إبراهيم وتفرد إبداعه وشموليته: فهو شاعر، ناقد، أديب ، معلم، كاتب، صحفي، إذاعي، وإعلامي بارز. رصد أحداث فلسطين على مدى عمره الذي لا يحسب بعدد سنواته، لأنه رحل عن هذه الدنيا مبكرا، ولكنه عمر طويل وخالد في عطائه وإبداعه، وأنى للمبدعين أن يموت ذكرهم بفنائهم الجسدي؟. لقد تصدى إبراهيم طوقان لقضيتين استغرقتا جل شعره إن لم يكن كله: القضية الأولى هي قضية فلسطين التي اعتبرها إبراهيم – وهو محق- حجر الزاوية في كل ما كتب، لا أقوب في شعره فقط، ولكن أيضا في نثره ونقده وأحاديثه الإذاعية وفي قصائده القومية وبعض أشعاره الغزلية، ففي كل ذلك لابد لإبراهيم من أن يعرج على قطب الرحى، متعرضا إلى سلبيات الأوضاع حيث يراها، وإلى إيجابياتها حيث وجدت. وكان رحمه الله صائب النظرة في كل ما أبدعه عن قضية فلسطين، وكأنه يتكلم بلسان الغيب وبأوضاع الحاضر والمستقبل إلى آماد لا يعلمها إلا الله. أما القضية الثانية فهي قضية شخصية وإنسانية – إن جاز التعبير- تمثلت في انصرافه في الشطر الآخر من شعره إلى المرأة والغزل والحب، حيث عرف الكثيرات وقال فيهن غزلا ينفذ إلى القلوب المتعبة، وعب من هذا الحوض كثيرا، فقد كان يستشعر قصر العمر، ولا غرو فمرضه المزمن كان يؤكد ذلك، ويدفع به بشدة نحو التشبث بالحياة واقتناص كل لحظة منها، حيث كان السباق محموما بين المرض والعمر والشعر والوطن والحب. كان إبراهيم طوقان علما قضى في شرخ الشباب، ولكنه خلد قضية وطنه في ((الثلاثاء الحمراء)) و((الفدائي)) و((الشهيد)) و((موطني)) و((اشتروا الأرض)) وغيرها كثير من القصائد التي قالها في أبطال وشخصيات وطنية وقومية معروفة، ودبج قصائد الغزل في الكثير من الحسان، وذهب الشاعر مع حسانه، وبقي الشعر. فلا بد لدارس إبراهيم طوقان أن يتلمسه بين هذا وذاك.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".